الرئيسية / slider / إلى متى تبقى حالة هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين على هذا الوضع

إلى متى تبقى حالة هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين على هذا الوضع

آخر تحديث :2019-07-09 12:33:02

إلى متى تبقى حالة هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين على هذا الوضع

إلى متى تبقى حالة هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين على هذا الوضع
حالة المهاجرين غير الشرعيين

 

  • العلم الإلكترونية: البيضاء – أحمد طه ضاغي: صحفي متدرب

 

أصبحت مدينة الدار البيضاء، تشهد مسلسل ملاحقة القط للفأر، بين السلطات المحلية والمهاجرين السريين المتحدرين من جنوب الصحراء، منذ حادث انفجار قنينات غازية صبيحة الأحد الماضي، حيث استنفرت جنبات المحطة الطرقية “أولاد زيان” كافة المصالح الأمنية، من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة، لمنع المهاجرين من نصب خيم جديدة بملعب القرب، الذي سبق لهم أن استولوا عليه، ليتخذوه مخيما استقروا فيه لسنين.

 

  ولم تمنع التعزيزات الأمنية المهاجرين من البحث عن مكان آخر للاستقرار فيه، إذ انتقلوا جماعة إلى رحبة حي إفريقيا، ليجدوا السلطات لهم بالمرصاد، والهدف تفريقهم ونشرهم في شوارع البيضاء، لتقليل الضغط وخطر افتعال الشغب.

 

 ها هو ناقوس الخطر يدق من جديد بعد أن دق مرات عدة، لما يسببه هؤلاء المهاجرين من خراب وتهديد للمجتمع المغربي، فهذه ليست المرة الأولى التي يعرف فيها المخيم مواجهات وأعمال من هذا القبيل، فقد شهد شهر مارس الماضي صراعا دمويا بالسكاكين، أسفر عن إصابة أحدهم بطعنات خطيرة على مستوى البطن، دون نسيان المضايقات التي تتعرض لها نساء الأحياء المجاورة، وعمليات السرقة والاعتداءات البدنية والتسول… ولا من يحرك ساكنا.

 

وتعتبر سياسة المغرب في التعاون جنوب-جنوب مع دول الاتحاد الإفريقي، عاملا مؤثرا في تسيب المهاجرين، نظرا لعجز السلطات المحلية عن اتخاذ قرارات صارمة في حقهم، أمر يجعلنا نصب الماء في الرمل، دون التمكن من الوصول إلى الفرج، وجعلهم تحت السيطرة.

 

ومن جهة أخرى، وافق المغرب منذ سنة، على لعب دور الدركي الذي يقف في وجه “اللا شرعيين”، ومنعهم من دخول أوربا، مقابل تلقي دعم سنوي من دول الاتحاد الأوربي، لكن هذا لا يشفع لجعل الوطن بلدا للاستقرار، حيث كان مجرد معبر للضفة الشمالية، سيما أن الضغط في تزايد مستمر من الجنوب، ولم تعد القضية مسألة سد ثغرة العبور فحسب، بل أصبحت قضية حقوقية، وكل فرد دخل أراضي المملكة، بات من الواجب عليها توفيره ظروف العيش المناسبة.

 

لا يمكن للمهاجرين السريين أن يجوبوا شوارع البيضاء دون حسيب ولا رقيب، ولا مكان يأويهم، فهذا قد يعمق جراح مجتمعنا على مستوى الإجرام والتسيب، وإن كان سكان الأحياء المجاورة للمحطة الطرقية، قد أحسوا بتهديدات طيلة هذه السنوات، فقد حان الدور على أحياء البيضاء بأسرها.

 

ولا ننسى أن نسبة مهمة من شباب المغرب، همهم الأول والأخير هو مغادرة البلاد وعبور البحر الأبيض المتوسط، للإطلال على القارة العجوز، ويمكن اعتبار هذا الأمر حلما مشتركا بين شبابنا وأفارقة جنوب الصحراء، لكن الواجب عليهم هو الاندماج مع المجتمع، والتجرد من الكسل والعجز، وترك مثل أنا الغريق، فما خوفي من البلل.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل     العلم الإلكترونية: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *