أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / الفريق الاستقلالي يناقش ملفات مقلقة: الانعكاسات النفسية للأنلفلوانزا الموسمية والأزمة القاتلة بالجهة الشرقية وتداعيات الحمى القلاعية على الفلاحين

الفريق الاستقلالي يناقش ملفات مقلقة: الانعكاسات النفسية للأنلفلوانزا الموسمية والأزمة القاتلة بالجهة الشرقية وتداعيات الحمى القلاعية على الفلاحين

آخر تحديث :2019-02-08 09:56:24

الفريق الاستقلالي يناقش ملفات مقلقة: الانعكاسات النفسية للأنلفلوانزا الموسمية والأزمة القاتلة بالجهة الشرقية وتداعيات الحمى القلاعية على الفلاحين

هل تعاقب الحكومة الجهة الشرقية؟

وهل ينبغي ممارسة الفوضى لشد انتباهها؟

الصمت الحكومي واحتشام التواصل وراء فزع المواطنين من الانفلوانزا

 

 

  • العلم: الرباط – تـ: الأشعري

 

فتح الفريق الاستقلالي بمجلس النواب خلال اجتماعه الأسبوعي صباح الاثنين الماضي ملف الانفلونزا الموسمية والحمى القلاعية، والأزمة الخانقة التي تعيشها المنطقة الشرقية.

واستنكر أعضاء الفريق بداية تضارب الآراء حول مدى خطورة الداء، والتي توزعت بين النفي والتأكيد والتسييس، مادفع الجهات الرسمية بعد فترة صمت إلى إصدار البلاغات وتأكيد الحالات المصابة ووفاة بعضها بلغت إلى الآن 11 حالة، مطالبة بعدم التهويل وإفزاع المواطنين.

وقبل الاسترسال في مناقشة هذا الملف ترحم أعضاء الفريق الاستقلالي على أرواح ضحايا الانفلوانزا مقدمين العزاء لأسرهم.

وتفاعلا مع هذه الوفيات أفاد أعضاء الفريق الاستقلالي أن ردة الفعل القلقة طبيعية في ظل احتشام التواصل والتحسيس وشرح الوضعية كما هي، فضلا عن عدم استباق انتشار الفيروس وتتبع تطوره، خاصة وأن المغرب في سنة 2009 واكب فترة حرجة ضرب فيها فيروس الانفلوانزا الموسمية بقوة عدة بلدان، واعتمد المغرب جراء ذلك تدابير وقائية وتعبئة ويقظة مكثفة، كما شكل فرقا طبية متخصصة واعتمد حملة تحسيسية واسعة لتفادي انتقال العدوى.

لكن هذه التجربة لم تظهر اليوم في الوقت المناسب، مثلما لم يتم اعتماد الاستباق وتكثيف حملات التوعية في المدارس والمراكز الصحية وتوفير التلقيحات الضرورية وخاصة في فترة الخريف، لحماية الحوامل والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة والأشخاص المسنين.

 

الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب
الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب

وعود رئيس الحكومة حبر على ورق

على مستوى آخر، أبدى الفريق الاستقلالي النيابي استياءه من تعامل رئيس الحكومة مع طلب برلمانيي الجهة الشرقية قصد عقد لقاء يخصص لبحث الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بأقاليم الجهة الشرقية.

فقد مرت أكثر من سنة على الملتقى الجهوي للفريق الاستقلالي المنعقد بمدن الجهة الشرقية، والذي عرف إنزالا مكثفا للقيادة الاستقلالية على رأسها الأمين العام الدكتور نزار بركة، وخلاله تم الإنصات إلى ساكنة مدن وجدة وبوعرفة وتاوريرت والناظور وبركان وجرادة، وصاغ حزب الاستقلال مذكرة تضمنت عدة مقترحات.

في هذا الصدد، قال النائب البرلماني عمر احجيرة إن المذكرة الاستقلالية استعرضت اقتراحات كانت ستفيد الجهة، واليوم وبعد مرور أزيد من سنة لم يتم التجاوب معها، مثلما لم يتم التفاعل مع مطلب البرلمانيين عن الجهة الشرقية لعقد لقاء مع رئيس الحكومة، وهو موقف غير مسبوق في المغرب.

والأدهى أن زيارة رئيس الحكومة إلى الجهة لم تفض إلى الآن إلى أي حلول، حيث تظل الوعود المقدمة للساكنة والمنتخبين حبرا على ورق.

 

الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب
الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب

 

لذلك بادر الفريق الاستقلالي إلى دق جرس الإنذار والتنبيه إلى الوضعية المتأزمة بالشريط الحدودي، وحالة الاختناق الاقتصادي الذي يعيشه التجار والمنعشون العقاريون  والمستثمرون، أولا بسبب الركود الاقتصادي، وثانيا بسبب الضغط الضريبي، وجراء ذلك تلوح عدة فئات بالإحتجاج والإضراب وضمنها أرباب المقاهي.

هي إذن أزمة قاتلة، تنضاف إليها وضعية الفلاحين الذين يعيشون على رعي المواشي، ويعاينون مواشيهم تضيع أمام أعينهم في غياب تدابير الوقاية والتعويض المفروضة من الحكومة.

وبالنسبة للوضع الصحي، فقد أفاد النائب البرلماني عمر احجيرة أنه قام بزيارة تفقدية إلى مستشفى الفارابي، ووقف على وضعيته المخجلة. والنقائص المتعددة التي تنعكس على طالبي العلاجات، لذلك بادر إلى طلب موعد مع وزير الصحة لإطلاعه على هذه الاختلالات، ولم تتم إلى الآن الاستجابة إلى الطلب، ليضيف في ظل هذه المعضلات الخطيرة إن الجهة الشرقية تعاني من الركود والبطالة والفقر، وكأن الحكومة تعاقبها، بعد العناية الملكية التي منحتها دفعة تنموية بارزة. ليختم بقوله هل يجب أن تعم الفوضى والاحتجاجات لشد انتباه الحكومة؟

إثر ذلك عبر الفريق الاستقلالي عن قلقه من الوضعية التي يمر بها الكسابون في عدة مناطق جراء إصابة رؤوس الأبقار بالحمى القلاعية، وما ترتب عن ذلك من إغلاق للأسواق، ومنع لتسويق المواشي في أكثر من إقليم، والتخلص حرقا من آلاف الأبقار المصابة بالداء، متسائلين عن دور الإرشاد الفلاحي والبيطري لحماية القطعان والساكنة من آثار هذه الحمى، وتدابير وقاية المواشي من أبقار وماعز وأغنام، وتعويض الفلاحين المتضررين. 

الفريق الاستقلالي يناقش ملفات مقلقة: الانعكاسات النفسية للأنلفلوانزا الموسمية والأزمة القاتلة بالجهة الشرقية وتداعيات الحمى القلاعية على الفلاحين
الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مندوبية التخطيط: المستأجرون والمستقلون هم الأكثر حضورا في سوق الشغل في ظل تنظيم وحماية ضعيفين

مندوبية التخطيط: المستأجرون والمستقلون هم الأكثر حضورا في سوق الشغل في ظل تنظيم وحماية ضعيفين

مندوبية التخطيط: المستأجرون والمستقلون هم الأكثر حضورا في سوق الشغل في ظل تنظيم وحماية ضعيفين     …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *