الرئيسية / كتاب الرآي / بوتين يكسب نقط قوية في العالم الغربي.. بعد ترمب يأتي فيون ليبوح علانية بصداقته القوية مع بوتين

بوتين يكسب نقط قوية في العالم الغربي.. بعد ترمب يأتي فيون ليبوح علانية بصداقته القوية مع بوتين

آخر تحديث :2016-11-21 18:09:09

بوتين يكسب نقط قوية في العالم الغربي.. 

بعد ترمب يأتي فيون ليبوح علانية بصداقته القوية مع بوتين

*العلم: باريس – بقلم // أحمد الميداوي

تصدر رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرنسوا فيون بفارق كبير الأحد الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي البالغة الأهمية بالنسبة إلى الانتخابات الرئاسية في 2017، بحصوله على 44,2 بالمائة من الأصوات متبوعا بألان جوبيه الذي حصل على 28.3 بالمئة من الأصوات، فيما أقصي  الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي حل ثالثا بحصوله على 21 بالمئة من الأصوات.

وتبدو حظوظ فيون في نيل الترشيح النهائي لخوض الانتخابات الرئاسية مرتفعة، بعدما حظي بتأييد من الرئيس السابق، نيكولا ساركوزي الذي أقر بهزيمته، الأحد، في السباق للفوز بترشيح المحافظين في انتخابات الرئاسة التي تجري في فرنسا في 2017.

وفيما أبدى ساركوزي دعمه لفيون الذي كان رئيسا للوزراء من عام 2007  حتى عام 2012، خلال رئاسة ساركوزي، يحاول آلان جوبيه ضخ الزخم في حملته المستنزفة لنيل التأييد من المرشحين الآخرين داخل الحزب قبل أسبوع من حسم النتيجة النهائية.

ويبدو التحدي صعبا بالنسبة لجوبيه، في ظل دعم ساركوزي لفيون، الذي لم تتبق له سوى ست نقاط كي يتجاوز النصاب المطلوب للجولة الأولى، وهو 50 بالمئة، فيما تشير مؤسسات استطلاع الرأي إلى أن الفائز له مكان شبه مؤكد في الفوز برئاسة الجمهورية التي ستجري انتخاباتها في الربيع المقبل، في ظل اضطراب أحوال اليسار تحت عهد الرئيس فرانسوا هولاند الذي تدنت شعبيته بشكل كبير.

ومن مميزات فرنسوا فيون عن بقية الطاقم السياسي الفرنسي أنه صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولا يخشى البوح علانية بهذه العلاقة، تماما مثل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. كما أنه يهتم فعلياً بروسيا كدولة كبرى ويعارض مبدأ حصارها سياسياً أو اقتصادياً،، ويصر على التذكير غير ما مرة بأن هذا الموقف هو موقف ديغولي مائة في المائة.

ويذكر مقربون من فيون أنه حين خسر ساركوزي انتخابات 2012 وكان وقتها فيون رئيس وزرائه ما زال في قصر ماتينيون ينتظر أن يسمي فرانسوا هولاند رئيس وزرائه لتتم عملية تسليم السلط، رن حرس هاتفه الخاص وكان على الخط بوتين الذي سأله “ماذا أنت فاعل الآن؟”. ومن المعروف عن فيون أنه من النوع السري جداً لا يبوح بمكامن ما يخطط له البتة ،ومن هنا تسميته بين العارفين بـ”الأمير الأسود”، ولكنه لم يخف على “صديقه” بوتين أنه سيستعد للانتخابات المقبلة. وهذا ما فعله بعد سنة استراحة وتفكير. لم يمنع هذا بوتين من أن يدعوه لزيارة “خاصة” لمنشآت سوتشي قبل افتتاح الألعاب الأولمبية، كما أنه في إحدى زيارات صديقه فيون طلب بوتين من فرقة باليه بولشوي الشهيرة إعادة عرض ما فات فيون مشاهدته…!

وعندما قررت أوروبا فرض عقوبات على روسيا بسبب احتلال القرم كان فيون من القلة التي نددت بسياسة استفزاز روسيا عوضاً عن استيعابها والتعامل معها وتفهم أسباب قلق بوتين: فهو من دعاة بناء أوروبا “من الأطلسي حتى جبال الأورال”.

وغداً ستعود إلى واجهة الإعلام مواقف فيون من سوريا والمعارضة السورية. فهو تصدى لتبريرات بوتين بشأن التدخل في سوريا في بداية الأمر قبل أن يعود ويقول في مقابلة مع إذاعة “أوروبا” في ففي شتنبر 2015 “حسناً فعل بوتين بتدخله في سوريا وإلا لكان تنظيم داعش هو الذي يحكم سوريا”، ولم م يتردد في القول بوجوب مساعدة الأسد”. وتلت هذا الموقف عدة تصريحات أكد فيها أن “سياسة الغرب في سوريا بلا أي معنى”.

فيون لم يصل بعد إلى الإليزيه، ولربما يرى الأمور بشكل مختلف لدى وصوله ولكن هذا لا يمنع من النظر ملياً إلى أن “أصدقاء بوتين يربحون معارك انتخابية”.

ويعم حديث الانتخابات منذ شهر أو يزيد شوارع باريس ومقاهيها ونواديها، والفائز “السعيد” تنتظره أعمال “شاقة” بسبب ما تعيشه فرنسا من وضعية صعبة تنذر بكارثة اجتماعية واقتصادية وشيكة على وقع ارتفاع البطالة والغلاء وتدني القدرة الشرائية..فقليلون هم المتفائلون بعهد ذهبي قادر على انتشال الفرنسيين من براثن الأزمة ومن تعاقب الفضائح السياسية التي تفوح برائحة الفساد والجنس.

عن فرنسا - بقلم: أحمد الميداوي

شاهد أيضاً

إن يسألونك عن نكبة فلسطين… قل لهم المقاومة مستمرة..

إن يسألونك عن نكبة فلسطين… قل لهم المقاومة مستمرة.. بقلم // محمد أديب السلاوي -1- تابع العالم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *