الرئيسية / تقارير / تقديم دراسة ذات مقاربة دولية حول جودة الحياة بمدينة الدارالبيضاء

تقديم دراسة ذات مقاربة دولية حول جودة الحياة بمدينة الدارالبيضاء

آخر تحديث :2016-11-29 13:37:46

تقديم دراسة ذات مقاربة دولية حول جودة الحياة بمدينة الدارالبيضاء

العلم: شعيب لفريخ

عقدت شركة التنمية ” الدارالبيضاء للتنشيط والتظاهرات “، ندوة صحفية بمقر ولاية الدارالبيضاء ، يوم الإثنين الماضي ، لتقديم  خلاصة  دراسة حول جودة الحياة  بمدينة الدارالبيضاء ، تحت عنوان ” جودة الحياة في الدار البيضاء – مقارنة دولية ” ، أنجزتها شركة   Mercer  ” ميرسر”  المختصة في ميدان الاستشارة الخاصة بالموارد البشرية والاحتياط الصحي والتقاعد والاستثمار.

وقال السيد محمد الجواهري ، المدير العام لشركة  الدارالبيضاء للتنشيط والتظاهرات  ،”  أن الدراسة فرضتها شروط العولمة ، لتقوية تنافسية المدينة كقطب ذات جاذبية على المستوى الدولي ، وتعتبر جودة العيش عاملا أساسيا في جاذبية المدينة لفائدة ساكنتها ومقاولاتها والمستثمرين الأجانب”.

وحسب الشركة ، فقد تم إطلاق الدراسة في سنة  2015-2016  ،بغرض  الترويج لعلامة ترابية وهوية واضحة بالنسبة للمدينة، تماشيا مع أهداف مخطط تنمية الدارالبيضاء الكبرى 2015-2020  ، بغية فهم أفضل للخصائص التي تميز هويتها وقيمها وتموقعها .

وقد استند أصحاب الدراسة على إجراء مقارنة  دولية مع سبعة مدن، وهي  بلغراد ، القاهرة ، لشبونة ،  ليون  ، اسطنبول ، مكسيكو ، ونيويورك ، بسبب  ما وصفوه ، بتشابه الرهانات التنموية، ووجود جاليات أجنبية، وبكونها  مدن فاعلة في القطاع السياحي، مركز للأعمال، مدينة دولية، احتضان مقرات جهوية لمقاولات متعددة الجنسيات.

وعلى مستوى المرافق العمومية والنقل، خلصت الدراسة ، إلى أنه خلال العشر سنوات الأخيرة ارتفع مؤشر المرافق العمومية والنقل في مدينة الدار البيضاء ،  وتمتلك فرصة الاستثمار في مجال النقل ومعالجة المشاكل المتكررة لازدحام حركة السير وتلوث الهواء في أفق ارتفاع عدد السكان وعدد المركبات )سيارات، ودراجات نارية(. و أنه سيكون لتحسن هذه المجالات تأثير واضح وإيجابي على جودة الحياة بصفة عامة.

ويمكن للدارالبيضاء استلهام المبادرات المتخذة في مدن ليون أو سنغافورة أو لندن بغية تنظيم تدفق السيارات وإدماج وسائل للنقل صديقة للبيئة. كما من شأن توجيه سلوكات الساكنة نحو استعمال أكبر لوسائل النقل العمومية ووسائل التنقل الأخرى غير المسببة للتلوث ) طرامواي والدراجات الهوائية وغيرها ( أن يسمح بتحسيس الساكنة حول قضايا البيئة وجودة الحياة.

وبغية تدبير فعال للتوافد المفترض لمستثمرين محليين ودوليين جدد وبشكل عام لارتفاع عدد السكان المحليين والمغتربين، – تضيف خلاصة الدراسة – أنه يتعين على الدار البيضاء تطوير بنياتها التحتية أولا بأول والتأكد من السير الجيد للمرافق العمومية الأساسية كتطهير المياه العادمة والنفايات والولوج للماء الصالح للشرب ومراقبة تلوث الهواء.

أما في قطاع الترفيه ، فلم تحصل الدار البيضاء على تنقيط جيد ، وقد بلغ الفرق بين ليون والدارالبيضاء  25 نقطة و بلغ 22 نقطة مقارنة مع نيويورك.

وتقترح خلاصة  الدراسة ، تطوير أنشطة ترفيهية متكاملة ومتنوعة وفق المعايير الدولية سواء بالنسبة للأجانب أو بالنسبة للساكنة المحلية ، مطاعم تقدم أطباقا دولية، مسارح ، قاعات سينما، رياضة وترفيه متاحة للساكنة ، منتزهات وتجهيزات رياضية وسط أحياء المدينة.

مقاربة دولية حول جودة الحياة بمدينة الدارالبيضاء

عن العلم

شاهد أيضاً

المؤتمر الدولي السادس للطاقة المتجددة والمستدامة يستضيف الرواد العالميين في المجال

المؤتمر الدولي السادس للطاقة المتجددة والمستدامة يستضيف الرواد العالميين في المجال

المؤتمر الدولي السادس للطاقة المتجددة والمستدامة يستضيف الرواد العالميين في المجال العلم الإلكترونية: متابعة يستضيف المغرب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *