الرئيسية / صوت المهجر / ارتفاع حالات الإسلاموفوبيا في إسبانيا والمغاربة أكبر المستهدفين

ارتفاع حالات الإسلاموفوبيا في إسبانيا والمغاربة أكبر المستهدفين

آخر تحديث :2016-12-06 11:30:25

Last updated on مايو 21st, 2018 at 02:49 م

حذر تقرير حديث صادر عن المدعي العام الإسباني ببرشلونة حول جرائم الإسلاموفوبيا لعام 2015، من النمو التدريجي الذي تشهده الظاهرة، تجاه السكان المسلمين المقيمين بالبلاد وغالبتهم مغاربة.

وكشف التقرير ذاته، أن النيابة العامة في برشلونة حققت في 232 جريمة كراهية سنة 2015، بارتفاع 19 بالمائة عن السنة التي قبلها و40 بالمائة عن سنة 2013.

ووفقا لبيانات سنة 2013، فقد تم الإبلاغ عن تسع حالات تعرض للعنف بسبب التمييز الديني، فيما ارتفعت سنة 2014 إلى 20 حالة، وفي 2015 سجلت 29 حالة.

وأوضح التقرير أن أغلب الهجمات المسجلة تتعلق بتلك التي تم تتبعها من قبل القضاء أو النيابة العامة، أو الشرطة، علما أن العديد من الجرائم من هذا النوع لا يجري الإبلاغ عنها لكون ضحاياها في الغالب أجانب، ولا يتوفرون على وضع قانوني بالديار الإسبانية، وبالتالي لا يثقون في الشرطة وينسحبون، مشيرا إلى أنه من بين 232 جريمة تمت معالجتها السنة الماضية، كانت 136 منها فقط تستند لتقارير الشرطة.

وسجل آخر حادث متعلق بالتمييز الديني هذه السنة يوم 29 غشت الماضي، حينما هاجم شخصان  مسلمين، رجل وزوجته، كانا يتجولان في مركز مدينة برشلونة، بسبب ارتداء المرأة للبرقع، وهو الحادث الذي عرضها لتلقي ركلات من أحد المهاجمين على مستوى البطن علما أنها كانت حبلى.

وفي يوليو العام الماضي أدان القضاء شخصا هاجم مغربيين على متن أحد القطارات بعدما عرضهما للإهانة والسب والشتم بسبب ديانتهما، وهذه السنة طالبت النيابة العامة بتوقيع عقوبة سجنية لخمس سنوات في حق شخص آخر هاجم سائق سيارة أجرة توقف للصلاة أمام مستشفى “ديل مار سنة 2013،” بعدما صرخ في وجهه قائلا “لايمكنك القيام بهذا هنا، إذا أردت ذلك اذهب صل في بلدك”.

جرائم الكراهية

وبحسب التقرير ذاته فليست جرائم التمييز الديني وحدها التي نمت خلال الثلاث سنوات الماضية ببرشلونة، فوفقا للبيانات الصادرة عن النيابة العامة الإسبانية، فقد زادت جرائم الكراهية كذلك، الأمر الذي دفع المدعي العام إلى تسليط الضوء على ضرورة التعاون بين السلطات العامة والمنظمات غير الحكومية من أجل التحسيس بخطورة الظاهرة والتنفيذ التدريجي للبروتوكولات الخاصة بشأنها، موضحا أن جرائم التمييز على أسس دينية تمثل 12٪ فقط من جرائم الكراهية التي تأتي إلى مكاتب القضاء الإسباني.

ويرجع السبب الرئيسي للتمييز في إسبانيا إلى العنصرية وكراهية الأجانب، يليها التوجه السياسي، ثم التوجه الجنسي ، بينما الكراهية على أسس دينية تأتي في المرتبة الرابعة، وفي غالب الأحيان تتمثل هذه الجرائم في التعنيف اللفظي المتمثل في السب والشتم والإذلال، ويتطور الأمر أحيانا أخرى إلى استعمال العنف البدني الذي يفضي إلى وقوع إصابات.

في العام الماضي، ارتفعت نسبة القضايا التي تسلمتها محاكم منطقة برشلونة على خلفية جرائم الكراهية إلى 29 بالمائة، وكانت جل الأحكام فيها سنة 2014 تتعلق بجرائم الكراهية والتمييز، وقد وصلت الأحكام بالسجن التي أصدرت بخصوصها إلى 10 و18 سنة.

عن العلم

شاهد أيضاً

إطلاق طلب للترشيحات لإجراء دراسة حول فعلية الحق في الصحة بالنسبة للأجانب بالمغرب

إطلاق طلب للترشيحات لإجراء دراسة حول فعلية الحق في الصحة بالنسبة للأجانب بالمغرب

إطلاق طلب للترشيحات لإجراء دراسة حول فعلية الحق في الصحة بالنسبة للأجانب بالمغرب   أعلن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *