الرئيسية / إعلام وتواصل / المناسبة شرط: سهرات عيال..!

المناسبة شرط: سهرات عيال..!

آخر تحديث :2017-07-22 10:47:30

المناسبة شرط: سهرات عيال..!

محمد بلفتوح

  • بقلم // محمد بلفتوح

ماهو‭ ‬غير‭ ‬مفهوم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السهرات‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬القناتان‭ ‬الأولى‭ ‬والثانية‭ ‬بمنحها‭ ‬تسميات‭ ‬مختلفة‭ ‬مع‭ ‬تغيير‭ ‬وجوه‭ ‬المنشطات‭ ‬لها،‭ ‬أن‭ ‬الحضور‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬المغنين‭ ‬والمقلدين‭ ‬ينحصر‭ ‬في‭ ‬وجوه‭ ‬معينة‭ ‬تتناوب‭ ‬القناتان‭ ‬في‭ ‬مابينهما‭ ‬لإحيائهم‭ ‬هذه‭ ‬السهرات،‭ ‬لدرجة‭ ‬بات‭ ‬المشاهدون‭ ‬لايفرقون‭ ‬بين‭ ‬سهرة‭ ‬هذه‭ ‬القناة‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬مع‭  ‬الإصرار،‭ ‬وهذا‭ ‬يزعج‭ ‬أذان‭ ‬المتتبعين‭ ‬لهذه‭ ‬السهرات‭ ‬التي‭ ‬تشبه‭ ‬لحد‭ ‬كبير‭ ‬حفلات‭ ‬الأعراس‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مايقدم‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬أغاني‭ ‬شعبية‭ ‬وأهازيج‭ ‬منح‭ ‬منشطات‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬ألقابا‭ ‬فخرية‭ ‬كبيرة‭ ‬للمساهمين‭ ‬فيها‭ ‬الذين‭ ‬مازال‭ ‬الكثير‭ ‬منهم‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬موضع‭ ‬قدم‭ ‬في‭ ‬الميدان‭ ‬الفني‭ ‬فنيا.‭

‬الأحرى‭ ‬وصفهم‭ ‬بالنجوم‭ ‬المتألقة‭ ‬والفنانين‭ ‬الكبار‭ ‬أو‭ ‬المايستروات‭ ‬كرواد‭ ‬للأنواع‭ ‬الموسيقية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمشاهد‭ ‬المغربي‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬الوطن،‭ ‬والتي‭ ‬ليست‭ ‬بموجة‭ ‬يقال‭ ‬إنها‭ ‬شبابية‭ ‬تفتقد‭ ‬لضوابط‭ ‬وقواعد‭ ‬الأغنية‭ ‬المغربية‭ ‬الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬تخضع‭ ‬لمقاييس‭ ‬محددة‭ ‬لنجاحها‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الكلمات‭ ‬الجميلة‭ ‬واللحن‭ ‬البديع‭ ‬والأداء‭ ‬الرائع،‭ ‬لا‭ ‬أغاني‭ ‬يطبل‭ ‬ويهلل‭ ‬لها‭ ‬اليوم‭ ‬عبر‭ ‬قنواتنا‭ ‬وإذاعاتنا‭ ‬الخاصة،‭ ‬وتفتقد‭ ‬أصول‭ ‬الأغنية‭ ‬الجادة‭ ‬وكلماتها‭ ‬ازنقويةب‭  ‬وألحانها‭ ‬لاتتعدى‭ ‬جملة‭ ‬أو‭ ‬جملتين‭ ‬موسيقيتين،‭ ‬أما‭ ‬الأداء‭ ‬فحدث‭ ‬ولا‭ ‬حرج‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬البحة‭ ‬المؤثرة‭ ‬الطروبة‭ ‬التي‭ ‬اعتادت‭ ‬آذان‭ ‬عباد‭ ‬الله‭ ‬المغاربة‭ ‬على‭ ‬الاستماع‭ ‬إليها‭ ‬والتلذذ‭ ‬بجمالها‭ ‬وقوتها‭ ‬وطربية‭ ‬حبالها‭ ‬الصوتية‭.‬

لن‭ ‬أغالي‭ ‬في‭ ‬القول‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬السهرات‭ ‬الحالية‭ ‬تكرر‭ ‬نفسها‭ ‬حضوراً‭ ‬وإعداداً‭ ‬وتقديمها،‭ ‬وإن‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬الاختيارات‭ ‬الحالية‭ ‬لها‭ ‬باتت‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬ثقيلة‭ ‬على‭ ‬المشاهدين‭ ‬الذين‭ ‬شدهم‭ ‬الحنين‭ ‬إلى‭ ‬السهرات‭ ‬الفنية‭ ‬أيام‭ ‬بداية‭ ‬البث‭ ‬التلفزي‭ ‬كل‭ ‬سبت‭ ‬وبالمباشر،‭ ‬بل‭ ‬حتى‭ ‬سهرات‭ ‬نغموتاي‭ ‬الغنية‭ ‬بالفن‭ ‬الحقيقي‭ ‬والفنانين‭ ‬الكبار‭ ‬والأنواع‭ ‬الموسيقية‭ ‬المغربية‭ ‬المتنوعة‭ ‬التي‭ ‬أسس‭ ‬لخلودها‭ ‬الرواد‭ ‬كل‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬اختصاصه.‭

‬أعيدوا‭ ‬لنا‭ ‬هذا‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل‭ ‬بإعادة‭ ‬تسجيلات‭ ‬هذه‭ ‬السهرات‭ ‬التي‭ ‬اشتقنا‭ ‬إليها‭ ‬ومع‭ ‬فئات‭ ‬عريضة‭ ‬من‭ ‬المشاهدين‭ ‬الذين‭ ‬أصبحوا‭ ‬يصفون‭ ‬سهرات‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬بسهرات‭ ‬عيال‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬إخواننا‭ ‬بمصر‭..!‬

عن بقلم: محمد بلفتوح

شاهد أيضاً

سارج داسو في معرض البورجيه للطيران قرب باريس

رحيل مالك صحيفة “لو فيغارو” الكاتب والسياسي وصاحب مصانع دارسو للأسلحة

رحيل مالك صحيفة لو فيغارو الكاتب والسياسي وصاحب مصانع دارسو للأسلحة     اعلن في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *