الرئيسية / slider / الديبلوماسية المغربية تقص أجنحة أطروحة الانفصاليين بأمريكا اللاتينية

الديبلوماسية المغربية تقص أجنحة أطروحة الانفصاليين بأمريكا اللاتينية

آخر تحديث :2019-06-19 13:33:42

الديبلوماسية المغربية تقص أجنحة أطروحة الانفصاليين بأمريكا اللاتينية

الديبلوماسية المغربية تقص أجنحة أطروحة الانفصاليين بأمريكا اللاتينية
ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

 

 

  • العلم: الرباط

 

مافتئت الديبلوماسية المغربية تكثف من عملها على تعرية أطروحة الانفصاليين في العالم، وتراكم النجاحات في ذلك، وآخرها في أمريكا اللاتينية.

 

في هذا السياق جاء قرار حكومة السلفادور بسحب اعترافها بالجمهورية الوهم، ليعكس وِفق محللين، “التحول الإيديولوجي في دول أمريكا اللاتينية كما يعكس أيضا نجاح الديبلوماسية المغربية في قص أجنحة أطروحة البوليساريو بين هذه الدول”.

 

كما يرى هؤلاء أن سحب الاعتراف بالجمهورية المزعومة تأتى “بفضل الدبلوماسية المغربية في طابعها الاقتصادي، والمزايا الخطابية التي اقترحها المغرب على هذه الدول، إضافة إلى طبيعة الأنظمة السياسية لهذه الدول التي أصبحت شيئا فشيئا تتبنى الأطروحة الديموقراطية بعد انهيار المعسكر الشرقي”.

 

هذا التوجه وفق المراقبين، يوضح أن “منظومة شراء المواقف لم تعد كافية ولا فعالة دبلوماسيا، بل ما تحتاجه الدول اليوم هو العمل الاقتصادي المبني على الربح لكل الأطراف، والتخطيط والاستراتيجي الذي يملك رؤية حقيقية تنموية تساهم في تنمية هذه الدول والرفع من مستويات استثماراتها في المغرب”.

 

خاصة يضيف هؤلاء، أنه “كلما سنحت فرصة انتقال الأنظمة نحو الديمقراطية، كلما تعقدت على خصوم الوحدة الترابية للمغرب إمكانية شراء الذمم والمواقف بشكل ريعي، تماما عكس ما تقوم به ديبلوماسية المغرب، والتي تقترح نماذج تنموية متبادلة ربحية لصالح الدول، تتناسب مع سياسته الخارجية”.

 

كما أن الدول الكبرى ذات المنظومات الديمقراطية، عموما تكون في مواقفها متوازنة في ما يتعلق بالأزمة المفتعلة في الصحراء المغربية، إذ ليس هناك اعتراف بأي جمهورية، كما ليس هناك دعم مباشر للمغرب، وهذا يعكس طبيعة منظومتها، لأنها تجد صعوبة في الحكم على جميع المسارات السياسية.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *