أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-04-09 09:42:46

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

 

 

ارتأت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، نشر ما يشبه بيانا تدعو فيه المواطنين الأمريكيين إلى تجنب التواجد في أماكن عمومية بالمغرب بسبب وجود ما سمته بمخاطر عمليات إرهابية. الأمر يتعلق بسلوك يثير ركاما من التساؤلات حول الخلفيات الحقيقية وراء نشر مثل هذا البيان، في هذه الظروف الدقيقة التي تعيشها بلادنا.

 

منطق العلاقات الأمنية السائد في العالم بأسره، كان و لا يزال يحتم على السفارة الأمريكية بالرباط أن تسلك طريقا آخر غير الاستفزاز والإساءة لمصالح المغرب العليا، إذ يتم الالتجاء في مثل هذه الحالات إلى التعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية في البلاد، وتمكينها من جميع المعلومات التي تفيد بوجود خطر إرهابي ما للتصدي له  وإفشاله إن وجد فعلا، ونتمنى أن تكون سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط، قد مكنت الأجهزة الأمنية المغربية من كافة المعلومات، التي أقنعتها بوجود خطر إرهابي ما، ولم يكن ضروريا بالمرة نشر بيان من قبيل ما أقدمت عليه هذه البعثة الديبلوماسية الأجنبية، لأنها بذلك ساهمت من حيث تدري أو لا تدري، في تنبيه الجهة الإرهابية المعنية في بلاغها من اتخاذ ما تراه مناسبا من احتياطات، إن وجدت فعلا هذه المخاطر.

 

الأكيد، أن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الرباط تعلم جيدا أنها لا توجد في الرقة أو في الموصل، ولا حتى في مناطق بباكستان وأفغانستان، بل توجد في بلد يتوفر على أجهزة أمنية مقتدرة وذات كفاءة عالية، والتي كان أداؤها محل إشادة من المجتمع الدولي، لن يتأثر بمثل هذه المحاولات البئيسة.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ بها الحكومة منذ سنة

الدكتور نزار بركة امام أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال.. أين هي وعود تسقيف أرباح المحروقات التي تُلَوِّحُ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *