الرئيسية / متابعات / المزيد من الدراسات تنتقد منظومة التربية ببلادنا وبلمختار يتوارى عن الأنظار .. 50% من التلاميذ لا يتوفرون على الحد الأدنى من البنيات التحتية

المزيد من الدراسات تنتقد منظومة التربية ببلادنا وبلمختار يتوارى عن الأنظار .. 50% من التلاميذ لا يتوفرون على الحد الأدنى من البنيات التحتية

آخر تحديث :2017-10-27 11:01:37

المزيد من الدراسات تنتقد منظومة التربية ببلادنا وبلمختار يتوارى عن الأنظار ..

50% من التلاميذ لا يتوفرون على الحد الأدنى من البنيات التحتية

  • الربـاط: العلم

رغم كونه رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، توارى، الوزير السابق للتربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار عن لقاء عقده المرصد لتقديم نتائج دراسة مؤشرات الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات التعليمية في المغرب. وهي دراسة أعدت بشراكة مع البنك الدولي بهدف تقييم جودة الخدمات المقدمة في المرحلة الابتدائية.. وقد كشفت عن اختلالات بالجملة تتعلق بهذه المرحلة الحساسة في المسار التعليمي لأبناء المغاربة في مقدمتها عدم توفر أزيد من 50 في المائة من التلاميذ في المدارس العمومية على الحد الأدنى من البنيات التحتية، وخاصة الصرف الصحي والإنارة.

وتوصلت الدراسة إلى أن تلميذا من أصل كل 5 تلاميذ في المؤسسات التي شملها البحث، لا يتوفرون على كتب المقررات الدراسية، فيما لا يتوفر قسم واحد من أصل ثلاثة أقسام على الحد الأدنى من التجهيزات الديداكتيكية. وفي ما يخص ساعات التعليم، سجلت الوثيقة أن تلاميذ المدارس الجماعاتية يستفيدون من فترة تعلم يومي تقل بساعة و8 دقائق عن الفترة المقررة في المدارس العمومية. وفي المقابل، أظهرت المقارنة بمؤسسات التعليم الخصوصي أن فترة التعلم اليومي عند مؤسسات التعليم العمومي تقل بـ27 في المائة عن الفترة التي تخصصها هذه الأخيرة لفائدة تلاميذ السنة الرابعة ابتدائي.

كما أفادت نفس الدراسة، بأن الأساتذة الذين شملهم البحث سجلوا معدلا أقل من المتوسط في اللغة الفرنسية (100/41)، مقابل 55/100 بالنسبة للغة العربية، فيما حقق هؤلاء نتيجة أفضل في الرياضيات (84/100). ووصلت نسبة الغياب غير المبرر لأساتذة التعليم العمومي إلى 4.8 في المائة، ويرتفع هذا الرقم في المدارس المركزية، ليصل إلى 8 في المائة. ووقفت الدراسة على حقيقة وجود فروقات جوهرية في ما يتعلق بمعارف التلاميذ بين التعليم الخصوصي والتعليم والعمومي وبين العالم الحضري والعالم القروي. وفي كل مواد الاختبار، حقق القطاع العمومي نتائج ضعيفة مقارنة بنظيره الخاص، وخاصة على مستوى اللغة الفرنسية.

وارتكزت مقاربة الدراسة، التي شملت 300 مدرسة ابتدائية اعتمادا على برنامج مسح طبقي، على الملاحظة المباشرة في ما يخص البنية التحتية وطريقة سير الدروس داخل أقسام المستوى الرابع ابتدائي، إلى جانب زيارات مفاجئة لهذه المؤسسات لقياس نسبة تغيب المعلمين ثم تقييم المعارف لدى المعلمين والمكتسبات لدى التلاميذ. وتهدف الدراسة، استنادا إلى الوثيقة ذاتها، إلى “رسم ملامح جودة التعليم الابتدائي وتحديد الإكراهات التي تحول دون تقديم خدمات تربوية ذات جودة”. وذلك بهدف “توجيه المسؤولين والأطر في عملية صنع القرارات وتحسين إدارة السياسات التعليمية”.

عن العلم

شاهد أيضاً

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن   حطت، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *