أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الأمازيغية تزيد من منسوب التفككك داخل الأغلبية البرلمانية

الأمازيغية تزيد من منسوب التفككك داخل الأغلبية البرلمانية

آخر تحديث :2018-12-18 12:49:24

الأمازيغية تزيد من منسوب التفككك داخل الأغلبية البرلمانية

فريق ينتصر لـ «تيفيناغ»وفريق آخر يقول «لا» لهذا الحرف

 

  • العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

مازال مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتنزيل الفصل الخامس من دستور 2011 يراوح مكانه، رغم أنه تم تحديد يوم الجمعة 14 دجنبر الجاري، كآخر أجل للتوصل بالملاحظات والتعديلات، التي يمكن إدخالها على هذا المشروع. وقالت مصادر عليمة، إن الفرق البرلمانية للأغلبية عجزت عن تحقيق الوحدة فيما يخص هذا المشروع قانون.

 

وأضافت المصادر ذاتها أن الاختلاف بين مكونات الاغلبية حول مشروع القانون التنظيمي رقم 26.16، الذي يتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، لم ينحصر في ما هو عرضي، بل حصل الاختلاف بين هذه الفرق في إحدى القضايا الجوهرية، والخاصة بإعادة الروح لقضية، تم الحسم فيها منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن.

 

وأكدت أن الاجتماع الذي انعقد يوم الجمعة الماضي، والذي لم يخرج بنتيجة في هذا الصدد، تم تأجيله إلى أجل غير مسمى، بالإضافة إلى أن الخلاف بين مكونين رئيسيين من الأغلبية، احتد بشكل لا يدع مجالا للشك على أن ما يسمى بوحدة وتماسك الأغلبية في كف عفريت. وأوضحت أن التباين في المواقف كان صارخا، إلى درجة، أن هناك فريقا دافع  بشدة عن الحروف الأمازيغية تيفناغ، بينما فريق آخر، انتصر إلى إعادة النظر في الكتابة بهذا الحرف، ويرجح أن يكون هذا الفريق، قد بدل الموقف نحو الكتابة بالخط العربي. 

 

وتجدر الإشارة أنه بعد 15 سنوات من الاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ بالمغرب، لا يزال الجدل قائما بشأنه، خاصة حين يطالب فريق من الأغلبية بمجلس النواب، بتوقف المغرب عن استخدام حرف «تيفيناغ»، والعودة إلى كتابة الأمازيغية بالحرف العربي، وهو ما رد عليه نواب من الأغلبية، بكون المطلب «تراجعا خطيرا ونكوصا إلى الوراء».

 

اليوم وبعد عقد ونصف من الزمن على إدراج الأمازيغية في المنظومة التربوي والكتابة بـ «تيفيناغ»، ومصادقة الملك على مقترح اعتماد الحرف لكتابة الأمازيغية في 10 فبراير 2003، وتوقيع اتفاقية الشراكة بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي في 26 يونيو من السنة ذاتها، فالجدل مازال قائما داخل البرلمان وبين فرق الأغلبية ذاتها.

 

وينص الفصل الخامس من دستور المملكة على أن «العربية تظل اللغة الرسمية للدولة، وأن الدولة تعمل على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وأن الأمازيغية تعد أيضاً لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة بدون استثناء».

الأمازيغية تزيد من منسوب التفككك داخل الأغلبية البرلمانية
الأمازيغية تزيد من منسوب التفككك داخل الأغلبية البرلمانية

عن العلم

شاهد أيضاً

المغرب والاتحاد الاوربي منتشيان بالمستوى الناضج لمستوى شراكتهما الاستراتيجية في ذكراها الخمسين: جلالة الملك يستقبل نائبة رئيس اللجنة الاوربية واللقاء يتوج بالاتفاق على مواجهة مختلف التحديات القائمة سويا

المغرب والاتحاد الاوربي منتشيان بالمستوى الناضج لمستوى شراكتهما الاستراتيجية في ذكراها الخمسين: جلالة الملك يستقبل نائبة رئيس اللجنة الاوربية واللقاء يتوج بالاتفاق على مواجهة مختلف التحديات القائمة سويا

المغرب والاتحاد الاوربي منتشيان بالمستوى الناضج لمستوى شراكتهما الاستراتيجية في ذكراها الخمسين: جلالة الملك يستقبل نائبة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *