الرئيسية / رياضة / الربيعي ينهزم بطريقة دراماتيكية في نصف النهائي ويكتفي بالميدالية البرونزية لكن حلمه سيتواصل..

الربيعي ينهزم بطريقة دراماتيكية في نصف النهائي ويكتفي بالميدالية البرونزية لكن حلمه سيتواصل..

آخر تحديث :2016-08-17 10:56:28

لم يقو الملاكم المغربي محمد الربيعي على تمالك دموعه، وهو يغادر حلبة التباري، أول أمس الاثنين، عندما خسر في نصف نهاية وزن 69 كلغ، ضمن فعاليات الألعاب الأولمبية المقامة بريو دي جانيرو، وهو الذي كان يمني النفس بالتأهل إلى المباراة النهائية وإهداء المغرب ميدالية أفضل من برونزية التي أحرزها.

وخسر الربيعي بطريقة دراماتيكية في نصف النهائي أمام خصمه الأوزباكستاني جياسوف شخرام بثلاث جولات لصفر، لكن مع ارتكاب الأخير لعدة مخالفات زعزعت توازن الملاكم المغربي.

فخلال الجولة الأولى نجح الملاكم الأوزبكي في نيل مقصده ووجه لكمة قوية للمنطقة الحساسة تحت حزام الملاكم المغربي الربيعي، لكن الحكم لم يقم بأي رد فعل أو يوجه إنذار للملاكم الأوزبكي، بل إنه قام بعملية العد للربيعي وكأنه سقط بالضربة القاضية.

وتكرر المشهد في الجولة الثانية، لكن هذه المرة عندما وجه جياسوف ضربة قوية بالرأس للربيعي تسببت في جرحه على مستوى الحاجب الأيمن مما سال معه الدم، ففقد الملاكم المغربي تركيزه وتوازنه، ما فسح للمنافس توجيه اللكمات مع تركيزها على جهة الجرح في حاجب الربيعي، هذا الأخير حاول جاهدا وسدد عدة لكمات لكن الكلمة النهائية كانت للحكام الذين أعلنوا الملاكم الأوزباكستاني جياسوف شخرام فائزا بثلاث جولات لصفر.

وغادر الربيعي الحلبة حزينا ومحبطا من القرارات التحكيمية، وضياع فرصة التتويج بميدالية ذهبية أو فضية، فأجهش بالبكاء ثم غادر إلى مستود الملابس دون الإدلاء بأي تصريح للصحافة إلا بعد وقت طويل، وكان مرفوقا برئيس الجامعة الملكية المغربية للملاكمة جواد بلحاج الذي قام بمواساته والتهوين عليه من اثر الصدمة.

إلى ذلك، أعاد الملاكم محمد الربيعي رياضة الفن النبيل المغربية إلى منصة التتويج عقب نيله الميدالية البرونزية في وزن 69 كلغ.
وحذا الربيعي حذو ملاكمين مغاربة كبار أبدعوا في الحلبات العربية والدولية والأولمبية، ودون اسم بلاده في جدول الميداليات في الأولمبياد البرازيلي.
وكانت الملاكمة المغربية تحن إلى هذا التتويج، كيف لا وهي التي لم تتذوق طعم الفوز الأولمبي منذ دورة سيدني 2000 عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ، علما بأنها الرياضة الوحيدة التي نجحت حتى الآن مع أم الألعاب، في حصد الميداليات الأولمبية.
وكسبت الملاكمة 3 برونزيات قبل اولمبياد ريو دي جانيرو حيث أحرز الشقيقان عبد الحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 برونزيتين في وزني 54 و57 كلغ على التوالي، وكانت ترغب هذه المرة وتحديدا الربيعي، في حصد ميدالية من نوع آخر خصوصا وانه بطل العالم في وزنه.
صحيح ان الربيعي نال شرف منح المغرب ميداليتها الأولى في الأولمبياد البرازيلي، وصحيح انه حصد الميدالية الأولى للملاكمة منذ 16 عاما، لكنه شعر “بالمرارة لدى خسارة نصف النهائي”.
وقال “كنت أرغب في بلوغ مباراة القمة، بذلت كل ما في وسعي من اجل التأهل إلى المباراة النهائية، لكني عانيت من ظروف خارجة عن ارادتي” في اشارة إلى التحكيم الذي “لم ينصفني”.
وأضاف “فرحتي مجروحة، فانا لا أستحق الخروج من نصف النهائي، ولكن ماذا عساي أن افعل، انتهت المباراة وسأكتفي بالبرونزية”.
وأردف قائلا: “يبقى المهم هو رفع العلم المغربي وأنا سعيد كوني منحته أول ميدالية وأتمنى ان تكون حافزا لباقي الرياضيين هنا لحصد المزيد من الميداليات ومن الوان مختلفة”.

من جهته، أكد المدير التقني محمد البربوشي ن المخالفات التي ارتكبها الملاكم الأوزبكي هي التي ساهمت في هزيمة الربيعي، خصوصا الضربة تحت الحزام التي زعزعته وجعلته لا يكمل المباراة بنسق تصاعدي.

وأضاف انه رغم الخروج من دور نصف النهاية لكن يبقى إنجاز الربيعي مهما، خصوصا وأن الملاكمة المغربية غاب عن التتويج الأولمبي منذ 16 أي منذ دورة سيدني 2000.

عن العلم

شاهد أيضاً

محمد صلاح يكشف رسميا للاعلام الانجليزي سر ما فعله راموس معه

محمد صلاح يكشف رسميا للاعلام الانجليزي سر ما فعله راموس معه  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *