الرئيسية / منبر الجمعة / بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

آخر تحديث :2016-12-02 20:55:46

بردة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬القصيدة‭ ‬والشاعر – 2 –

شُرَّاحها‭ ‬

شرح‭ ‬قصيدة‭ ‬البردة‭ ‬عدد‭ ‬كبيرمن‭ ‬أئمة‭ ‬السنة‭ ‬واعتنوا‭ ‬بها‭ ‬اعتناء‭ ‬كبيرا،‭ ‬فمنهم‭  ‬شهاب‭ ‬الدين‭ ‬القسطلاني‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬923‭ ‬هـ،‭ ‬وسمى‭ ‬شرحه‭ ‬على‭ ‬البردة‭ ‬الأنوارالمُضية‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬الكواكب‭ ‬الدُرية‭.‬

جلال‭ ‬الدين‭ ‬المحلي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬864‭ ‬هـ‭ ‬وهوصاحب‭ ‬كتاب‭ (‬تفسير‭ ‬الجلالين‭) ‬وكتاب‭ ‬شرح‭ ‬الورقات‭ ‬في‭ ‬أصول‭ ‬الفقه‭. ‬

الزركشي‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬البرهان‭ ‬في‭ ‬علوم‭ ‬القرآن‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬794‭ ‬هـ‭ .‬

اللغوي‭ ‬خالد‭ ‬الأزهري‭: ‬مؤلف‭ ‬كتاب‭ (‬موصل‭ ‬الطلاب‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬الإعراب‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬905‭ ‬هـ‭ .‬

إبراهيم‭ ‬الباجوري‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬شرح‭ ‬جوهرة‭ ‬التوحيد‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬1276‭ ‬هـ‭. ‬

النحوي‭ ‬ابن‭ ‬هشام‭ ‬الحنبلي‭ ‬المتوفى‭ ‬سنة761هـ‭ ‬فقد‭ ‬شرح‭ ‬قصيدة‭ ‬البردة‭ ‬شرحاً‭ ‬لغوياً‭ ‬سماهُ‭ ‬الكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬

محمد‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬ابن‭ ‬مرزوق‭ ‬التلمساني‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ (‬مفتاح‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الفروع‭ ‬على‭ ‬الأصول‭) ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬842‭ ‬هـ‭ ‬

ابن‭ ‬العماد‭ ‬الحنبلي‭: ‬صاحب‭ ‬كتاب‭ ‬اشذرات‭ ‬الذهبب‭ ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬808‭ ‬هـ‭ .‬

زكريا‭ ‬الأنصاري‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬926هـ‭ ‬وسماهُ‭ ‬الزبدة‭ ‬الرائقة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭ ‬الفائقة‭ .‬

محمد‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬علاَّن‭ ‬الصدّيقي‭ ‬المكي‭: ‬شرح‭ ‬البردة‭ ‬وسماه‭ ‬الذخروالعدة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭.‬

ابن‭ ‬الصائغ‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬776‭ ‬هـ‭ ‬

علاء‭ ‬الدين‭ ‬البسطامي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬875‭ ‬هـ‭ .‬

محمد‭ ‬بن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬مرزوق‭ ‬المالكي‭ ‬المغربي‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬781‭ ‬هـ‭ .‬

القاضي‭ ‬بحربن‭ ‬رئيس‭ ‬الهاروني‭ ‬المالكي‭ .‬

علي‭ ‬القصاني‭: ‬المتوفى‭ ‬سنة‭ ‬891‭ ‬هـ‭ ‬

ابن‭ ‬حجر‭ ‬الهيتمي‭: ‬وسماهُ‭ ‬العمدة‭ ‬في‭ ‬شرح‭ ‬البردة‭ .‬

ومن‭ ‬المعاصرين‭ ‬

الشيخ‭ ‬عمرعبد‭ ‬الله‭ ‬كامل‭: ‬وسماه‭ ‬البلسم‭ ‬المريح‭ ‬من‭ ‬شفاء‭ ‬القلب‭ ‬الجريح‭ .‬

الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬عيد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬يعقوب‭ ‬الحسيني‭: ‬وسماه‭ ‬الشرح‭ ‬الفريد‭ ‬في‭ ‬بردة‭ ‬النبي‭ ‬الحبيب‭ .‬

وقد‭ ‬شرحها‭ ‬الشيخ‭ ‬علي‭ ‬عثمان‭ ‬جرادي‭ ‬الصيداوي‭ ‬الحنفي‭ ‬في‭ ‬كتاب‭ ‬أسماه‭: ‬االنفحات‭ ‬اللطيفة‭ ‬على‭ ‬البردة‭ ‬الشريفةب،‭ ‬طُبع‭ ‬طبعة‭ ‬أولى‭ ‬في‭ ‬مركزعلوم‭ ‬الحديث‭ ‬الشريف‭ – ‬دمشق،‭ ‬وستصدرطبعة‭ ‬ثانية‭ ‬في‭ ‬دارالكتب‭ ‬العلمية‭ – ‬بيروت‭.‬

السيرة‭ ‬الذاتية‭ ‬لصاحب‭ ‬البردة‭  ‬

الإمام‭ ‬شرف‭ ‬الدين‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬حماد‭ ‬الصنهاجي‭ ‬البوصيري‭ (‬1211ذ1294‭) ‬اشتهر‭ ‬بمدائحه‭ ‬النبوية،‭ ‬التي‭ ‬ذاعت‭ ‬شهرتها‭ ‬في‭ ‬الآفاق،‭ ‬وتميزت‭ ‬بروحها‭ ‬العذبة‭ ‬وعاطفتها‭ ‬الصادقة،‭ ‬وروعة‭ ‬معانيها،‭ ‬وجمال‭ ‬تصويرها،‭ ‬ودقة‭ ‬ألفاظها،‭ ‬وحسن‭ ‬سبكها،‭ ‬وبراعة‭ ‬نظمها؛‭ ‬فكانت‭ ‬بحق‭ ‬مدرسة‭ ‬لشعراء‭ ‬المديح‭ ‬من‭ ‬بعده،‭ ‬ومثالا‭ ‬يحتذيه‭ ‬الشعراء‭ ‬لينسجوا‭ ‬على‭ ‬منواله،‭ ‬ويسيروا‭ ‬على‭ ‬نهجه؛‭ ‬فظهرت‭ ‬قصائد‭ ‬عديدة‭ ‬في‭ ‬فن‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية،‭ ‬أمتعت‭ ‬عقل‭ ‬ووجدان‭ ‬ملايين‭ ‬المسلمين‭ ‬على‭ ‬مرّ‭ ‬العصور،‭ ‬ولكنها‭ ‬كانت‭ ‬دائمًا‭ ‬تشهد‭ ‬بريادة‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬وأستاذيته‭ ‬لهذا‭ ‬الفن‭ ‬بلا‭ ‬منازع‭. ‬

حياته

ولد‭ ‬البوصيري‭ ‬بقرية‭ ‬ادلاصب‭ ‬إحدى‭ ‬قرى‭ ‬بني‭ ‬سويف‭ ‬من‭ ‬صعيد‭ ‬مصر،‭ ‬في‭ (‬أول‭ ‬شوال‭ ‬608هـ‭ = ‬7‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬1213م‭) ‬لأسرة‭ ‬ترجع‭ ‬جذورها‭ ‬إلى‭ ‬قبيلة‭ ‬اصنهاجةب‭ ‬إحدى‭ ‬قبائل‭ ‬البربرأوالأمازيغ‭ ‬التي‭ ‬استوطنت‭ ‬الصحراء‭ ‬جنوبي‭ ‬

‭ ‬المغرب‭ ‬الأقصى،‭ ‬ونشأ‭ ‬بقرية‭ ‬زبوصيرس‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬مسقط‭ ‬رأسه،‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬القاهرة‭ ‬حيث‭ ‬تلقى‭ ‬علوم‭ ‬العربية‭ ‬والأدب،‭  ‬وقد‭ ‬تلقى‭ ‬البوصيري‭ ‬العلم‭ ‬منذ‭ ‬نعومة‭ ‬أظفاره؛‭ ‬فحفظ‭ ‬القرآن‭ ‬في‭ ‬طفولته،‭ ‬وتتلمذ‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعلام‭ ‬عصره،‭ ‬كما‭ ‬تتلمذ‭ ‬عليه‭ ‬عدد‭ ‬كبيرمن‭ ‬العلماء‭ ‬المعروفين،‭ ‬منهم‭: ‬أثيرالدين‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬يوسف‭ ‬المعروف‭ ‬بأبي‭ ‬حيان‭ ‬الغرناطي،‭ ‬وفتح‭ ‬الدين‭  ‬

‭ ‬أبوالفتح‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬العمري‭ ‬الأندلسي‭ ‬الإشبيلي‭ ‬المصري،‭ ‬المعروف‭ ‬بابن‭ ‬سيد‭ ‬الناس‭… ‬وغيرهما‭ ‬

عُني‭ ‬البوصيري‭ ‬بقراءة‭ ‬السيرة‭ ‬النبوية،‭ ‬ومعرفة‭ ‬دقائق‭ ‬أخبار‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم‭ ‬وجامع‭ ‬سيرته‭ ‬العطرة،‭ ‬وأفرغ‭ ‬طاقته‭ ‬وأوقف‭ ‬شعره‭ ‬وفنه‭ ‬على‭ ‬مدح‭ ‬النبي‭ ‬صلى‭ ‬الله‭ ‬عليه‭ ‬وسلم،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬ثمارمدائحه‭ ‬النبوية‭ (‬بائياته‭ ‬الثلاث‭)‬،‭ ‬التي‭ ‬بدأ‭ ‬إحداها‭ ‬بلمحات‭ ‬تفيض‭ ‬عذوبة‭ ‬ورقة‭ ‬استهلها‭ ‬

وافاكَ‭ ‬بالذنب‭ ‬العظي‭ ‬المذنبُ‭     ‬

خجلا‭ ‬يُعنفُ‭ ‬نفسَه‭ ‬ويُؤنِّبُ

ويستهل‭ ‬الثانية‭ ‬بقوله‭                  ‬

بمدح‭ ‬المصطفى‭ ‬تحيا‭ ‬القلو

بُ‭ ‬وتُغتفرُ‭ ‬الخطايا‭ ‬والذنوبُ

أما‭ ‬الثالثة،‭ ‬وهي‭ ‬أجودها‭ ‬جميعًا،‭ ‬فيبدؤها‭ ‬بقوله‭ ‬

أزمعوا‭ ‬البين‭ ‬وشدوا‭ ‬الركابا‭ ‬

‭ ‬فاطلب‭ ‬الصبروخلِّ‭ ‬العتابا

وله‭ ‬ذأيضا‭- ‬عدد‭ ‬آخرمن‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية‭ ‬الجيدة،‭ ‬من‭ ‬أروعها‭ ‬قصيدته‭ ‬االحائيةب،‭ ‬التي‭ ‬يقول‭ ‬فيها‭ ‬مناجيا‭ ‬الله‭ ‬عزوجل‭ ‬

يا‭ ‬من‭ ‬خزائن‭ ‬ملكه‭ ‬مملوءة

كرمًا‭ ‬وبابُ‭ ‬عطائه‭ ‬مفتوح‭        ‬

‭ ‬ندعوك‭ ‬عن‭ ‬فقرإليك‭ ‬وحاجة‭ ‬ومجال‭ ‬فضلك‭ ‬للعباد‭ ‬فسيح‭     ‬فاصفحْ‭ ‬عن‭ ‬العبد‭ ‬المسيء‭ ‬تكرُّ‭  ‬مًا‭ ‬إن‭ ‬الكريم‭ ‬عن‭ ‬المسيء‭ ‬صفوح

وقصيدته‭ ‬الدالية‭ ‬التي‭ ‬يبدؤها‭ ‬بقوله‭ ‬

إلهي‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأمور‭ ‬لك‭ ‬الحمد‭     ‬

‭ ‬فليس‭ ‬لما‭ ‬أوليتَ‭ ‬من‭ ‬نعمٍ‭ ‬حدُّ

لك‭ ‬الأمرمن‭ ‬قبل‭ ‬الزمان‭ ‬وبعده‭    ‬

وما‭ ‬لك‭ ‬قبل‭ ‬كالزمان‭ ‬ولا‭ ‬بعدُ

وحكمُك‭ ‬ماضٍ‭ ‬في‭ ‬الخلائق‭ ‬نافذ‭   ‬

إذا‭ ‬شئتَ‭ ‬أمرًا‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬بُدُّ

بردة‭ ‬البوصيري

تُعد‭ ‬قصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬الكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبرية،‭ ‬والمعروفة‭ ‬باسم‭ ‬البردة‭ ‬من‭ ‬عيون‭ ‬الشعر العربي،‭ ‬ومن‭ ‬أروع‭ ‬قصائد‭ ‬المدائح‭ ‬النبوية،‭ ‬ودرة‭ ‬ديوان‭ ‬شعرالمديح‭ ‬في‭ ‬الإسلام،‭ ‬الذي‭ ‬جادت‭ ‬به‭ ‬قرائح‭ ‬الشعراء‭ ‬على‭ ‬مرّ العصور،‭ ‬ومطلعها‭ ‬من‭ ‬أبرع‭ ‬مطالع‭ ‬القصائد‭ ‬العربية،‭ ‬وهي‭ ‬قصيدة‭ ‬طويلة‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬160‭ ‬بيتا.‭ ‬يقول‭ ‬فيها‭:‬

‭ ‬

أَمِنْ‭ ‬تذكّر جيرانٍ‭ ‬بذي‭ ‬سلم‭             ‬

‭ ‬مزجت‭ ‬دمعا‭ ‬جرى‭ ‬من‭ ‬مقلة‭ ‬بدم‭ ‬

أم‭ ‬هبت‭ ‬الريحُ‭ ‬من‭ ‬تلقاء‭ ‬كاظمةٍ،‭       ‬

‭ ‬وأومض‭ ‬البرق‭ ‬في‭ ‬الظلماء‭ ‬من‭ ‬إضم‭ ‬

‭ ‬

فما‭ ‬لعينيك‭ ‬إن‭ ‬قلت‭ ‬اكففا‭ ‬همتا‭ ‬

وما‭ ‬لقلبك‭ ‬إن‭ ‬قلت‭ ‬استفـق‭ ‬يهــم

وقد‭ ‬ظلت‭ ‬تلك‭ ‬القصيدة‭ ‬مصدر إلهام‭ ‬للشعراء‭ ‬على‭ ‬مر‭ ‬العصور،‭ ‬يحذون‭ ‬حذوها‭ ‬وينسجون‭ ‬على‭ ‬منوالها،‭ ‬وينهجون‭ ‬نهجها،‭ ‬ومن‭ ‬أبرز معارضات‭ ‬الشعراء‭ ‬عليها‭ ‬قصيدة‭ ‬أمير‭ ‬الشعراء‭ ‬أحمد‭ ‬شوقي‭ ‬انهج‭ ‬البردة،‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬190‭ ‬بيتا،‭  ‬

كما‭ ‬مر.

أعمال‭ ‬البوصيرى‭ ‬نثراً‭ ‬وشعراً

ترك‭ ‬البوصيري‭ ‬عددًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬من‭ ‬القصائد‭ ‬والأشعارضمّها‭ ‬ديوانه‭ ‬الشعري‭ ‬الذي‭ ‬حققه‭ ‬امحمد‭ ‬سيد‭ ‬كيلانيب،‭ ‬وطُبع‭ ‬بالقاهرة‭ ‬سنة‭ (‬1374‭ ‬هـ‭= ‬1955م‭)‬،‭ ‬وقصيدته‭ ‬الشهيرة‭ ‬البردة‭ ‬االكواكب‭ ‬الدرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبريةب،‭ ‬والقصيدة‭ ‬االمضرية‭ ‬في‭ ‬مدح‭ ‬خيرالبرية،‭ ‬والقصيدة‭ ‬االخمرية،‭ ‬وقصيدة‭ ‬اذخرالمعادب،‭ ‬ولامية‭ ‬في‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬اليهود‭ ‬والنصارى‭ ‬بعنوان‭: ‬االمخرج‭ ‬والمردود‭ ‬على‭ ‬النصارى‭ ‬واليهود،‭ ‬وقد‭ ‬نشرها‭ ‬الشيخ‭ ‬اأحمد‭ ‬فهمي‭ ‬محمدب‭ ‬بالقاهرة‭ ‬سنة‭ (‬1372‭ ‬هـ‭= ‬1953م‭)‬،‭ ‬وله‭ ‬أيضا‭ ‬اتهذيب‭ ‬الألفاظ‭ ‬العاميةب،‭ ‬وقد‭ ‬طبع‭ ‬كذلك‭ ‬بالقاهرة‭ ‬

وفاته

تُوفِّي‭ ‬الإمام‭ ‬البوصيري‭ ‬بالإسكندرية‭ ‬سنة‭ (‬695‭ ‬هـ‭- ‬1295م‭) ‬عن‭ ‬عمربلغ‭ ‬87‭ ‬عامًا‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭ ‬وجزاه‭ ‬عن‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭ ‬خير‭ ‬الجزاء.

بردة الإمام البوصيري

عن العلم

شاهد أيضاً

البنوك الإسلامية لأول مرة في المغرب حديث المواطنين..

البنوك الإسلامية لأول مرة في المغرب حديث المواطنين..

البنوك الإسلامية لأول مرة في المغرب حديث المواطنين..  العلم: هافينغتون بوست عربي – عبد الكريم موسى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *