الرئيسية / slider / الحراك يدخل أسبوعه الرابع ويزيد الضغط على السلطة.. رسالة بوتفليقة الأخيرة لم توقف مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام

الحراك يدخل أسبوعه الرابع ويزيد الضغط على السلطة.. رسالة بوتفليقة الأخيرة لم توقف مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام

آخر تحديث :2019-03-20 14:02:40

الحراك يدخل أسبوعه الرابع ويزيد الضغط على السلطة.. رسالة بوتفليقة الأخيرة لم توقف مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام

 

 

  • العلم: الجزائر – المراسل

 

يدخل الحراك الشعبي بالجزائر أسبوعه الرابع على التوالي في ظل الاحتقان السياسي والانهيار الاقتصادي والتوتر الشعبي في المطالبة بنهاية النظام الحالي بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسقوط كل الوجوه القديمة التي يتهمونها بالفساد في الوقت الذي لم يأخذ الجيش موقف إيجابي مع الحراك حيث انتقلت الجارة الشقيقة الجزائر في ظرف شهر فقط من خطاب كان يصفها بكونها أفضل من السويد كما جاء على لسان الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس وأحسن من نيويورك مثلما روّج لها رجل الأعمال والقريب من سلطة القرار علي حداد رئيس منتدى المؤسسات، إلى خطاب يحذّر من توجّهها إلى نفس مصير سوريا والعراق بلسان المبعوث الأممي السابق الأخضر الابراهيمي الذي يقوم بـمهمة ملاك السلام.

يحدث هذا فقط لأن الجزائريين خرجوا للشارع للمطالبة بـالتغيير مثلما يقول التلفزيون العمومي الذي كان منذ الاستقلال حكرا على النظام  ورفض العهدة الخامسة والتمديد للرئيس المنتهية ولايته ورحيل النظام بالكامل كما هو مرفوع في شعارات المسيرات الشعبية.

مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام
مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام

وفي ظل سياسة التخويف التي تمارسها السلطة المرتبكة كل تقارير أجهزة الأمن تقول إن المسيرات كانت سلمية وحضارية ولم ترفع فيها أي شعارات عنصرية أو جهوية أو حزبية وبعيدة عن الدعوة للعنف. هذه السلمية التي أدهشت العالم شكلت ضغط رهيب على سلطة بوتفليقة المريض وجعلتها تعترف بأنها تثمّن المطالب وتحيي الحراك السلمي في العلن، ولكنها في المقابل تروّج على لسان الابراهيمي وغيره من الحرس القديم، أن الشعب يدفع بالجزائر إلى نفس مسلسل سوريا رغم أنه لا يوجد أدنى تشابه بين ما يجري في الشارع الجزائري وبين ما وقع في الشام، لأن الجزائريين أعلنوا رفضهم القاطع دوما لأي تدخل أجنبي في بلادهم وأعلنوا بأنها قضية داخلية ولا يريدون تأييد أو رفض من الخارج.يقول بعض النشطاء في الحراك أن الجزائريون جربوا هذا النظام وصبروا عليه فوق الحدود، واقتنعوا بانتهاء مدة صلاحيته وضرورة استبداله.

وفي الوقت الذي يقوم فيه نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بجولة دبلوماسية إلى كل من إيطاليا وروسيا، حسب ما نقلته الإذاعة الوطنية لتلميع صورة النظام ولعب آخر أوراق بوتفليقة الذي مدد لعهدته الرابعة بالتعدي على الدستور ودعا إلى عقد ندوة وطنية جامعة في القريب كما جاء في رسالته الثالثة في ظرف شهر بمناسبة عيد النصر الذي يصادف 19 مارس الجاري يزداد ضغط الشارع الذي يرفض حتى مبادرات الأحزاب المعارضة والوجوه التي تريد ركب موجة الحراك والتفاوض مع السلطة.

الحراك يدخل أسبوعه الرابع ويزيد الضغط على السلطة.. رسالة بوتفليقة الأخيرة لم توقف مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام
الحراك يدخل أسبوعه الرابع ويزيد الضغط على السلطة.. رسالة بوتفليقة الأخيرة لم توقف مطالب الشعب الجزائري بتغيير جذري للنظام

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مخيمات صيفية على الطريقة الأمريكية

مخيمات صيفية على الطريقة الأمريكية

مخيمات صيفية على الطريقة الأمريكية أطلقت السفارة الأمريكية مبادرة المخيمات “اكتشافاتي الصيفية” ، والتي تهدف …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *