الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2018-04-27 11:48:02

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

نجحت اللجنة التقنية التابعة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في تبديد بصيص من الأمل فيما تبقى من مصداقية، الفيفا، المتآكلة بالفضائح المالية والأخلاقية التي ذاع صيتها في كل صوب وحذب. فأعضاء اللجنة لم تقنعهم الشروط التعجيزية التي اختلقتها قيادة، الفيفا، في اللحظات الأخيرة لإضعاف الملف المغربي، بل أضافت شروطا أخرى هولامية لا يمكن أن تقاس بمعيار ولا بمحرار.

لقد جرى الحديث في هذا الصدد عن مدى احترام حقوق الإنسان خصوصا حقوق الأقليات الدينية وحقوق الشواذ وغير ذلك. والمغاربة إذا كان لا يخيفهم إعمال هذه الاعتبارات، لأنه على كل حال أحسن حالا من كثير من الدول نظمت وستنظم فيها نهائيات كأس العالم، إلا أنهم يتساءلون عن السر وراء توقيت الحديث عن الشواذ جنسيا وعن اللواطيين في قضية رياضية صرفة؟ ولِم لم يثر هذا العامل من قبل؟ و هل إثارته اليوم تعني الإبقاء عليه وأن دولة محتضنة لنهائيات 2022 مهددة بالسحب بسبب ذلك، أم أن هذه القضية مثارة اليوم فقط وخاصة بالملف المغربي؟.

نحجت اللجنة التقنية فعلا في تبديد رمق الأمل الذي كان، ولم يبق أمام قادة، الفيفا، إلا الإعلان على أن الملف المغربي لا يستجيب إلى شروط الترشيح والإبقاء على الملف الأمريكي وحيدا لا شريك له، لأن الأمر يتعلق بأمريكا أولا وب”البزنس” الشرعي وغير الشرعي منه ثانيا.

على كل حال ونقولها من الآن، هنيئا لنا بترشيح بلادنا لاحتضان نهائيات 2026، لأن، الفيفا، اضطرت لاستخدام جميع أسلحة الدمار الشامل في مواجهتنا ولتزور لفائدة أمريكا.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
***عبد الله البقالي***

عن عبد الله البقالي

حاصل على الإجازة (الأستاذية) في الصحافة وعلوم الأخبار من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس سنة 1985. عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب منذ 2003 ـ القاهرة. نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية. مدير تحرير جريدة «العلم». كاتب عام سابق لمنظمة الشبيبة الإستقلالية. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات في العديد من أقطار العالم. نائب برلماني في البرلمان المغربي

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

Last updated on مايو 30th, 2018 at 10:47 م***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *