الرئيسية / عربي ودولي / الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تحيي 30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض

الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تحيي 30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض

آخر تحديث :2017-03-29 19:47:57

الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تحيي 30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض

30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض: الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تقف إجلالا لجحافل الشهداء الذين كتبوا ملاحم خالدة للصمود والاصرار الفلسطيني من أجل الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة

  • العلم الإلكترونية: متابعة

ملحمة خالدة تستمر بنفس الإصرار والصمود والعزم الذي طبع كل الاجيال التي تعاقبت طيلة 81 سنة وتستمر بنفس الروح إلى ماشاء لها الله من الزمان. والسر في هذه العلاقة الحميمة بين الإنسان والأرض الفلسطينية هو إحساسه العميق بالمؤامرة الاستعمارية الكبرى التي خططت لها بريطانيا والتي حرصت بلؤم وخبث من أجل استدراج الفلسطينيين عن طريق وعد بلفور لليهود سنة1917 بإنشاء وطن قومي لهم على أرض فلسطين وتكليف لجنة فنية للدراسة والتمحيص في طبيعة الأرض الفلسطينية واختيار الأراضي الزراعية المنتجة والمشبعة بالمياه من أجل أن تكون هي المستوطنات الأولية للمهاجرين اليهود ….. إن بلفور هذا الذي خان أمانة الانتداب البريطاني على فلسطين أو يمكن اعتبار أن الانتداب البريطاني من لدن عصبة الأمم يعد إعلانا صريحا على ن التحالف الاممي للدول الكبرى آنذاك هو من مهد بعقلية استعمارية جهنمية إلى جعل هذا الانتداب خطوة أولى وجاء بعد ذلك وعد بلفور المشؤوم الذي تحل ذكراه المائة هذه السنة. تم تنفيذ القرار عن طريق الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين سنة 1948. وقامت الحرب بين العرب واليهود بدعم بريطانيا بالسلاح والعتاد لهم’ حتى تمكنوا من أخذ مافاق من الأراضي حتى عن حصتهم ا لتي حددتها الأمم المتحدة ‘وبقيت إلى الآن فلسطين بدون دولة وهكذا استلبت أرض فلسطين من شعب على أرضها لإعطائها لشعب بدون أرض ولا كيان ولا تاريخ.

إن يوم الأرض يفضح بجلاء أن عدالة القانون الدولي في عالمنا ستبقى منعدمة وأن الأمم المتحدة التي تقوم قوانينها على حق الشعوب. في الحرية والاستقلال والسلم سيبقى معلقا بدون اعتبارما دامت القضية الفلسطينية ومادام الاعتداء على الشعب الفلسطيني كل يوم يسجل من طرف زبانية الصهيونية دون إدانة ودون قوة قانونية دولية’ وقد تستغرب لهذه الإشكالية الأممية التي تخجل عن إصدار قوانين عقابية بمقتضى الفصل السابع ضد إسرائيل والحقيقة أن تسجيل الميلاد الأصلي ل”دويلة لقيطة المنشأ” من لدن الأمم المتحدة قد جعلت قانونها الأساسي في واد وقبولها لكيان هجين في واد آخر.

                                     

30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض: الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تقف إجلالا لجحافل الشهداء

                                                                             

فجريمة إنكار الشعب الفلسطيني بكامله ومؤامرة تجميع عناصر صهيونية لدولة هجينة هو الذي جعل كل قرارات الأمم المتحدة لا مصداقية لها في اعتقاد هؤلاء الصهاينة وأن كل ما يصدر عن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن هو مزاح ودعاية.                                                                                                                                     

 إن الاعتماد الحقيقي على تفكيك هذه الخرافة على الشعب الفلسطيني  وعلى الشعوب العربية والإسلامية في محاسبة كل من ساهم في هذه المؤامرة الفضيحة وساهم فيها إلى اليوم بشكل وبآخر عن طريق البيع والشراء في القضية الفلسطينية وتزوير المواقف بالتعامل مع العدو على حساب القضية المقدسة والبحث عن امتيازات تحت الطاولة ماهي إلا صكوك انتحار قريبة أو بعيدة لهؤلاء الخونة والعملاء.

إن حقيقة الموقف العربي والإسلامي واضحة تقوم على عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف أشكال التطبيع بكل أشكاله وتجريم العلاقات التطبيعية  بين الدول والأفراد وإلا فالذين يطبعون بصيغة أو بأخرى وتحت الطاولة ما هم  إلا جواسيس ضد المصالح العليا لأوطانهم وشعوبهم وهم يستطيعون أن يكونوا أي شيء إلا مواطنين مخلصين في أوطانهم.                 

30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض: الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تقف إجلالا لجحافل الشهداء
30 مارس الذكرى الواحدة والثمانون ليوم الارض: الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تقف إجلالا لجحافل الشهداء

                                                     

عن العلم

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة تكرم سبعة من حفظة السلام المغاربة قضوا أثناء أداء مهامهم

الأمم المتحدة تكرم سبعة من حفظة السلام المغاربة قضوا أثناء أداء مهامهم

الأمم المتحدة تكرم سبعة من حفظة السلام المغاربة قضوا أثناء أداء مهامهم منح اليوم الجمعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *