أخبار عاجلة
الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-03-07 15:37:59

Last updated on مارس 10th, 2019 at 01:37 م

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

أن تقوم رئيسة قسم الشؤون السياسية في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة لمدينة العيون المغربية، وتجتمع مع أشخاص في اجتماعات شبه سرية في أحد البيوت الخاصة، وتبحث معهم قضايا تهم الشؤون الداخلية للمغرب، فذلك ما يدعو إلى التساؤل والاستغراب.

 

ومهما حاولت المسؤولة الديبلوماسية الأمريكية تبرير ما أقدمت عليه فإن الأمر لا يستقيم، فحتى وإن تسترت في القول بأن النزاع حول الصحراء المغربية لا يزال معروضا على أنظار الأمم المتحدة، فإننا لا نخال أن الأمم المتحدة خولت السفارة الأمريكية بالرباط بعضا من صلاحياتها للقيام بدور ما، بل إن الولايات المتحدة الأمريكية كغيرها من دول العالم مفروض عليها الالتزام بدور الأمم المتحدة وبعدم التدخل في هذا الشأن. أما أن تدفع بتبرير أنها منشغلة بأوضاع حقوق الإنسان في هذه الربوع، فإن هذه المهمةتبقى من صلاحيات المنظمات الحقوقية الدولية المختصة، ومن اختصاصات الأمم المتحدة حصرا.

 

لذلك فإن ما أقدمت عليه المسؤولة السياسية في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر تطاولا على اختصاصات الأمم المتحدة، وتدخلا سافرا فيما لا يعنيها و في الشؤون الداخلية للمغرب.

 

ما ذا لو تدخل المغرب مثلا في الحروب المثيرة التي أشعلها الرئيس الأمريكي على الجبهات الداخلية والخارجية، هل تقبل الإدارة الأمريكية بهذا التطاول؟ إنه مجرد سؤال بريء جدا.

 

نقترح على المسؤول السياسي بسفارة الولايات المتحدة في الجزائر العاصمة أن يقوم بمبادرة مماثلة للكشف عن مصير مسؤول حقوقي سابق بجبهة البوليساريو الانفصالية اختفى في ظروف غامضة من خلال الاختطاف وعائلته وبنو قبيلته يقيمون الدنيا بالاحتجاجات للكشف عن مصيره.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة العلم

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***     عزا الفريق أحمد قايد صالح نائب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *