الرئيسية / الحياة و الصحة / أرقام صادمة عن فيروس السيدا في المغرب والداء يهدد النساء والشباب

أرقام صادمة عن فيروس السيدا في المغرب والداء يهدد النساء والشباب

آخر تحديث :2017-04-10 16:31:10

Last updated on أبريل 11th, 2017 at 09:46 م

أرقام صادمة عن فيروس السيدا في المغرب والداء يهدد النساء والشباب

80 في المائة من حاملي الفيروس يجهلون إصابتهم بالداء ويشكلون مصدر الخطر

  • العلم: نعيمة الحرار

التحسيس بخطر الإصابة بداء فقداء المناعة المكتسب يبقى موسميا في المغرب، ومرتبطا باليوم العالمي لمكافحة السيدا وكذا اليوم العالمي للمرأة، وبعض الخرجات الأخرى مع تسجيل استثناءات عايناها خلال زيارة ميدانية للمستشفى الجامعي ابن سينا حيث التقينا مرضى يستفيدون من العلاج الذي يقدم لهم بانتظام وبالمجان واغلبهم من الشباب والنساء، وكذا تزويدهم بوسائل الحماية خلال العلاقات الجنسية، من طرف جمعيات تنسق مع مصالح المستشفى الجامعي.

وحسب تصريحات لمصابات بالسيدا اكدن فيها ل»العلم» ان الزوج كان وراء الإصابة، ومنهن من تحولت الى العمل في الجنس بسبب الفقر وتخلص العائلة منها خوفا من العدوى، وهو ما يشكل خطرا داهما، خاصة ان اغلب المصابين لا يبدو عليهم اثر المرض، ويبقى خطر الإصابة بمرض فقدان المناعة المكتسب من التهديدات الكبرى التي تتهدد صحة المغاربة وخاصة الشباب منهم والنساء، علما ان من بين هؤلاء من يتعاطون المخدرات وكذلك الشذوذ الجنسي، والصادم في ارقام أصدرتها الجمعية المغربية لمحاربة السيدا فالنساء المصابات بالداء يشكلن نسبة 51 في المائة من بين المصابين الذين يصل عددهم في المغرب الى 29 الف مصاب يتعايشون مع المرض، و80 في المائة من حاملي الفيروس لا يعرفون انهم مصابون، وحوالي 9000 حالة إصابة مصرح بها فقط لدى المصالح الطبية وتتلقى العلاج، مما يعني ان خطر انتشار العدوى امر واقعي ومخيف، حيث تم تسجيل سنة 2015 حوالي 1200 حالة إصابة جديدة، 34 في المائة منهم شباب تتراوح اعمارهم ما بين 15 و 24 سنة، رغم الجهود التي تبذلها وزارة الصحة بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني وشركائها الدوليين..

وحسب بيان سابق لوزارة الصحة ينتظر في سنة 2020 الوصول إلى 90٪ من الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يعرفون إصابتهم، مع ولوج 90 ٪ منهم إلى العلاج المضاد لهذا الفيروس، وحذف الحمولة الفيروسية عند 90٪ من أولئك الذين يتلقون العلاج، وذلك من أجل القضاء على هذا الوباء في أفق سنة 2030، وفقا للالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة..

وأعلنت وزارة الصحة،  أن انتشار فيروس نقص المناعة البشرية يظل منخفضا بالمغرب (بنسبة 0.1 ٪) بين الساكنة العامة، مبرزة أن آخر التقديرات تبين أن العدد الإجمالي للأشخاص المتعايشين مع الفيروس يناهز 24.000 وعدد الإصابات الجديدة 1200 سنويا…

وحسب نفس البيان فمنذ 2012، تم توسيع عملية الكشف عن الفيروس، لتبلغ حوالي مليوني فحص وتقليص نسبة الأشخاص المتعايشين مع الفيروس الذين يجهلون إصابتهم من 70٪ سنة 2011 إلى 51٪ في نهاية سنة 2015.

كما تمت مضاعفة عدد الأشخاص الذين يتلقون العلاج المضاد لفيروس نقص المناعة البشرية، حيث انتقل من 4047 في سنة 2011 إلى 9860 نهاية يونيو 2016، وذلك باعتماد آخر توجيهات منظمة الصحة الكشف ثم العلاج».”

ومن بين المؤشرات الإيجابية التي أعلنت عنها جمعية مكافحة السيدا في اطار التحسيس الذي تقوم به، هو ان الكشف عن المرض اضحى سريعا حيث تعطى نتيجة تحليل الدم في 15 دقيقة، وذلك عبر وخز الاصبع واخذ نقطة دم كافية لإجراء التحليل، ما يعني ان إمكانية محاصرة الداء الفتاك ممكنة في المغرب لكن مع انتشار الوعي بكيفية الوقاية من المرض وتمكين المصابين من الولوج للعلاج.. 

أرقام صادمة عن فيروس السيدا في المغرب والداء يهدد النساء والشباب
أرقام صادمة عن فيروس السيدا في المغرب والداء يهدد النساء والشباب

عن العلم

شاهد أيضاً

أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين

أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين

أمير المؤمنين يأذن بفتح 30 مسجدا في وجه المصلين أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *