أخبار عاجلة
الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-02-28 14:27:45

Last updated on مارس 5th, 2019 at 02:08 م

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

النقاش في قضية بالغة الأهمية من قبيل تدريس اللغات والتدريس باللغات في أسلاك التعليم ببلادنا يشترط المصداقية والنزاهة في الذين ينشطونه ويشاركون فيه، وحقل هذا النقاش لا يمكن أن يستوعب أشخاصا وجهات لا رأي لها في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وحتى إذا كان لها رأي فإنها تنتظر الضوء الأخضر وحضور كاميرا القناة التلفزية الأولى للإدلاء بهكما أنه لا يمكن أن يستحمل مساهمة من ينوب عن جهة أخرى في الرد بتكليف منها طبعا.

 

حينما يبادر مسؤول سياسي بإبداء الرأي في قضية من هذا الحجم، فإن المحرار الوحيد لقياس مصداقية مضمون هذا  الرأي يتمثل في الأداء السياسي العام للمسؤول السياسي وللهيئة السياسية التي يتحدث باسمها، ولذلك قد لا يكون مهما بالمرة الاهتمام بما يتفوه به بعضهم في شأن هذه القضية الهامة والوازنة المطروحة اليوم للنقاش والتداول، ببساطة شديدة لأن لا مصداقية لهم لدى الرأي العام الذي خبر خلودهم في المناصب لمصالح معينة قد يكون القيام بدور النيابة أهمها.

 

ومهم أن نسجل أن مثل هؤلاء الأشخاص يحرصون على تحريف الكلام والمغالطة، ذلك أن لا أحد مثلا ينازع في تدريس اللغات الأجنبية الحية والنافعة، بل الجميع يدعو إلى تكثيف تعليم هذه اللغات في جميع أسلاك التعليم، ولكن الخلاف الجوهري يكمن أساسا في تدريس بعض المواد العلمية بلغة أجنبية وتحديدا باللغة الفرنسية، وهذا ما لا يمكن أن يكون مقبولا، لأنه متعارض مع الدستور ومع ثوابت الأمة المغربية، لذلك حينما يدافع أبناء فرنسا عن اللغة الفرنسية فإن الجرأة والشجاعة تستوجب عليهم عدم الاختفاء والتستر وراء قضية أخرى تهم تدريس اللغات، لأن هذا الهروب يزيد من إضعاف موقفهم الهش.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
***عبد الله البقالي***

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***     ارتأت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *