الرئيسية / الجزائر / عنف واحتجاجات واتهامات بالتلاعب والتزوير في نتائج الانتخابات المحلية بالجزائر

عنف واحتجاجات واتهامات بالتلاعب والتزوير في نتائج الانتخابات المحلية بالجزائر

آخر تحديث :2017-11-27 19:08:45

عنف واحتجاجات واتهامات بالتلاعب والتزوير في نتائج الانتخابات المحلية بالجزائر

  • العلم: وكالات

اجمعت ردود فعل عدد من الأحزاب الجزائرية المتنافسة بالانتخابات المحلية والولائية التي جرت الخميس الماضي على التنديد بما وصفته التدخل السافر للسلطة لمنح فوز غير مستحق للحزبين الحاكمين (جبهة التحرير التي يرأسها رئيس الدولة والتجمع الوطني الديمقراطي حزب رئيس الوزراء) واللذين استفردا بازيد من نصف الأصوات المعبر عنها.

وفي المقابل نزل الصراع الانتخابي المحلي للشارع حيث سجلت عدة احداث عنف و تخريب ومواجهات مع قوات الامن من طرف المحتجين على سلوك التزوير الممنهج .

وأكد رئيس حركة مجتمع السلم الاسلامية اكبر احزاب المعارضة الجزائرية عبدالمجيد مناصرة اول أمس السبت على حدوث تزوير في نتائج الانتخابات المحلية التي اجريت الخميس وأسفرت عن فوز حزبي رئيس الدولة و رئيس الحكومة على أزيد من نصف الأصوات.

وكان مثيرا ان يتحدث رئيس الوزراء و زعيم حزب الأغلبية احمد اويحيى عن تجاوزات وقعت في عدة ولايات سيقدم حزبه طعونا في نتائجها .

من جهته ابرز عمر غول، رئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” و هو تحالف يضم اربع احزاب صغيرة و يساند بوتفليقة أن نتائج الانتخابات تعرضت للتلاعب داخل “غرف مظلمة”، حيث تم إعداد محاضر جديدة غير تلك التي أفرزتها من الصناديق، ودعا الدولة إلى معاقبة كل الأعوان وممثلي الأحزاب الذين تلاعبوا بنتائج المحليات، وحذر من ردود فعل الشارع الغاضب على مصادرة أصواته.

بدورها صرحت الأمينة العامة لحزب العمال (معارضة يسارية) لويزة حنون ان حزبها سيتقدم بطعون ضد “كل التجاوزات التي تعرض لها مناضلوه ومراقبوه يوم الاقتراع” في الانتخابات المحلية في العديد من الولايات.

حنون أبرزت أن الانتخابات المحلية اعترتها “أشكال جديدة في التزوير”, قائلة ان نسبة المشاركة في المحليات “مبالغ فيها حيث كانت اقل من 20 بالمائة على الثانية زوالا لتنتقل الى 34 بالمائة على السادسة مساء و لتقفز إلى 46 بالمائة على الساعة الثامنة مساء».

وأوردت مصادر محلية ان عدة مدن وقرى عاشت على وقع عدة احتجاجات رافضة لنتائج انتخابات المجالس البلدية والولائية، واتهم قادة أحزاب الإدارة المشرفة على عملية مراقبة الاقتراع وفرز الأصوات بالتلاعب بالأرقام وحرمان مرشحيهم من الفوز و قام أنصار غاضبون بقطع الطريق الوطني رقم 06 الرابط بين بشار وولايتي أدرار وتندوف كخطوة احتجاجية بعد أن أبلغوا أن مقاعدهم في المجلس الولائي وعددها ثلاث سحبت منهم.

ونقل مراسلون أن الاحتجاجات على “تزوير” نتائج الانتخابات اندلعت في عدد من الولايات، بداية من صبيحة الجمعة، بعد نشر النتائج المؤقتة، حيث احتج أنصار ومترشحو حزب رئيس الحكومة ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة شرق العاصمة على ما اعتبروه “تزويرا فاضحا” في النتائج على مستوى بلديتهم .

وبخنشلة ومستغانم وبسكرة والوادي ووهران وورڤلة، اعتصم مترشحون أمام مقر الولاية تنديدًا بالتلاعب بمحاضر فرز الأصوات لصالح قوائم جبهة التحرير ، فيما اعتصم أنصار “حمس” أمام مقر بلدية برج الكيفان والرغاية ضواحي العاصمة للمطالبة باسترجاع الأصوات “المسروقة” من الحركة بعد تدليس المحاضر الانتخابية وتغيير الأرقام المسجلة بها .

وأصيب مواطنون في أعمال عنف في مدينة المشرية في ولاية النعامة، وولاية تندوف في جنوب غرب البلاد، إثر تدخل مصالح الأمن لتفريقهم حيث تحدثت مصادر محلية عن قيام عناصر الجيش الجزائري بتعبئة آلاف ساكنة المخيمات للتصويت عدة مرات متسلسلة بالمدينة التي شهدت اكبر نسبة مشاركة بالبلاد.

عن العلم

شاهد أيضاً

الداخلية السعودية تكشف تفاصيل مقتل رجل أمن في الطائف

الداخلية السعودية تكشف تفاصيل مقتل رجل أمن في الطائف

الداخلية السعودية تكشف تفاصيل مقتل رجل أمن في الطائف   في أول تعليق رسمي على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *