الرئيسية / كتاب الرآي / المناسبة شرط: الحلم الوردي..!

المناسبة شرط: الحلم الوردي..!

آخر تحديث :2017-01-17 17:16:01

المناسبة شرط: الحلم الوردي..!

  • بقلم // محمد بلفتوح

ما يثير عجبي ومعي الجمعيات المغربية المعنية بالاستهلاك، وكذا فئات المواطنين من عباد الله المغاربة أنه متى أقرت زيادات في أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية للقوت اليومي إلا وقابلتها  الردود الرسمية بأن ذلك يدخل فيه تحكم عملية العرض والطلب، التي أصبحت سيفا على رقاب المترددين يوميا على الأسواق سواء منها الممتازة أو المركزية  أو الشعبية دون نسيان العشوائية المتمثلة في جحافل الباعة المتجولين الذين احتلوا الأرصفة والعديد من الفضاءات أمام السلطات المحلية التي عجزت حتى الآن عن إيقاف نزيف هذه العشوائية.

وإذا كانت  ذريعة المسؤولين تنحصر في الركون إلى ميزان العرض والطلب كأساس للتلاعب بالأسعار، فمعنى هذا أن هؤلاء المسؤولين يرفعون يدهم عن المراقبة، انطلاقا  من مصدر المنتوجات إلى أسواق الجملة، فالمواطن الذي يصبح فريسة لأثمان تتجاوز هامش الربح المرخص به.

مع ملاحظة مثيرة للانتباه أن الزيادات المفروضة في فواتير الماء والكهرباء والمحروقات والإتاوات الإدارية واقتطاعات التقاعد وتخفيض العقارات وزد على ذلك فوحدها التي يجد المسؤولون تبريرات لا يقتنع بها المواطن بقدرما يقتنع  بها هؤلاء الذين أقروها.

تحت غطاء إفلاس بعض المؤسسات أو انقاذ وضعها المالي وما إلى ذلك من الطروحات والإجراءات التي يرى فيها المواطنون استنزافا صريحا لقدرتهم الشرائية التي طالها الإفلاس أكثر من المؤسسات المتحدث عنها.

ما أريد أن أثيره في الأخير، وكل المغاربة في انتظار الحكومة المقبلة وما يخفي قانونها المالي من إجراءات وقرارات أن تضع في أولوياتها حماية المواطنين المثقلة أكتافهم بتسونامي  الزيادات  أو بالتحكم في السوق وتلاعب الأثمان به من يوم لآخر، فحمار جحا ما عاد بمقدوره التحمل أمام تجميد الأجور التي أصبح الرفع منها حلما ورديا في أيامنا هذه.

عن بقلم: محمد بلفتوح

شاهد أيضاً

إن يسألونك عن نكبة فلسطين… قل لهم المقاومة مستمرة..

إن يسألونك عن نكبة فلسطين… قل لهم المقاومة مستمرة.. بقلم // محمد أديب السلاوي -1- تابع العالم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *