الرئيسية / من الاقاليم / افران..تزايد وفاة مرضى القصور الكلوي ونساء حوامل يوجهن إلى مكناس لغياب الأطباء

افران..تزايد وفاة مرضى القصور الكلوي ونساء حوامل يوجهن إلى مكناس لغياب الأطباء

آخر تحديث :2016-08-17 10:40:06

• محمد الخولاني

يسجل المهتمون بالشأن الاجتماعي وفعاليات مختلفة تدهور القطاع الصحي بالإقليم خاصة بعد تقاعد المناديب السابقين حيث عرفوا بانفتاحهم وتواصلهم مع المجتمع المدني ومع العاملين بالقطاع فضلا عن المرونة في التعامل مع الجميع وإطلاق المبادرات وتشجيعها ضمانا للمردودية وخدمة لرواد المؤسسات الطبية والصحية على مختلف درجاتها فضلا عن العلاقات الطيبة مع الدوائر المسؤولة إقليميا وجهويا ووطنيا مما يساعد على توفير حاجيات المواطنين.

أما حاليا فالانغلاق والتصلب هو شعار التدبير الحالي علاوة على تسجيل نقص حاد في الأدوية وفي البنيات التحتية والموارد البشرية من أطباء الطب العام وأخصائيين واطر تمريضية وإدارية، وتملص البعض من تحمل المسؤولية والسعي نحو تقديم طلبات الانتقال بالخصوص في صفوف الأطباء، وغياب التجهيزات والمعدات لبعض التخصصات رغم وجود أخصائيين.

فالمواطنون يشكون حالهم خاصة من ينتظر إجراء عمليات، فتدوم مدة الانتظار عدة شهور تفوق نصف السنة ونتوفر على أسماء بعض الحالات تنتظر فحوصات وتحليلات بالموعد قد تفوق أسبوعين أو أكثر علاوة على الجو المشحون بين مجموعة من العاملين ومدير المستشفى الإقليمي الذي  سبق وان اعفي ليعود من جديد مع الوزير الحالي وهو أصلا جراح والمستشفى في حاجة إلى هذا الاختصاص ولولا لباقة وتعامل ثلة من الأطباء والممرضين والمدير المحلي للمستشفى بازرو الذي ينهج سياسة القرب والتواصل مع الجميع لانفجر الوضع من جديد كما وقع في السابق. والأمر الذي هو في غاية الخطورة هو مركز تصفية الكلي حيث نسمع بين الفينة والأخرى وفاة بعض المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي والمحتاجين إلى تصفية دم لانعدام أخصائي رغم وجود طبيبين لهما دراية بهذا التخصص، وإرسال العديد من الحوامل إلى مكناس وتسجيل حالات من وفيات المواليد..فهل من التفاتة لإنقاذ أرواح المصابين بهذا المرض  وإعفاء الأزواج من تكاليف إضافية وهم لا يقوون عليها لعوزهم.أم لا حياة لمن تنادي..علما أن السلطات الإقليمية تسهر على تقديم مساعدات مع البحث عن الحلول الممكنة لهذا المركز وغيره من المراكز الصحية ببناء دور التوليد مع سكنات للعاملين بها بشراكة مع مندوبية الإنعاش لضمان الاستقرار والمردودية خاصة بالوسط القروي. وللإشارة فان نسمة الساكنة تزداد كل سنة علاوة على توافد الزوار والسياح معظم فترات السنة وإقامة مخيمات ربيعية وصيفية وتواجد الإقليم في موقع استراتيجي ونقطة عبور لمجموعة من الأقاليم مما يتطلب توفير الحاجيات الضرورية من سيارات الإسعاف والأدوية ووسائل النقل والأطر الطبية لمواجهة هذه التحديات. وكثر الحديث عن المستشفى الإقليمي الجديد الذي طال أمد بنائه منذ 2008 ولم يفتح أبوابه بعد.

عن العلم

شاهد أيضاً

القضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات المجتمع المدني بسطات

القضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات المجتمع المدني بسطات

Last updated on يونيو 1st, 2018 at 12:53 صالقضية الفلسطينية حاضرة ضمن الأنشطة الرمضانية لفعاليات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *