الرئيسية / تقارير / تقرير يكشف معاناة المغاربة مع الدين الخارجي ومع الوفيات بسبب التغيرات المناخية

تقرير يكشف معاناة المغاربة مع الدين الخارجي ومع الوفيات بسبب التغيرات المناخية

آخر تحديث :2016-11-15 21:28:43

*تقرير يكشف معاناة المغاربة مع الدين الخارجي ومع الوفيات بسبب التغيرات المناخية

المغرب يقترض ما نسبته 77 % من الناتج المحلي الإجمالي ويتلقى 2228 مليون دولار كمساعدات

♦ العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

في الوقت الذي يسعى فيه العالم بأسره إلى وضع حلول لكل الاشكالات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بالتغيرات المناخية من خلال ملتقى عالمي في مراكش، والذي تتواصل فعالياته إلى حدود 18 من نونبر الجاري، أصدر المنتدى العربي للبيئة والتنمية تقريرا لسنة 2016 بعنوان «البيئة العربية، التنمية المستدامة في مناخ عربي متغير» أكد فيه أن المغرب من بين البلدان «العربية» تلقيا للمساعدات الإنمائية الرسمية في سنة 2014 .

 

وأوضح تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية أن سوريا تتلقى مساعدات بمبلغ 4330 مليون دولار، ومصر تتلقى 3532 مليون دولار، والأردن 2699 مليون دولار، والمغرب 2228 مليون دولار، في حين حصل اليمن على 1150 مليون دولار، وتونس تتوصل ب 930 مليون دولار، والسودان 867 مليون دولار في السنة نفسها.

 

وذكر التقرير ذاته أن العديد من البلدان في الشرق العربي وشمال إفريقيا تعتمد على الاقتراض كمصدر آخر لتمويل دعم خطط التنمية الوطنية، وقد وصلت العديد من الدول إلى مستوى عال من الدين العام مقارنة بالناتج الداخلي الاجمالي، ففي لبنان مثلا بلغ الدين العام 145% بينما في مصر وصل إلى 95% وفي الأردن 86% وفي المغرب 77%. واعتبر المصدر ذاته أن خدمة الدين وسداده تمثل عبئا على العديد من هذه الدول مما أدى إلى حالة أزمة ديون.

 

في نفس السياق أكد هذا التقرير أن المغرب من بين الدول الأكثر تأثرا بالمخاطر الناجمة عن تغير المناخ وهذه الدول هي جزر القمر، جيبوتي، موريتانيا، فلسطين، الصومال، السودان واليمن، كما لفت التقرير أن المغرب احتل المركز 11 على مستوى الوفيات المرتبطة بالتدهور البيئي، حيث بلغ العدد السنوي 130 حالة لكل 100 ألف نسمة، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية لسنة 2016، التي أكدت أن نسبة كبيرة من الوفيات تسجل لدى فئة الأطفال دون سن الخمس سنوات، مضيفا أن سنة 2011 شهدت معاناة مليوني مغربي من نقص في التغذية.

 

وأوصى المنتدى العربي للبيئة والتنمية ببناء المرافق التعليمية التي تراعي الفروق بين الجنسين والإعاقة، والزيادة بنسبة كبيرة في عدد المنح المدرسية للالتحاق بالتعليم العالي من أجل تنمية مستدامة، كما طالب بالقضاء على جميع أشغال التمييز ضد النساء وعلى جميع أشكال العنف، وضمان مشاركة المرأة وتكافؤ الفرص، وضمان حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وتحقيق هدف حصول الجميع بشكل منصف على مياه الشرب المأمونة والميسورة الكلفة بحلول 2030 . وأكد على حماية وترسيم النظم الايكولوجية المتصلة بالمياه بما في ذلك الجبال والغابات والأراضي الرطبة والأنهار وطبقات المياه الجوفية والبحيرات.

عن العلم

شاهد أيضاً

صحيفة لوموند: قرصنة بي إن سبورت السطو الأضخم بالشرق الأوسط

صحيفة لوموند: قرصنة بي إن سبورت السطو الأضخم بالشرق الأوسط

صحيفة لوموند: قرصنة بي إن سبورت السطو الأضخم بالشرق الأوسط   يخيم ظل الرياض على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *