الرئيسية / slider / بلادنا دولة مستهدفة لأسباب متعددة.. ظهور البغدادي يعيد المخاوف من شبح إرهابيي داعش في المغرب

بلادنا دولة مستهدفة لأسباب متعددة.. ظهور البغدادي يعيد المخاوف من شبح إرهابيي داعش في المغرب

آخر تحديث :2019-05-07 16:56:03

بلادنا دولة مستهدفة لأسباب متعددة

ظهور البغدادي يعيد المخاوف من شبح إرهابيي داعش في المغرب

 

 

  • العلم: الرباط

 

أعاد ظهور أبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي ، وخطابه الأخير، المخاوف من شبح الإرهاب إلى بلادنا. حيث يخشى أن تكون له تداعيات على المغرب، نظرا لارتباطه التاريخي والاستراتيجي بمنطقة الساحل والصحراء، فمحتوى الخطاب الممتد على 18 دقيقة يشير بما لا يدع مجالا للشك، إلى أن ”داعش” يبحث عن أي فرصة لزعزعة استقرار منطقة الساحل، ما قد ينقل العدوى إلى المغرب. لكن يقظة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية ومطاردتها لعناصر التنظيم وأخواتها على مدار الساعة تجعل بلادنا محصنة من تهديدات البغدادي، رغم انعدام فرضية “صفر خطر”.

 

وكشف تحقيق لصحيفة “بوثبوبولي” الإسبانية “إن الخبراء الذين استقينا آراءهم لا يشكون في أن تنظيم الدولة الإسلامية يبحث عن أي فرصة لزعزعة استقرار منطقة الساحل، وهذا يمكن أن يصيب المغرب”. ويعتقدون، أن البغدادي الذي ظهر بعدما كانت بعض المصادر الأمنية تعتقد أنه قُتل أو أُصيب، يحاول توحيد فروع تنظيمه في مختلف مناطق العالم بعد الضربة الموجعة التي تلقاها في سوريا، لا سيما في معركة “الباغوز”. علاوة على أن تهديداته موجهة للغرب، لا سيما أوروبا، مع الأخذ بعين الاعتبار للوضع المضطرب في مناطق استراتيجية مثل شمال إفريقيا.

 

وفي الشريط المصور، تحدث البغدادي عن العديد من الملفات المرتبطة بالأراضي التي يحضر فيها داعش، محاولا التأكيد على أن الأخير أكبر من أن يتم حصره في سوريا والعراق. وأضاف أن “التنظيم لديه اليوم، حضور يمتد من تونس إلى الفلبين”، حيث كان أبو بكر البغدادي يتحدث عن إفريقيا الوسطى، مركزا على العمليات التي تقوم بها الجماعات التابعة له في بوركيا فاسو ومالي. كما عرج، كذلك، على سقوط الرئيس السوداني المخلوع البشير، وسقوط بوتفليقة في الجزائر؛ إلى جانب تهنئته الجماعة الإرهابية التابعة له في ليبيا.

 

في هذا السياق، أوضح محمد بنعيسى، رئيس المركز المغربي للدراسات الأمنية، أن الظهور الأخير لأبي بكر البغدادي منذ سنة 2014،  هو رسالة صريحة لأتباع تنظيم داعش في العالم، مفادها اعتبار منطقة الساحل والصحراء بؤرة لـ“الجهاد العسكري”، وهو ما سيشكل تحديا جديدا للمغرب، خصوصا أن المنطقة تعيش على صراعات قوية وتطاحنات كبيرة وهشاشة أمنية أبرزها في ليبيا ومالي والسودان والنيجر، وعلى الحدود الجزائرية التونسية”.

 

وتابع أن “المخاطر تزيد أكثر في ظل هشاشة الأوضاع السياسية في كل من الجزائر والسودان. هذه الأوضاع ستزيد من المخاطر الأمنية على المغرب ومن تعقيدات وضعه بالمنطقة، خصوصا أنه البلد الوحيد الذي يعيش على استقرار أمني نوعي، مقارنة بباقي دول شمال إفريقيا، لكن يقابله وضع سياسي، اقتصادي واجتماعي مقلق سيشكل لا محالة دافعا للعديد من الشباب المتبني للفكر المتطرف بالتنظيمات الإرهابية، إذا ما استمرت الأوضاع على ما هي عليه.

 

بلادنا دولة مستهدفة لأسباب متعددة.. ظهور البغدادي يعيد المخاوف من شبح إرهابيي داعش في المغرب
بلادنا دولة مستهدفة لأسباب متعددة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل

مكتب المطارات يوقع على اتفاقية لتسهيل التشغيل في إطار برنامج تأهيل     العلم الإلكترونية: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *