أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / المجاهد الأستاذ امحمد بوستة: رمز العمل الوحدوي والوطنية الصادقة والنائب البرلماني النموذجي

المجاهد الأستاذ امحمد بوستة: رمز العمل الوحدوي والوطنية الصادقة والنائب البرلماني النموذجي

آخر تحديث :2017-04-01 17:19:10

Last updated on أبريل 3rd, 2017 at 05:28 م

المجاهد الأستاذ امحمد بوستة: رمز العمل الوحدوي والوطنية الصادقة والنائب البرلماني النموذجي

 

  • بقلم // لحسن بنساسي

حرصت الأسرة الاستقلالية على تنظيم مهرجان خطابي لأربعينية فقيد الوطنية الصادقة المجاهد الأستاذ امحمد بوستة وفاء لما قدمه من خدمات جليلة للوطن ومن تضحيات عظيمة للحفاظ على قوة الحزب ومكانته ووحدة صفه بعدما أخذ مشعل قيادة حزب وطني قادة الحركة الوطنية من زعيم سياسي تاريخي الأستاذ علال الفاسي، بما عرفته المرحلة في السبعينيات من صراعات وتوترات سياسية، استطاع فيها حزب الاستقلال، بفضل حكمة وحنكة أمينه العام الأستاذ امحمد بوستة، أن يمارس دوره كاملا كحزب متمسك بالثوابت الوطنية المتمثلة في الملكية الدستورية الديمقراطية، الدين الاسلامي الحنيف، الوحدة الترابية، كحزب متشبث بالمرجعية الإسلامية والخيار الديمقراطي والتعادلية الاقتصادية والاجتماعية.
لقد حرص الأستاذ امحمد بوستة، إيمانا منه بهذه الثوابت الجامعة والمبادئ الراسخة، أن يجعل من حزب الاستقلال قاطرة للإصلاح والتغيير عندما انخرط بقوة وشارك بنفسه كأمين عام للحزب في المسيرة الخضراء في 1975، عندما قرر المشاركة في الانتخابات الجماعية لسنة 1976 في ظل ميثاق جماعي جديد، عندما قرر المشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 1977 بعدما رفض ذلك في الاستحقاقات الانتخابية التي جرت بعد أول انتخابات تشريعية في 1963 وما عرفته من تزوير لإرادة الناخبين وإفساد للخريطة السياسية تلتها حالة الاستثناء في 1965 والتي عارضها الحزب بقوة.

المجاهد الأستاذ امحمد بوستة: رمز العمل الوحدوي والوطنية الصادقة والنائب البرلماني النموذجي
المجاهد الأستاذ امحمد بوستة: رمز العمل الوحدوي والوطنية الصادقة والنائب البرلماني النموذجي

ومن أجل الدفاع عن قضية الوحدة الترابية، بعد استرجاع الأقاليم الصحراوية بفضل المسيرة الخضراء، لم يتردد الأستاذ امحمد بوستة في المشاركة في الحكومة في 1977 وتحمل فيها مسؤولية وزارة الخارجية والتعاون، ليكرس وقته كاملا للدفاع عن القضية الوطنية الأولى في مختلف المحافل الإقليمية والقارية والدولية، مستغلا في ذلك مكانة الحزب العتيد وأطره وسمعته في مختلف دول العالم للتعريف بقضية الوطن الأولى، وذلك بتنسيق تام مع عاهل البلاد جلالة الملك الحسن الثاني تغمده الله برحمته الواسعة.
ولكن مهامه الرسمية، لم تشغل الأستاذ امحمد بوستة كأمين عام للحزب عن مسؤولياته الحزبية كما حصل في الانتخابات الجماعية في 1983 التي استعملت فيها جميع أساليب التزوير لصالح حزب حديث النشأة عندما أصدرت اللجنة التنفيذية بلاغا ناريا ترفض فيه هذه النتائج المفبركة والخريطة السياسية المصطنعة المنبثقة عنها. فجاء الاستقبال الملكي للجنة التنفيذية لتهدئة الجو واصلاح ما يمكن إصلاحه. ولكن الجهاز الإداري أبى إلا أن يستمر في ترسيخ دعائم الفساد الانتخابي عندما أعطى لنفس الحزب 86 مقعدا في الانتخابات التشريعية لسنة 1984، الأمر الذي دفع بالأمين العام للحزب إلى خوض معركة شرسة داخل البرلمان للتنديد بهذه الممارسات المشينة التي تمس بالمسار الديمقراطي بالبلاد، فجعل الأستاذ امحمد بوستة مجلس النواب منبرا للتعبير عن قضايا الوطن والمواطنين وانشغالاتهم وتطلعاتهم وانتظاراتهم بالواضح أحيانا وبالمرموز أحيانا أخرى.
واستمر الأستاذ امحمد بوستة في مسار الإصلاح والتغيير وتعزيز الصف الوطني عندما أعلن مدينة العيون في 1989، بمناسبة اللقاء الدراسي للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية حول الوحدة الترابية، عن الشروع في العمل الوحدوي مع فريق الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على مستوى العمل النيابي، سواء على مستوى التشريع، بما فيه مقترحات القوانين، أو على مستوى مراقبة العمل الحكومي، بما في ذلك.

الاخ لحسن بنساسي يتلو البيان الصادر عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمناسبة تنظيم اللقاء الدراسي في الحسيمة بحضور الاخ المجاهد فقيد الوطنية الأستاذ محمد بوستة
الاخ لحسن بنساسي يتلو البيان الصادر عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمناسبة تنظيم اللقاء الدراسي في الحسيمة بحضور الاخ المجاهد فقيد الوطنية الأستاذ محمد بوستة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وزير الداخلية يشرف على تنصيب خطيب لهبيل والي جهة بني ملال خنيفرة وفعاليات تكرم عبد السلام بيكرات والي العيون

وزير الداخلية يشرف على تنصيب خطيب لهبيل والي جهة بني ملال خنيفرة وفعاليات تكرم عبد السلام بيكرات والي العيون

وزير الداخلية يشرف على تنصيب خطيب لهبيل والي جهة بني ملال خنيفرة وفعاليات تكرم عبد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *