الرئيسية / الجزائر / «البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل: المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور

«البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل: المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور

آخر تحديث :2017-08-01 17:09:04

«البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل: المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور

 
العلم: عزيز اجهبلي

الهجوم غير المبرر الذي تشنه جبهة البوليساريو الانفصالية على الأمم المتحدة، له تفسير وحيد وواحد هو أن الأطروحة الانفصالية تعد أنفاسها الأخيرة، جراء ما تعيشه من إحساس بالاختناق في ظل وعي أطراف كثيرة افريقية أممية يضيق أفق الأطروحة الانفصالية، خاصة وأن الامتداد الافريقي للمغرب يزداد ويتطور يوما بعد يوم.
اتهمت جبهة الانفصال الأمم المتحدة بالتماطل وأنها من وراء ما سمته بتعثر المفاوضات، وأن الأمم المتحدة هي السبب في تأخر المبعوث الأممي في تسلم مهامه واستمرت جبهة الانفصال في انتقاد تعاطي الأمم المتحدة مع المستجدات الإفريقية والدولية والتي لها علاقة بمستقبل الصحراء المغربية، واشتاطت البوليساريو غيظا لرفض الأمم المتحدة الدخول في قضية اختطاف الانفصاليين ال 19 مغربيا أخيرا بنواحي اقليم كلميم.
وقد خرقت البوليساريو حدود اللباقة واللياقة حين اتهمت المغرب بعرقلة تسلم المبعوث الأممي لمهامه، وزاد من حدة التوتر عند البوليساريو حين علمت أن مجلس النواب المغربي صادق بالاجماع على 17 اتفاقية تربط المغرب بالاتحاد الافريقي، وكذا بعدد من البلدان الافريقية تهم التعاون في مجموعة من المجالات ولاسيما الاقتصادية، ومن هذه الاتفاقيات هناك ثلاث اتقافيات مرتبطة بالاتحاد الافريقي، وتأتي استكمالا لعودة المغرب لحظيرة هذا الاتحاد، وهي من الأهمية بمكان تهم اجهزة اساسية داخل الاتحاد الافريقي، وهي مجلس الامن والسلم والبرلمان الافريقي والمعاهدة المؤسسة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.

«البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل: المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور

وتبقى اهمية هذه الأجهزة بالنسبة للمغرب في الدفاع عن القضايا المرتبطة بالأمن والسلم، وكذا الدفاع عن مصالحه باعتبار أن قضية الصحراء المغربية مطروحة بمجلس الأمن والسلم.
في نفس السياق تواصل القوات الجزائرية مناورات بالذخيرة الحية على الحدود مع المغرب، وفي هذا الإطار تشهد المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر استنفارا كبيرا بعدما نقلت الجزائر المعدات والآليات الثقيلة قرب الحدود، وبدأت المرحلة الأولى من التدريبات والتربصات.
ويذكر أن نائب وزير الدفاع الجزائري، الفريق احمد قايد صالح أشرف في منتصف الأسبوع الماضي في مدينة بشار على انطلاق المرحلة الأولى من تمرين بالذخيرة الحية، وشاركت في المناورات العديد من الوحدات البرية والجوية.
وقال مسؤول عسكري جزائري إن الهدف من تدريب الأفراد، والوحدات على أعمال قتالية قريبة من الواقع فضلا عن اختيار الجمهورية القتالية والقدرة على تنفيذ المهام المسندة لها، وخلال هذه التداريب نفذت القوات العسكرية الجزائرية قصفا مركزا جوا وبرا في مشهد يحاكي عملية ايقاف تقدم قوات معادية والتصدي لها وتعزيز الدفاعات.

«البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل- المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور
«البوليساريو» تتجاوز حدود اللياقة مع الأمم المتحدة وتتهمها بالتماطل: المغرب يوقع اتفاقيات الأمن والسلم بالمنطقة والجزائر تناور

عن العلم

شاهد أيضاً

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال   أعلنت وزارة الشباب والرياضة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *