الرئيسية / سياسة / الخبراء منقسمون بين محذر من عودة الدواعش للمغرب ومقلل من خطورتها

الخبراء منقسمون بين محذر من عودة الدواعش للمغرب ومقلل من خطورتها

آخر تحديث :2017-11-01 14:11:31

الخبراء منقسمون بين محذر من عودة الدواعش للمغرب ومقلل من خطورتها

  • العلم: وكالات

حذر تقرير أمريكي جديد من كون عودة مئات المقاتلين المغاربة الذين التحقوا بتنظيم “داعش” إلى بلدهم يشكل “تحديا أمنيا حقيقيا”، وكشف مركز “صوفان” الاستشاري للشؤون الأمنية، أن عدد المغاربة العائدين من بؤر التوتر والنزاع في سوريا والعراق بلغ 198 عنصراً. وأورد التقرير المعنون بـ”ما وراء الخلافة: المقاتلون الأجانب وتهديد العائدين”، أن ما لا يقل عن 5600 عنصر من التنظيم الإرهابي بالعراق وسوريا عادوا إلى بلدانهم الأصلية؛ الأمر الذي يطرح تحديا أمنيا جديدا لعمل الأجهزة الأمنية والمخابراتية.

وبينت المعطيات الخاصة بالمغرب، أن عدد المغاربة الذين لا زالوا يقاتلون في صفوف التنظيم، رغم الهزائم التي لحقت به، يقدر بحوالي 500 مقاتل من أصل 1623 سبق وأن التحقوا بـداعش وجماعات إرهابية أخرى بالمنطقة. وأشار التقرير الدولي، إلى أن السلطات التركية نجحت في توقيف 183 مغربيا كانوا في طريقهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، من أصل 2831 شخصا ينتمون إلى جنسيات مختلفة. وحلت روسيا على رأس الدول التي أرسلت أكبر عدد من الجهاديين إلى سوريا والعراق منذ بداية الصراع بـ 3417، تلتها العربية السعودية بـ 3244، ثم الأردن بـ 3000، وتونس بـ 2962، وفرنسا بـ 1910.

في المقابل، يقلل خبراء في شؤون الحركات الجهادية والسلفية، من هول المعطيات التي كشفها التقرير، ويعتبرونها مجرد تقديرات لأنه “لا يمكن لأي مركز أو مؤسسة أمنية أن ترصد بشكل دقيق الأرقام الخاصة بكل دولة في ظل رفض داعش الكشف عن تفاصيل مقاتليها”، ووصفها بـ “الفرقعات الإعلامية”. بيد أن هؤلاء يؤكدون أن تهديدات المقاتلين المغاربة الذين سافروا إلى سوريا منذ إعلان ما يسمى بـ”الخلافة” عام 2014، “تبقى واردة، وسبق لمسؤول روسي كبير أن تحدث عن أن المملكة تدخل ضمن الدول المهددة في حالة عودة هؤلاء”.

ولفت نفس الخبراء الانتباه إلى أن المغرب، هو الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي لم يتعرض لأي عملية إرهابية منذ انطلاق ما يسمى بتنظيم “داعش” في سوريا والعراق؛ وهو ما يعكس، في تقديره، أن “أعين الأجهزة الأمنية لا تنام، وتملك قدرة هائلة على رصد ومتابعة تحركات الدواعش، سواء الذين يوجدون داخل المغرب أو خارجه”. وتؤكد الأرقام التي كشف عنها مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن المغرب فكك 174 خلية إرهابية منذ سنة 2002، وأجهض أكثر من 352 مشروعا تخريبيا كان يهدف إلى القيام بتفجيرات في مواقع حساسة. وأوقفت الأجهزة المغربية في إطار الاستراتيجية الاستباقية في مجال مكافحة الإرهاب 2970 شخصاً، منهم 277 في حالة عود، أي إنهم سبق أن ارتكبوا أفعالا إرهابية.

عن العلم

شاهد أيضاً

بلاغ لحكومة العثماني: استمرار المقاطعة له تأثيرات سلبية على الاستثمار الوطني والأجنبي

بلاغ لحكومة العثماني: استمرار المقاطعة له تأثيرات سلبية على الاستثمار الوطني والأجنبي

بلاغ لحكومة العثماني: استمرار المقاطعة له تأثيرات سلبية على الاستثمار الوطني والأجنبي   العلم الإلكترونية: بلاغ دعت الحكومة، المواطنات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *