الرئيسية / قضايا وحوادث / استئنافية الرباط تؤجل ملف عسكري فرنسي خبير في المتفجرات

استئنافية الرباط تؤجل ملف عسكري فرنسي خبير في المتفجرات

آخر تحديث :2016-08-18 11:25:22

أجلت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط مرة أخرى ملف جندي فرنسي متقاعد، اتبع في قضية إرهابية بعدما ضبطت مصالح الأمن بمطار فاس سايس بحوزته أسلحة بيضاء ومعدات شبه عسكرية، وكذا وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية تؤكد تبنيه المنهاج العقائدي المتطرف، فضلا عن الاشتباه في نسجه علاقات مع متطرفين هناك، إضافة إلى ضبط محجوزات أخرى عبارة عن أسلحة بمنزله صفرو.

ويأتي توالي تأخير ملف، الخبير في مجال المتفجرات، المزداد عام 1984، في إطار ضمان حقوق الدفاع، خصوصا تعيين محام له في إطار المساعدة القضائية وخبير محلف للقيام بالترجمة عند شروع هيئة الحكم في الاستماع إليه.

وأبرز ذات المصدر أنه بعد تشبع الظنين، المتزوج والأب لطفل، بالفكر المتطرف رفض الاستمرار في صفوف الجيش الفرنسي، الذي اعتبره كافرا، حيث سعى سنة 2011 لتقديم طلب إعفائه من الخدمة بهدف الالتحاق بأفغانستان من أجل الجهاد… مضيفا أن قناعته دفعته لاتخاذ قرار ارتكاب عمل إرهابي فردي، إذ حدد استهداف بعض الثكنات العسكرية وعناصر من دوريات الأمن، وتصفية عناصر من الجيش والشرطة الفرنسية، بمن فيهم وزير الداخلية الفرنسي.

وكانت السلطات الفرنسية، حسب مصدر أمني، قد أعفت المعني بالأمر من مهامه ووضعته في وقت لاحق رهن الإقامة الجبرية، رفقة آخرين، بسبب تبنيه منهجا عقديا متطرفا وربطه علاقات مع أشخاص حاملين للفكر الجهادي ببلده، بتزامن مع أحداث باريس الإرهابية، بالنظر للخطورة التي يشكلونها على أمن فرنسا.

وأوضح المصدر الأمني أن المتابع الفرنسي كان قد انخرط في سلك الجندية وشارك في عملية عسكرية فرنسية بدولة دجيبوتي سنة 2010، حيث تمكن من الإلمام بأمور دينية، وبعد عودته إلى بلده ازداد اهتمامه بالبحث عن المراجع الفقهية وأصبح مواظبا على الصلاة، مما آثار انتباه زملائه ورؤسائه، حيث أضحى محطة سخرية، ليتولد لديه الحقد اتجاههم، حيث قرر مغادرة فرنسا لكونها بلاد كفر والاستقرار رفقة عائلته بالمغرب.

وقد نفى المتهم عند مثوله أمام قاضي التحقيق علاقته بأي تيار سلفي، أو جهادي، وعدم وجود أي علاقة له بالإرهاب، مبرراً أن إدخاله الأسلحة المحجوزة لديه ضمن أمتعته بأنها مما تخلف لديه حينما كان بصفوف الجيش الفرنسي، مضيفا أنه قرر الاستقرار بالمغرب رفقة أسرته هروبا من الضغوطات والتحرشات التي كانت تمارس عليه، بعد زيارته له سنة 2014، مضيفا أنه بعد اعتناقه الإسلام سنة 2012 كان يتابع بعض البرامج الوثائقية حول ما يدور في سوريا، ولم يسبق له الولوج إلى مواقع جهادية أي الانضمام إلى أي تنظيم إرهابي في سوريا، ولم يفكر في القيام بأية أعمال جهادية في فرنسا، أو المغرب.

عن العلم

شاهد أيضاً

المطالب المدنية في ملف التوظيفات المشبوهة تتراوح بين درهم رمزي ومائة مليون درهم

المطالب المدنية في ملف التوظيفات المشبوهة تتراوح بين درهم رمزي ومائة مليون درهم

المطالب المدنية في ملف التوظيفات المشبوهة تتراوح بين درهم رمزي ومائة مليون درهم العلم: عبد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *