الرئيسية / slider / زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة.. «نداء القدس» رسالة من المغرب من أجل تغليب السلام

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة.. «نداء القدس» رسالة من المغرب من أجل تغليب السلام

آخر تحديث :2019-04-01 13:57:51

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة..

«نداء القدس» رسالة من المغرب من أجل تغليب السلام

النداء حدث تاريخي ووثيقة غير مسبوقة تدعو إلى صيانة المدينة المقدسة كتراث مشترك للإنسانية

 

 

  • العلم: الرباط

 

في أجواء زيارة البابا فرانسيس التاريخية للمغرب، التي يقرأ فيها مراقبون أنها تعكس مناخ التسامح الدينيالسائد في المملكة، حيث يمارس المسيحيون واليهود شعائرهم الدينية بحرية في ظل إمارة المؤمنين. وقد‪ ترأس البابا أمس الأحد، بكنيسة القديس بطرس في الرباط قداسا دينيا ضخما شارك فيه آلاف المصلين، حث فيه البابا على قيم التعايش المشترك والتسامح بين الأديان السماوية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، منوها بما تمثله المملكة في إطار التسامح والتعايش السلمي من نموذج مشرق‪.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

 

 وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والبابا فرانسيس، وقعا السبت الأخير بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، على «نداء القدس»، الذي يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، وبالبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة‪.

 

وقد نوهت عدة قيادات دولية بهذا النداء، الذي يعد حدثا تاريخيا ووثيقة غير مسبوقة، تدعو إلى صيانة المدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

 

رمز للتعايش..

 

ويشدد نداء القدس، بشكل غير مسبوق على ضرورة تكريس وضع المدينة المقدسة كأرض للقاء ورمز للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث، ومركز لقيم الاحترام المتبادل والحوار‪. وليس من مصادفة أن يكون المغرب أول بلد من البلدان المغاربية يزوره قداسة البابا فرانسيس، بالنظر للجهود الحثيثة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية، وكذا قناعة جلالته الراسخة بأن إرساء السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحقق دون تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي‪.

 

وبالتوقيع على نداء القدسيبعث أمير المؤمنين، رئيس لجنة القدس، وقداسة البابا فرانسيس برسالة واضحة إلى العالم مفادها ضرورة العمل على صيانة وتعزيز الطابع الخاص للقدس الشريف كمدينة متعددة الأديان، إضافة إلى بعدها الروحي وهويتها الفريدة‪.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

 

 إن الديانات التوحيدية الثلاث، كما أبرز جلالة الملك، وجدت للانفتاح على بعضها البعض، وللتعارف في ما بينها، من أجل محاربة التطرف عبر التعارف المشترك، الذي سيمكن من رفع تحديات الحاضر من خلال التربية‪. وإقرارا منهما بالدلالة الروحية والبعد الخاص لمدينة السلام، فإن قداسة البابا وجلالة الملك يعبران عن الأمل في أن تكفل داخل المدينة المقدسة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة، لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها”.

 

النهوض بالطابع الخاص للقدس

 

في هذا السياق، شدد قداسة البابا وجلالة الملك على ضرورة المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة‪. وتأتي زيارة قداسة البابا للمملكة والتوقيع على هذا النداء في سياق يطبعه التوتر، حيث أضحت هذه المدينة المقدسة عنصرا للانقسام والتفرقة عوض أن تكون رمزا للتقارب والتعايش‪.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

 

كما تأتي زيارة البابا فرانسيس، غداة الرسالة القوية التي بعثتها القمة المغربية الأردنية في علاقة مع الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة والدور الريادي للمغرب من خلال لجنة القدس وخاصة بيت مال القدس الشريف، حيث جاء في البيان المشترك أنه انطلاقا من العناية اللامتناهية التي يوليانها للقضية الفلسطينية، فقد جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين دعمهما الكامل للشعب الفلسطيني، من أجل استرجاع جميع حقوقه المشروعة، وتمكينه من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين”.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

 

إن نداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا فرانسيس حول القدس يأتي في سياق تتعالى فيه الخطابات المتطرفة حول المدينة المقدسة، ما يعطي النداء أهميته القصوى وضروريته وراهنيته.

 

زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة
زيارة تاريخية ناجحة بكل المقاييس للبابا تعكس مناخ التسامح السائد في المملكة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

في سمر رمضاني.. الدكتور نزار بركة ضيف على بيت الصحافة بطنجة

في سمر رمضاني.. الدكتور نزار بركة ضيف على بيت الصحافة بطنجة

في سمر رمضاني.. الدكتور نزار بركة ضيف على بيت الصحافة بطنجة   العلم الإلكترونية: متابعة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *