الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-03-05 14:23:06

Last updated on مارس 7th, 2019 at 03:37 م

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

الأكيد أن الرأي العام في مخيمات الرابوني، الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو الانفصالية أو في المنطقة برمتها، استوعب جيدا خلفيات ودواعي وتفسيرات الغياب الكامل والمطلق للشخصيات الجزائرية الرسمية، عما يسمى باحتفالات الذكرى الثالثة والأربعين لإعلان الدولة المزعومة، حيث اقتصر الحضور هذه السنة على والي ولاية تندوف بيد أنه في السنوات السابقة كانت شخصيات جزائرية سياسية ورسمية مرموقة تسارع للمشاركة في هذه الاحتفالات كل سنة.

 

السبب واضح جدا، ويتمثل في أن الجزائر الرسمية مشغولة بصفة مطلقة بتخصيب شروط فرض الولاية الخامسة لرئيس يرقد في المشفى،  ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية الخطيرة المترتبة عن هذا القرار، وبالتالي فإن قضية الدولة الوهمية بالنسبة للجزائر الرسمية يجب أن تتوارى إلى الخلف، على الأقل في الظروف الراهنة، للتفرغ لمواجهة الإرادة الشعبية الجزائرية التي تمثلت في مشاركة الملايين من المواطنين في المظاهرات الحاشدة ضد العهدة الخامسة، و بالتالي فإن قضية الدولة الوهمية ليست أولوية بالنسبة لمختلف أجهزة الحكم في الجزائر، بما في ذلك أجهزة الجيش المنشغلة هذه الأيام بتداعيات الاحتجاج الشعبي العارم على مستقبل النظام السياسي برمته في الجزائر.

 

ولم يتوقف الإحباط لدى قيادة الجبهة الانفصالية عند حد عدم اكتراث الجزائر الرسمية باحتفالاتهم هذه السنة، بل زاد تعمقا بالغياب المطلق للشخصيات السياسية التي كانت الديبلوماسية الجزائرية تستقدمها لهم من الخارج خصوصا من الدول الإفريقية لأن الجزائريين مهتمون بما يواجهونه من تحديات ومخاطر تحدق بمستقبلهم السياسي، ولا وقت لديهم للتفكير ولا للاهتمام بألعوبتهم المعهودة والمعروفة.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

Last updated on مايو 21st, 2019 at 09:29 م***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *