الرئيسية / اقتصاد / تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا والمغاربة أكثر ترقبا لإنخفاض السعر

تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا والمغاربة أكثر ترقبا لإنخفاض السعر

آخر تحديث :2016-11-29 14:12:22

Last updated on ديسمبر 1st, 2016 at 11:09 ص

تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا والمغاربة أكثر ترقبا لإنخفاض السعر وفقا للسوق الدولية

  • العلم: فوزية أورخيص

تواصل أسعار النفط، إلى غاية يوم أمس الثلاثاء، انخفضاها بشكل حاد، ويروج في عالم الأعمال أن هذا التراجع في الأسعار قد يدفع كبار المنتجين إلى عقد إجتماع اليوم الأربعاء في فيينا، عل الأوبك تخروج بإتفاق حول قرار خفض الإنتاج للسيطرة على تخمة المعروض في الأسواق العالمية، ومن المتوقع أن تشارك في هذا الاجتماع دول غير أعضاء مثل روسيا.

ويأتي هبوط بداية الأسبوع وسط تعاملات متقلبة بعد أن هبطت الأسعار بأكثر من ثلاثة بالمئة يوم الجمعة بفعل خلاف بين مصدري الخام من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومن خارجها مثل روسيا بشأن من يتعين عليه تقليص الإنتاج وبأي قدر من أجل كبح تخمة المعروض التي نزلت بأسعار النفط إلى أقل من النصف منذ 2014.

تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا
                                    *تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا

أمام هذا التراجع تبقى أسعار المحروقات بالمغرب خارج التغطية مقارنة مع تقلبات الأسواق الدولية، ويبقى المغاربة اكثر ترقبا لإنخفاض اسعار المحروقات ، لكن دون جدوى، طالما هذه الاخيرة لا تتجاوب مع السوق الدولي للنفط الا خلال اشتعال اسعاره.

وكشفت أرقام نشرتها وكالات دولية مهتمة بعالم المال والأعمال إلى هبوط العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت اثنين بالمئة خلال المعاملات لكنها عوضت بعض الخسائر ليجري تداولها بانخفاض قدره 35 سنتا أو ما يعادل 0.74 بالمئة عند 46.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 0749 بتوقيت غرينتش.

وعوضت العقود الأجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أيضا خسائرها التي منيت بها في وقت سابق وجرى تداولها بانخفاض قدره 38 سنتا أو ما يعادل 0.78 بالمئة عند 45.70 دولار للبرميل.

تجار النفط يبحثون عن حل للتضخم بفيينا

عن العلم

شاهد أيضاً

الخلفي: الحكومة عازمة على اتخاذ حلول عملية حول قضية أسعار المحروقات بالمغرب

الخلفي: الحكومة عازمة على اتخاذ حلول عملية حول قضية أسعار المحروقات بالمغرب  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *