الرئيسية / slider / شركة الطرامواي تهين البيضاويين في رمضان

شركة الطرامواي تهين البيضاويين في رمضان

آخر تحديث :2019-05-16 16:46:04

شركة الطرامواي تهين البيضاويين في رمضان

شركة الطرامواي تهين البيضاويين في رمضان
بيضاويون غاضبون من تأخّر الترامواي يمنعونه من التحرك

 

  • العلم: البيضاء – أبو أمينة

 

عاش البيضاويون أزمة خانقة في الأسبوع الأول من رمضان بسبب الازدحام والاكتضاض وسوء التدبير والتسيير لحركة الطرامواي.

فعدد من المواطنين لم يلتحقوا بمقرات عملهم في الوقت المحدد على الرغم من خروجهم من منازلهم في أوقات مبكرة تحسبا لأي طارئ، ومع ذلك فقد تأخروا عن عملهم وهناك من تعرض لاستفسارات واستجوابات من طرف مرؤوسيهم.

 

إطار بنكي يشتغل بالقرب من محطة غاندي تعذر عليه الركوب من محطة عبد المومن أي محطة المواصلات بسبب الاكتضاض والارتباك لأن إدارة شركة الطرام لم تتمكن من برمجة رحلاتها لتكون ملائمة مع أوقات عمل المواطنين، وصرح لنا أنه كان من المفروض عليه العودة إلى البيت نظرا للحالة التي أصبح عليها، حيث كان لزاما عليه أخذ حمام بسبب كثرة العرق والناس صيام، أما إحدى السيدات فقد تحدثت معنا بلغة خشنة طالبة من إيصال صوتها لجميع المسؤولين بالدار البيضاء لاتخاذ القرارات الصائبة في حق المتلاعبين بمصالح المواطن، ليعلق أحد المواطنين عليها باستهزاء بأن المسؤول الأول بالدار البيضاء لا علاقة له بالطرامواي بل لا علاقة له بالدار البيضاء رغم أن البيضاويين هم الذين صوتوا عليه، لأنه منشغل بالبرلمان لربما يفوز بسفرية إلى الخارج، لأن هوايته السفريات إلى الخارج على حساب المواطنين عوض المكوث في مكتبه لحل مشاكل الساكنة وأن الصمت هو سيد الموقف عند الجماعة.

 

فهل تتدخل ولاية الدار البيضاء والجلوس إلى طاولة الحوار مع هذه الشركة التي تستنزف أموال البيضاويين، لإعادة النظر في طريقة تسيير الطرامواي قبل استفحال الظاهرة وبالتالي وقوف المواطنين وسط الطريق. الخطاب موجه إلى والي الجهة أما الآخرون فلا مهام لهم سوى البحث عن الأموال. وقد تمكن عدد من المواطنين من التوقف في سكة الطريق لمنع الطرامواي من المرور بسبب التأخيرات المتكررة لهم عن العمل، والإهانة التي يتعرضون لها من كثرة الازدحام والدليل في ذلك أن سائق الطرامواي لم يتمكن من التحرك بسبب عدم إغلاق الأبواب،ورغم ذلك لم تتحرك إدارة شركة الطرام لإصلاح ما أفسدته بل تماطلت في العملية مستهزئة بالمواطنين.

 

وصباح يوم الإٌثنين الماضى ازداد الوضع تأزما خاصة وأن بعض المحطات عرفت شبابيكها الأتوماتيكية العطالة مما ساهم في الأزمة، ولوحظ أن عددا من المواطنين يفضلون النزول في محطات ومتابعة سيرهم على الأٌقدام أفضل لهم من الاستمرار في الطرام، حفاظا على صحتهم وتهربا من الدخول في مشادات كلامية أو مشاجرات.

 

أحد الظرفاء علقا ضاحكا: خطان خلقا مشاكل كثيرة للدار البيضاء التي توقفت حركة السير بها، والله وحده هو الذي يعلم كيف ستصبح الدار البيضاء بعد إضافة خطوط أخرى.

 

في حين علق الأخ الحسين نصر الله بأنه من غير المعقول أن يكون الطرامواي وسط المدينة، فهذه الوسيلة يجب أن تكون الرابط بين ضواحي المدينة، على أساس تشغيل الحافلات الجيدة وسط المدينة، وبالتالي ستكون العملية بأقل تكلفة، وهذا ما سنعود إليه بتفصيل.

 

كان المواطنون يعانون من مشكل النقل الحضري، وحاليا أضيفت لهذا المشكل مشكلة السير والجولان واختناقها، وتعطل الطرامواي وانعدام الحكامة في التسيير والتدبير لهذه الوسيلة.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض

وفد من جنوب إفريقيا في المغرب لهذا الغرض  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *