الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2017-01-17 17:49:06

 ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

اختفى الوزير الشهير و توارى عن الأنظار و انزوى في ركن من أركان المجتمع ، و هو الذي اشتهر بلسانه الطويل الذي كان يمدده للحديث في كل كبيرة و صغيرة ، و كان ينصب نفسه محاميا قويا عمن كان يعتقد أنه ولي نعمته .
اليوم قد اشتد النقاش العام في قضايا مصيرية ، اليوم و و قد وصل الخلاف إلى مضمونه الحقيقي و الذي لا يهم الأشخاص هذه المرة بل يهم الشرعية السياسية ، ويتعلق بمسار الإصلاح السياسي الحقيقي في البلاد، فإن صاحبنا ابتلع  لسانه الطويل،ولم يجرؤ على النطق بكلمة واحدة . و رسائل صاحبنا واضحة في هذا الصدد مفادها أنه محامي رئيس الحكومة حينما يتعلق الأمر بخلاف رئيس الحكومة مع جهة سياسية و حزبية معينة ينتهز ها صاحبنا فرصة لتصفية حسابات سياسوية ضيقة ، لكن حينما يتعلق الأمر بخلاف مع الجهة المعلومة حول الشرعية السياسية، و حينما تستخدم تلك الجهة ما تستخدمه من إمكانيات و أشخاص لفرض قناعتها، فإن صاحبنا لا يملك غير الاختفاء وراء ظله ، و يحتمي مما قد يتطاير من شظايا قد تصيبه بأذى .
المرة الوحيدة التي ركب فيها لسانه الطويل جملة وجيزة فيما يحدث كانت خلال اجتماع مجلس الحكومة ، و أطلق خلالها العنان لتهم كبيرة و خطيرة في حق من له معه حسابات سياسوية ضيقة ، و هو بذلك لم يكن يخاطب الحاضرين من رئيس الحكومة و من وزراء بل كان يوجه رسالته غير المشفرة إلى الجهة التي كان يعنيها بكلامه الخطير.
انتبهوا رحمكم الله ، إننا بصدد البحث عن متغيب عود المغاربة على الفرجة الرديئة.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عن عبد الله البقالي

حاصل على الإجازة (الأستاذية) في الصحافة وعلوم الأخبار من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس سنة 1985. عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال. نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب منذ 2003 ـ القاهرة. نائب رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية. مدير تحرير جريدة «العلم». كاتب عام سابق لمنظمة الشبيبة الإستقلالية. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات في العديد من أقطار العالم. نائب برلماني في البرلمان المغربي

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

Last updated on مايو 30th, 2018 at 10:47 م***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم*** …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *