أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-04-05 10:03:01

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

عنوان آخر من العناوين البارزة على غياب الانسجام الحكومي المفترى عليه، يتجسد هذه المرة في طريقة تعاطي الحكومة مع مشروع قانون في إطار التربية والتكوين، الذي أثار ولا يزال يثير تجاذبا حادا داخل المجتمع، خصوصا ما يتعلق بلغات التدريس وتدريس اللغات، إذ من المفروض أن هذا المشروع سلك مسطرة التشريع العادية، بداية من إعداد مسودته الأولى من طرف الوزير الوصي على القطاع بالتشاور مع رئاسة الحكومة، ومن ثمة عرض المشروع على المجلس الحكومي ونوقش داخل هذه المؤسسة الدستورية وتمت الصادقة عليه، ومن هناك انتقل إلى المجلس الوزاري الذي صادق عليه، وأحيل على البرلمان من طرف الحكومة، بعد موافقة رئاسة الحكومة طبعا.

 

والأكيد فإنه حينما يسلك مشروع القانون كل هذه المنعرجات، فإنه من المفروض أن تكون جميع مكونات الأغلبية الحكومية أبدت آراءها، وقدمت تعديلاتها، واتفقت على المشروع برمته، وأضحى مشروع قانون باسم الحكومة، وليس باسم وزير، ولا بإسم حزب من الأحزاب المشاركة في الحكومة.

 

الذي حدث أن مكونات الحكومة صادقت على المشروع، لكن ما أن أحيل على البرلمان حتى اشتعلت الخلافات بين المكونات السياسية للحكومة حوله، وتبين أن الحكومة، أو لنقل جزءا منها، منعزلا عن حزبه وغير متفق مع نوابه في مجلس النواب، وهذه مصيبة حقيقية من مصائب هذه الحكومة، بحيث بدا أن مكونات من الحكومة تقوم بدور الأغلبية والمعارضة في نفس الوقت.

 

ومع ذلك، لا يخلو حديث حكومي رسمي عن الانسجام الحكومي، والحال أن الانسجام يغيب حتى داخل المكون الحكومي الواحد.

ولله في خلقه شؤون!!!

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *