أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الترقب عنوان الأزمة مع الخليج والموقف الرسمي للرباط يتجه نحو التهدئة

الترقب عنوان الأزمة مع الخليج والموقف الرسمي للرباط يتجه نحو التهدئة

آخر تحديث :2019-02-12 14:20:20

الترقب عنوان الأزمة مع الخليج والموقف الرسمي للرباط يتجه نحو التهدئة

 

 

  • العلم: الرباط

 

يبدو أن المنعطف الذي دخلته العلاقات المغربية السعودية، يزداد لبسا وتعقيدا، فقد  راج  ان المغرب استدعى سفيره لدى الإمارات في إجراء مماثل لما حدث مع السعودية، وجاء كل ذلك دون أي توضيح رسمي شاف من أي جهة. إلا ما قاله وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة في تصريحه المقتضب لوكالة «سبوتنيك» الروسية، والذي قال فيه إن «المغرب لديه قنوات خاصة لإعلان مثل هذه القرارات». وأكد بوريطة أن “الخبر غير مضبوط ولا أساس له من الصحة ولم يصدر عن مسؤول، وأن تاريخ الدبلوماسية المغربية يؤكد أنها تعبر عن موقفها بوسائلها وليس من خلال وكالة أنباء أمريكية».

 

وكان الوزير هنا يشير إلى ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، حيث كانت الوحيدة التي نقلت عن من وصفتهم بمسؤولين حكوميين، قولهم إن المغرب انسحب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية. وأضافت أن المغرب لم يعد يشارك في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في التحالف الذي تقوده السعودية. وأضافت الوكالة، أن المغرب استدعى سفيره إلى المملكة العربية السعودية، لإجراء مشاورات. وقد فسر البعض هذه التصريحات بأنها تتجه نحو التهدئة.

 

وفي قراءته لهذه المستجدات، قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن تدهور العلاقات المغربية السعودية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة مسار، وربما، تكون نتيجة لما يجري في داخل البيت الخليجي. 

مضيفا أنه بعد التوقيع سنة 2014 على اتفاقية بين قطر وباقي دول الخليج، خصوصا السعودية والإمارات، قد تم التراجع عنها، وتدهورت الأوضاع بشكل خطير في العلاقات بين دول الخليج، وكان لها تداعيات على دول الجوار الإقليمي. فمن جهة، اختارت مصر التحالف مع السعودية والإمارات والبحرين، ومن جهة ثانية، اختار المغرب الحياد واقترح لعب دور الوسيط.

 

وأكد الحسيني، أن السعودية لم تقبل هي والإمارات الاختيار المغربي، خصوصا أنه أدى إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية المغربية القطرية، مذكرا بالمواقف السعودية فيما يخص وقوفها ضد المغرب في منافسات احتضان كأس العام 2026، وكيف جمّد المغرب دوره في مجموعة أصدقاء سوريا التي تقودها السعودية، كما جمّد مشاركته في التحالف العربي من أجل الشرعية في اليمن، إلى أن أعلن انسحابه من التحالف رسميا، وبالمقابل تابع المغاربة كيف انخرطت بعض وسائل الإعلام الممولة سعوديا، في المس بمصالح عليا للمغرب. وأعرب الحسيني عن اعتقاده أن كل هذه التطورات السلبية في العلاقات هي نتيجة التطور الذي حدث داخل البيت الخليجي.

 

في المقابل، قال السفير اليمني المعتمد في المغرب، عز الدين الأصحبي في تصريح صحافي، إن المملكة لم تُبلغ السلطات اليمنية رسمياً بانسحابها أو وقف مشاركتها ضمن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ضد الحوثيين منذ سنوات؛ وذلك رداً على ما تم تداوله إعلامياً في هذا الموضوع. وأوضح الدبلوماسي اليمني، في تصريح صحافي، أن “ما يروج مجرد تداولات إعلامية، لكن الثابت عندنا أن المغرب داعم دائماً للشرعية اليمنية، وداعم للوحدة الوطنية في اليمن بشكل واضح”. وكشف الأصبحي أن مسؤولين مغاربة، من أعلى مستوى في الرباط، أكدوا له أن المملكة على موقفها الإيجابي تجاه دعم المؤسسات الشرعية في اليمن.

 

الترقب عنوان الأزمة مع الخليج والموقف الرسمي للرباط يتجه نحو التهدئة
الترقب عنوان الأزمة مع الخليج والموقف الرسمي للرباط يتجه نحو التهدئة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

رئيس الحكومة يزور الجناح الإماراتي بموسم طانطان.. مشاركة إماراتية مميزة في الحفل الرسمي لموسم طانطان بالمغرب

رئيس الحكومة يزور الجناح الإماراتي بموسم طانطان.. مشاركة إماراتية مميزة في الحفل الرسمي لموسم طانطان بالمغرب

رئيس الحكومة يزور الجناح الإماراتي بموسم طانطان.. مشاركة إماراتية مميزة في الحفل الرسمي لموسم طانطان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *