الرئيسية / متابعات / شغيلة التعليم تخرج في مسيرة الغضب.. الوزارة تتحدث في مذكراتها عن ترتيب الجزاءات بينما النقابات تحتج من أجل قانون يحمي الأسرة التعليمية

شغيلة التعليم تخرج في مسيرة الغضب.. الوزارة تتحدث في مذكراتها عن ترتيب الجزاءات بينما النقابات تحتج من أجل قانون يحمي الأسرة التعليمية

آخر تحديث :2017-12-04 14:30:55

شغيلة التعليم تخرج في مسيرة الغضب..

الوزارة تتحدث في مذكراتها عن ترتيب الجزاءات بينما النقابات تحتج من أجل قانون يحمي الأسرة التعليمية

  • العلم: عزيز اجهبلي

خرج المئات من رجال التعليم في مسيرة حاشدة يوم أمس الأحد 3 دجنبر الجاري بالرباط، دعت إليها ثلاث نقابات تعليمية، الجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم والجامعة الوطنية للتعليم على إثر الاعتداءات الجسدية المتكررة التي تعرض لها مجموعة من الأطر التربوية بعدد من المدن المغربية.

واعتبر يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب هذه التظاهرة الاحتجاجية، مسيرة الغضب من أجل كرامة الأسرة التعليمية ورد الاعتبار للمدرسة المغربية.

وأضاف علاكوش أن تنظيم هذه المسيرة كانت من ورائه دوافع موضوعية تتمثل فيما وصلت إليه أوضاع العديد من الأطر التربوية جراء الاعتداءات التي تعرضوا لها، والتي أوصلت أغلبهم الى المصحات، وأكد الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم أن الهدف من هذه المسيرة هو إخراج قانون يحمي الأسرة التعليمية إلى حيز الوجود.

وأفاد المصدر ذاته أن النقابات التعليمية الثلاث دعت إلى هذه المسيرة في بلاغ مشترك وحملت الحكومة والوزارة الوصية مسؤولية تلك الاعتداءات ، ودعت هذه النقابات الى ضرورة تفعيل دور القضاء باعتباره ضامنا للحقوق، واعتماد المقاربة الوقائية على مستوى الأمن العام، من خلال تأمين فضاءات المؤسسات التعليمية ومحيطها والمطالبة بإخراج قانون يحمي ممارسة مهنة التربية والتعليم.

وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد دعت في إطار التصدي للعنف والسلوكات المشينة بالوسط المدرسي إلى الإبلاغ الفوري لمصالح الأمن والسلطات المحلية، بالنسبة للحالات التي تستدعي تدخل الجهات، وتكثيف قنوات وآليات التنسيق مع هذه المصلحة حتى تصبح المؤسسات التعليمية حصنا منيعا على كل الاعتداءات التي تطالها، سواء من داخل المؤسسات أو من خارجها.

وتنصيب الإدارة لنفسها وفقا للقوانين والتنظيمات الجاري بها العمل، طرفا مدنيا في الدعاوى ضد كل من تسبب في إلحاق ضرر بنساء ورجال التعليم بمناسبة القيام بمهامهم.

ودعت إلى إيلاء مختلف القضايا ذات الطبيعة الأمنية المعروضة على الجهات المختصة، العناية اللازمة، من حيث التتبع والمواكبة، ومؤازرة الأطراف المتضررة من العنف ودعمها طيلة مراحل المسطرة القانونية إلى غاية ترتيب الجزاءات المستحقة على الأطراف الممارسة للعنف والمتسببة في الضرر…

عن العلم

شاهد أيضاً

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن   حطت، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *