الرئيسية / سياسة / الكاتب العام السابق لنقابة التعليم العالي يفضح المحسوبية في ملفات الماستر بالجامعات

الكاتب العام السابق لنقابة التعليم العالي يفضح المحسوبية في ملفات الماستر بالجامعات

آخر تحديث :2017-09-27 12:31:29

Last updated on سبتمبر 29th, 2017 at 02:57 م

الكاتب العام السابق لنقابة التعليم العالي يفضح المحسوبية في ملفات الماستر بالجامعات

  • الرباط: العلم

وشهد شاهد من أهلها بأن الفساد استشرى فيها، هذا حال الفضيحة التي فجرها أخيرا، محمد الدرويش الأستاذ الجامعي، والكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم العالي، في رسالة مفتوحة وجهها لمحمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، جاء فيها، “بمناسبة الدخول الجامعي وتزامنا مع الرغبة المعبر عنها من قبل الوزارة في تقييم وإصلاح النظام البيداغوجي بمؤسسات التعليم العالي، واللقاءات الجهوية التي تعتزم الجامعات تنظيمها لمدة شهر و نصف ابتداء من 6 أكتوبر؛.. نتابع باهتمام بالغ ودقيق كل القرارات والمبادرات التي تتخذونها في كل المستويات الابتدائي والإعدادي و الثانوي والعالي، وتفاعلا معها أطالبكم بمباشرة استعجالية لعشر قضايا تؤرق أسرة التعليم العالي والبحث العلمي بل وتسيئ بعض منها إلى سمعة الوطن بكامله”.

وأضاف الدرويش في رسالته المفتوحة التي نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “.. نتفاعل اولا معكم في مجال التعليم العالي، ثم ننتقل إلى قضايا أخرى تتعلق بمنظومة التربية و التكوين.. حيث تطرق لما يشوب مباريات الماستر في الجامعت المغرب ربية من فضائح. ودعا لفتح تحقيق في مجموعة من ملفات الماستر في مجموعة من المواقع الجامعية استعجالا ووضع حد لما وصفه بحالات التسيب والمحسوبية والزبونية والابتزاز بكل أنواعه ومظاهره، واستعمال السلطة أحيانا للضغط على بعض الطالبات والطلاب في بعض المؤسسات. واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه كل من يثبت تلاعبه وخيانته للأمانة والإساءة لنفسه ولأسرة التربية والتكوين وقبل ذلك وبعده لوطنه.. وختم رسالته بعبارة “كفى عبثا بقضايانا الحيوية”.

ويتساءل عدد من الملاحظين والطلبة المعنيين، حول الإجراءات المتعلقة بالتزام الأساتذة المشرفين على الماسترات بأخلاقيات مهنة التدريس أولا، والوفاء بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في التحكيم بين الطلبة المتبارين ثانيا، والتلاعبات التي تعرفها العملية سيما في مرحلة الشفوي حيث تحضر الزيونية والمحسوبية ثالثا.. وكلها سلوكات تضيع أصحاب الكفاءة لصالح الرداءة والاتكالية. وقد توصلت “العلم” بشكايات في هذا الباب، يندد أصحابها بتعرضهم لصنوف من التحايل في المقابلات الشفوية واستفادة آخرين دون المستوى من مقعدهم. بل إن الأمر يصل حد الرشاوي في كليات بعينها مع منسقين بأعينهم يتاجرون في العلم على رؤوس الأشهاد دون حسيب ولا رقيب.

عن العلم

شاهد أيضاً

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال

بدأ الشطر الثاني من برنامج رحلات مشجعي الأسود إلى المونديال   أعلنت وزارة الشباب والرياضة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *