الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-05-13 17:43:24

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

 

 

لا أعرف المدير التقني للمنتخبات الوطنية لكرة القدم الذي أعفي من مهامه خلال الأيام القليلة الماضية بعد سنة كاملة من نهاية العقد الذي كان يجمعه بالجامعة الملكية لكرة القدم، وكان لا بد لمسؤولي الجامعة أن ينتظروا عاما كاملا إلى حين تقديم مكتب دراسات نتائج أعماله ويؤكد أن المدير التقني للمنتخبات الوطنية لا يتوفر على المؤهل الذي يخول له تحمل هذه المهمة لتقرر الجامعة إعفاءه.

 

ما أثارني في كل هذه القصة، إن السيد المدير التقني للمنتخبات الكروية الوطنية الذي لم يحقق أية نتيجة تذكر بعد الإقصاء المذل لجميع المنتخبات الكروية الصغرى، ولم نحصل إلا على ضمان مواصلة المنافسة لمنتخب أقل من 23 سنة بسبب اعتراض تقني، كان يتقاضى أجرا شهريا بقيمة 500 ألف درهم (خمسون مليون سنتيم) مما يعني مدخولا سنويا صافيا بقيمة 600 مليون سنتيم سنويا، ناهيك عن المكافآت والتعويضات وغيرها من الامتيازات التي قد تشمل السكنى والسيارة.

 

بمعنى أن هذا المسؤول كان يتقاضى أضعاف ما يتقاضاه وزير في الحكومة عشر مرات، ويضاعف راتب رئيس الحكومة أكثر من سبع مرات، ويضاعف التعويض الذي يحصل عليه البرلماني حوالي عشرين مرة، وطبعا لكل واحد الحق في أن يقوم بعملية حسابية للمقارنة مع مستويات أجور ورواتب الموظفين.

 

الملاحظ أن لا أحد يتحدث عن هذه الأجور الخيالية جدا التي ينعم بها البعض من المال العام دون أن يقدم النتائج التي من شأنها تبرير حصوله على امتياز كبير وخطير، في حين يقع التركيز على المال الذي يحصل عليه أشخاص يقومون بوظائف ومهام سياسية، وكأن المال العام مستباح في قطاعات معينة.

 

قلت لا أعرف المدير التقني للمنتخبات الوطنية، وحديثي في هذا الشأن ينطلق من مبدأ المحاسبة والمساءلة لا أقل ولا أكثر.

 

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

ضربة لـ«إنستغرام».. معلومات 50 مليون مستخدم «على الملأ»

ضربة لـ«إنستغرام».. معلومات 50 مليون مستخدم «على الملأ»

ضربة لـ«إنستغرام».. معلومات 50 مليون مستخدم «على الملأ»   كشف خبير في الأمن المعلوماتي، ثغرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *