أخبار عاجلة
الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-05-20 16:30:37

Last updated on مايو 21st, 2019 at 09:29 م

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

 

نخلد مع رجال ونساء الأمن الوطني الذكرى الثالثة والستين لتأسيس الأمن الوطني في بلادنا، وهي فرصة بقدر ما تتيح الاحتفاء بحدث بارز من الأحداث، التي تؤرخ لبناء المغرب الحديث بما يحمله ذلك من دلالات عظيمة، فإنها فرصة مهمة للإشادة بالتضحيات الجسام التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني، بمختلف تشكيلاتهم للحفاظ على أمن المواطنين.

 

وهي فرصة أيضا لتسجيل التطور النوعي الكبير، الذي عرفه هذا الجهاز خلال السنوات القليلة الماضية، وهو التطور الذي نقل جهاز الأمن من ثقافة تقليدية تدرج التطور ضمن تكريس الدولة بمفهومها الأمني إلى ثقافة جديدة تعتبر الأمن ركيزة أساسية لبناء الدولة الديموقراطية الحديثة، بعدما نجح هذا الجهاز بنسبة عالية في استيعاب أجزاء كثيرة من حاجيات الدولة الحديثة، ولذلك أضحى الأمن الرشيد عماد الاستقرار، والمحفز الرئيسي للإستثمار.

 

وما كان لهذا الجهاز أن يكسب هذا الرهان الصعب لولا الإعتماد على مقاربة أمنية جديدة وضعته في صلب المجتمع، من خلال الانفتاح على الرأي العام وتحديث أساليب العمل وتوفير نسبة كبيرة من وسائل ومتطلبات العملة وترسيخ الحكامة والشفافية والاهتمام بالأوضاع المادية والمهنية للعاملين في هذا الجهاز الهام، ولذلك لا نفاجأ مثلا حينما نعلم أن المديرية العامة للأمن الوطني قررت قبل أيام تخصيص منحة مالية لأرامل رجال الأمن، وهي التفاتة إنسانية عظيمة تتجاوز القيمة المالية التي منحت للأرامل مهما كان حجمها.

 

لذلك فإن الاحتفاء بالذكرى الثالثة والستين لتأسيس أسرة الأمن الوطني حدث يهم جميع المغاربة، الذين يشعرون اليوم بأن جهاز الأمن ينتمي إليهم فعلا.

 

فتحية تقدير وإجلال لجميع رجال ونساء الأمن، الذين يضحون بحياتهم من أجل أن نحيا نحن في أمن و أمان.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***   الأكيد أن الأمر لا يتعلق بمراقبين للمحاكمة، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *