الرئيسية / متابعات / المناضل النقابي التونسي ‪مصطفى التليلي..نطالب مع المنظمات النقابية المغربية الحكومة إلى فتح حوار اجتماعي

المناضل النقابي التونسي ‪مصطفى التليلي..نطالب مع المنظمات النقابية المغربية الحكومة إلى فتح حوار اجتماعي

آخر تحديث :2016-10-25 13:00:52

Last updated on أكتوبر 27th, 2016 at 09:23 م

** المنظمات النقابية العربية تقوم بدور مهم لتذكير الحكومات بواجباتها والتزاماتها في ظروف صعبة

** الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كانت لدينا معه دائما شراكة متقدمة وهو من النقابات النشيطة على الساحة النقابية العربية والدولية

• مبعوث العلم الى عمان: سعيد الوزان

° نود في البداية تعريفا بالاتحاد العربي للنقابات، ماهي طبيعته ، وما أهدافه ؟

الاتحاد العربي للنقابات هو تشكيل جديد في إطار منظمة إقليمية عربية تجمع بين المركزيات النقابية الموجودة في البلدان العربية حول أرضية تدعو إلى أن يكون للحركة النقابية العربية دور في النهوض بالكثير من القضايا المنسية والتي اليوم أصبحت معالجتها مسألة ضرورية بصفة أكيدة، من ذلك قضايا الحريات العامة والفردية ، قضايا التنمية، مقاومة البطالة، العمل المنهجي للحكم الرشيد.. فهذه مشاغل اليوم أصبحت نظرا للأوضاع المتدهورة التي عليها الاقتصاديات العربية ضرورية كي تقول المنظمات النقابية كلمتها بخصوصها.

° معلوم أن العمل النقابي في المنطقة العربية يشهد نوعا من التردي على كافة المستويات، حتى إنه يكاد يكون غائبا في العديد من الدول، ما هي خطة الاتحاد للنهوض بواقع الممارسة النقابية العربية ورد الاعتبار إليها ؟

أنا لا أشاطر هذا الرأي ، فالمنظمات النقابية في الدول العربية تقوم بدور مهم في ظروف صعبة لتذكير الحكومات بواجباتها والتزاماتها، وفي بعض الأحيان، الحكومات تقتنع بجزء من هذه المطالب، وفي بعض الأحيان لا تريد أن تصغي إليها، والنقابات تصر وتلح على أن تأخذ الحكومات بعين الاعتبار مطالب النقابات، وخير دليل على ذلك المغرب، حيث النقابات تطالب باستمرار بمثابرة وبنفس طويل الحكومة ب فتح حوار بالاجتماعي، وهذا الشكل من النضال موجود تقريبا في كل العواصم العربية ، لكن طبعا الظروف صعبة، والنقابات مع الأسف الشديد لا تجد دائما آذانا صاغية لدى الحكومات.

° تعيش المنطقة العربية مخاضا عسيرا حتى إنها تقف في مفترق طرق يكاد يكون وجوديا، كيف يمكن للاتحاد أن يلعب دورا رياديا إلى جانب النقابات المشكلة له للخروج من هذه الوضعية وبناء حاضر ومستقبل أفضل ؟

نحن نتصرف كمساند وكمدعم ومقرب بين النقابات في ما بينها، نحن فقط صوت مجموعة من الاتحادات النقابية في المنطقة، هم يباشرون مهامهم على المستوى الوطني ونحن ندعمهم على المستوى الدولي، هكذا هو تقسيم الأدوار بيننا وبين المنظمات النقابية العربية..

° ولكن ألا ترى أن الحاجة ماسة بشكل أكبر لمزيد من تنسيق الجهود لمواجهة النزيف والتصدي لكل الأخطار المحدقة بشعوبنا؟

نعم، خاصة الجهود يجب أن تتم متابعتها، لأن المخاطر استثنائية، وبالتالي يجب أن يكون الجهد استثنائيا، وهذا ما يجب أن نسعى إليه، وذلك من خلال لا فقط برنامج مطلبي، بل أيضا اقتراحات للحكومات حتى تكون لها سياسات اجتماعية تراعي مصالح العمال ومصالح الفئات الضعيفة من الشعب ..

° الاتحاد العربي للنقابات وليد جديد وبالكاد بلغ عمره السنتين، ويبدو أنه استطاع إيجاد موقع قدم مهم في الساحة العربية ، ولديه طموح كبير من أجل بلورة خطة عمل مشترك بين كل المركزيات النقابية العضو فيه، ماهي ملامح خطتكم لمزيد من تطوير سبل هذا التنسيق على المديين المتوسط والبعيد؟

الخطة باختصار تنحصر في أن النقابات اليوم تصر على أن تحترم الخطوط الأساسية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي، وفي نفس الوقت أن تعد مقترحات تتقدم بها لحكوماتها حول أمهات المشاكل الاجتماعية ، اليوم النقابة هي قوة للمطالبة وكذلك هي قوة للاقتراح، وباعتبار أن مشاكل البلدان العربية متشابكة ومتماثلة فإننا نعد اقتراحات للحكومات العربية حول كيفية الخروج من هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المزمنة التي نتخبط فيها جميعا.

° بحكم الخبرة، لديكم معرفة كبيرة بواقع الحركة النقابية المغربية، كيف تقيمونها خصوصا في هذه المرحلة التي يجتازها المغرب ومن خلاله باقي الأقطار العربية ؟

نحن ليس لنا أن نقيم، وحتى إن فعلنا ذلك فيكون بالتشاور مع المنظمات النقابية الأعضاء، وما يبدو لنا أن هناك ظروفا اجتماعية ما تزال صعبة بالنسبة لأغلب الفئات الاجتماعية في المغرب، وأن المنظمات الأعضاء على حق عندما تطالب بفتح الحوار الاجتماعي، وأن الامتناع عن فتح هذا الحوار لا يتماشى ولا يتوافق مع ما وقعت عليه المغرب منذ الستينيات من اتفاقيات تدعو إلى أن تستجيب الحكومة للنقابات في كل ما يتعلق بشؤونها، لذا نطالب مع المنظمات النقابية المغربية الحكومة إلى فتح حوار اجتماعي صريح ونزيه ينتهي إلى نتائج تطبق لا لوعود تبقى حبرا على ورق.

° نحن الآن في أعقاب اختتام اجتماع الشبكة العربية للإعلاميين النقابيين، ما هي رهاناتكم على هذه الشبكة وإلام تأملون كاتحاد عربي للنقابات ؟

نحن فقط نريد أن من الإعلامين والصحفيين سواء كانوا نقابيين أو غير نقابيين إلى مزيد من إيصال صوت الحركة النقابية سواء داخل البلد أو في العالم العربي أو على مستوى العالم ، لأنا نريد أن تسمع مطالب ومقترحات الحركة النقابية العربية، فدور الإعلاميين كسند لنا وكمعاون وشريك لنا هو دور مهم جدا، ولهذا نعقد اجتماعات معهم ، اجتماعا تلو الآخر، حتى نضمن المزيد من التشبيك والمزيد من التفاعل بين الإعلاميين والنقابيين للتعريف بالمواقف النقابية في المنطقة العربية.

° كسؤال أخير، نود الاطلاع على علاقة الاتحاد العربي للنقابات مع الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  كيف تقرؤونها وما الذي ينبغي من وجهة نظركم القيام به لمزيد من تطوير وتعزيز هذه العلاقة؟

العلاقة بيننا وطيدة منذ زمن طويل، وذلك باعتبار أن الاتحاد العربي للنقابات هو جزء من الاتحاد الدولي للنقابات، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب كانت لدينا معه  دائما شراكة متقدمة ، ناهيك على أنه يعد من النقابات النشيطة على الساحة النقابية العربية والدولية ويتفاعل معنا بكيفية تكاد تكون مثالية.

alalam-1

عن العلم

شاهد أيضاً

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال   أعلنت وزارة الشباب والرياضة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *