أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-03-17 17:04:29

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

ليس غريبا أن يقدم محيط الرئيس الجزائري العليل والمريض عبد العزيز بوتفليقة على تأجيل الانتخابات الرئاسية، التي كان مزمعا إجراؤها خلال الشهر المقبل، فهذا اعتدناه من طرف الأنظمة السياسية الشمولية، التي تربط مصير الوطن بالشخص الواحد، ومع أنه إجراء غير منصوص عليه في الدستور، وبذلك لا حق لرئيس منتهية ولايته في تأجيل الانتخابات واتخاذ تدابير مواكبة لهذا التأجيل.

 

كل هذا ليس غريبا في بلد يحكمه العسكر بقفازات مدنية. لكن الخطير جدا هو ما أقدم عليه المجلس الدستوري في هذا البلد الشقيق، الذي أعلن عن قرارات غريبة جدا. فمن المفروض أن يتخذ المجلس الدستوري مواقف حاسمة لحماية الدستور، وينظر ويحسم في القرارات التي تتخذ، ومدى مطابقتها للدستور وملاءمتها له، لكن قضاة المجلس الدستوري في الجزائر، أكدوا هذه المرة أيضا أنهم مجرد أجراء عند الجهة التي تشغلهم، بعدما قرروا تأجيل الانتخابات الرئاسية، وإحالة ملفات الترشيح التي توصل بها المجلس على الأرشيف، وهو القرار الذي أثار غضب المرشحين، الذين عبروا عن احتجاجهم، وخلف تداعيات كثيرة داخل الجزائر.

 

هكذا هو حال القضاء مع كامل الأسف في الأقطار العربية، ففي اللحظة التي تقع فيها المراهنة عليه لتصحيح الأخطاء، وفرض احترام الدستور والقوانين، يتحول إلى مدافع عن الانزلاقات ومحصن للجهة التي خرقت الدستور والقوانين.

 

لا بأس في أن يغير المجلس الدستوري في الجزائر تسميته الرسمية، ويتحول إلى «المجلس الدستوري العسكري في الجزائر».

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير جريدة العلم

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *