الرئيسية / سياسة / الحكومة تخرج عن صمتها وتؤكد استمرار عملية الكركارات..وترد الصاع للبوليساريو

الحكومة تخرج عن صمتها وتؤكد استمرار عملية الكركارات..وترد الصاع للبوليساريو

آخر تحديث :2016-09-04 08:58:03

Last updated on سبتمبر 5th, 2016 at 10:04 ص

• العلم: رشيد زمهوط

بعد تردد طويل و مقلق  و خوفا من أن تتجاوزها الأحداث  و تستثمر قيادة الانفصاليين  أحداث  الكركارات لتحقيق مكاسب إعلامية و سياسية  ، خرجت الحكومة مساء أول أمس الخميس عن صمتها  لتجدد التعبئة  العامة لمواجهة
كافة الاستفزازات  و المناورات و لتؤكد  أيضا على لسان وزير الداخلية محمد حصاد بلهجة لا تخلو من التحدي  أن    العملية التطهيرية التي همت منطقة الكركرات بالصحراء المغربية ستستمر وفقا للأهداف المسطرة.

الناطق الرسمي باسم الحكومة  أبرز أن عملية الكركارات  تمت بتنسيق مع بعثة المينورسو  مفندا  ضمنيا  مضمون الوثيقة المسربة  والمنسوبة  للأمم المتحدة  التي تحمل المغرب مسؤولية  خرق إتفاق إطلاق النار الجاري به العمل في منطقة الصحراء المسترجعة ، ومشددا على أن  وزير الداخلية  أكد في عرض قدمه خلال اجتماع مجلس الحكومة  أن العملية المذكورة   تمت في احترام تام لترتيبات وقف إطلاق النار، وخاصة الاتفاق العسكري رقم 1 وتجد حتميتها بالنظر لما تشهده هذه المنطقة من خطر على الأمن من خلال انتشار التهريب وتجارة المخدرات وغيرها من ظواهر الاتجار غير المشروع، إضافة إلى العراقيل التي كانت تمس انسياب الحركة في اتجاه موريتانيا .

موازاة مع الموقف الحازم الجديد و الذي يؤطر مرجعيات المملكة المعروفة في التعامل مع المستجدات المتصلة بملف الوحدة الترابية للمملكة، وجهت الفرقة الوطنية لقيادة الرابوني  في وقت لاحق من مساء نفس اليوم  ضربة
موجهة لقيادة الانفصاليين بالرابوني من شأنها تبديد لحظة الانتشاء الوهمي بالنصر الذي يصطنعه قادة البوليساريو بعد نزول ميليشياتهم المسلحة قريبامن معبر  قندهار.

بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني كشف عن  تمكن  عناصر القوات المسلحة الملكية المرابطة بالحزام الأمني، وتحديدا على بعد 280 كيلومتر من الجنوب الشرقي لمدينة بوجدور، من إجهاض محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بعد إطلاق رصاصات تحذيرية، مما مكن من توقيف أربعة أشخاص ينحدرون من تندوف ، ولهم ارتباطات داخل جبهة البوليساريو، إذ يوجد  من بينهم  ابن قيادي انفصالي بارز  وزير بحكومة  الجمهورية الوهمية المسمى ماجيدي إيدا ابراهيم حميم نجل الانفصالي المسمى إيدا ابراهيم حميم، والي
سابق لما يسمى بمخيم السمارة بتندوف، ووزير التنمية  الاقتصادية  ب”حكومة الرابوني “.

و علاقة بمسلسل فضائح القيادة الانفصالية التي لا تنهي حلقاته المخزية، كشفت مصادر موريتانية  أن دورية من الدرك الوريتاني أحبطت قبل أيام قليلة فى ولاية تيرس زمورشمال شرق موريتانيا ، محاولة تهريب 752 كيس  من حليب الأطفال  مخصصة كإعانة انسانية دولية لأطفال مخيمات العار، لكنها لم تسلم من جشع قياديين بجبهة البوليساريو يغتنون  بتحويل أطنان المساعدات الدولية و تهريبها الى أسواق شمال موريتانيا أو جنوب الجزائر.

تقارير دولية تحدثت باسهاب عن النزيف المسترسل للمساعدات الانسانية سواءمن داخل المخيمات أو من جوارها، و هو ما حذا بعددمن الأطراف المانحة وعلى رأسها الاتحاد الاوربي و معظم عواصمه حتى المتعاطفة منها مع الطرح الانفصالي الى تجميد الفصول المعتمدة لتمويل هده الهبات الانسانية.

عن العلم

شاهد أيضاً

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *