الرئيسية / إرهاب / استئنافية الإرهاب بالرباط تقضي بـ 5 سنوات حبسا في حق مُشيَديْن بمقتل سفير روسيا في تركيا

استئنافية الإرهاب بالرباط تقضي بـ 5 سنوات حبسا في حق مُشيَديْن بمقتل سفير روسيا في تركيا

آخر تحديث :2017-06-28 11:31:09

استئنافية الإرهاب بالرباط تقضي بـ 5 سنوات حبسا في حق مُشيَديْن بمقتل سفير روسيا في تركيا

  • سلا: عبد الله الشرقاوي

أكد محام أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الارهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا يوم 22 يونيو 2017 أن موكلة المتابع في ما يعرف بتداعيات مقتل السفير الروسي في تركيا هو من ضحايا بلاغ التصريح المشترك لوزير الداخلية ووزير العدل والحريات، الذي هو تصريح سياسي في قضية تصفية حسابات وانتهاك للحقوق والحريات، مضيفا أن هذه الاعتبارات السياسية يذهب ضحيتها أبرياء من أولاد الشعب، الذين يضيعون في السجون في ظل مقتضيات دستورية ومعاهدات دولية صادق عليها المغرب تؤكد على حرية الرأي والتعبير.

وأوضح الدفاع أن صفحات «الفايسبوك» والتواصل الاجتماعي هي بمثابة بيت داخلي وفضاء لتفادي خنق الأنفاس، وأن هذا المجال لا يمكن أن يُستغل لمحاكمة الأشخاص بقانون مكافحة الارهاب، الذي اعتبره بمثابة قانون كل ما من شأنه، خصوصا في ظل اعتماد محاضر الشرطة القضائية خلال مرحلة البحث التمهيدي التي تنعدم فيها أبسط الضمانات، متسائلا عن مسار المحاكمات في هذا الاتجاه ومدى فتح باب المصالحة مع الأبرياء القابعين بالسجون في قضية معتقل فيها مغربي والقتيل روسي والقاتل تركي ، مؤكدا أن الارهاب الحقيقي هو ما ترتكبه بعض الدول من قتل في مواجهة الأبرياء المدنيين العزل.

وتوبع في إطار قضية الاشادة باغتيال السفير الروسي في تركيا يوم 2016/12/19 متهمان اثنان في ملفين منفصلين، الأول تاجر متجول من مواليد 1977 يقطن بالمحمدية، والثاني مساعد تاجر مزداد عام 1982 يسكن بطنجة، والذي حكم بثلاث سنوات حبسا نافذة، في حين حكم الأول بسنتين حبسا.

وكانت غرفة الدرجة الأولى بذات المحكمة قد ناقشت صباح 22 يونيو 2017 عددا من ملفات قضايا مكافحة الإرهاب المتعلقة بالإشادة بتنظيم إرهابي، والإشادة بأفعال إرهابية، والتحريض على ارتكاب أفعال إرهابية، وتكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية سعيا للالتحاق بتنظيم «داعش» وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.

وهكذا قضت المحكمة ببراءة 4 متابعين، وعقوبة حبسية بين سنة نافذة في حدود 8 أشهر، وسنتين وثلاث سنوات وأربع سنوات حبسا في حق 17 متهما، من بينهم قاصر، والذين توبعوا في ملفات منفصلة، حيث كانت هيئة الحكم تتكون من الأستاذ عبداللطيف العمراني: رئيسا، وبلاز: مستشارا، وميمون العمرواي: ممثلا للنيابة العامة، والجيلالي لهدايد: كاتبا للضبط.

عن العلم

شاهد أيضاً

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن   حطت، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *