الرئيسية / قضايا وحوادث / فاجعة الصويرة.. النيابة العامة ووزارة الداخلية تحققان في الحادث لتحديد المسؤوليات

فاجعة الصويرة.. النيابة العامة ووزارة الداخلية تحققان في الحادث لتحديد المسؤوليات

آخر تحديث :2017-11-20 10:03:06

فاجعة الصويرة.. النيابة العامة ووزارة الداخلية تحققان في الحادث لتحديد المسؤوليات

  • العلم الإلكترونية

تم فتح تحقيقين على إثر حادث التدافع الذي وقع اليوم الأحد خلال عملية توزيع مساعدات غذائية نظمتها إحدى الجمعيات المحلية بالسوق الأسبوعي لجماعة سيدي بولعلام بإقليم الصويرة، والذي أدى إلى مصرع 15 شخصا وإصابة 5 آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة.

وجاء في بلاغ لوزارة الداخلية أنه تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة ظروف وملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات. ويضيف بلاغ الوزارة أن ”وزارة الداخلية قد فتحت أيضا تحقيقا إداريا شاملا في الموضوع، من أجل تحديد المسؤوليات.
وكانت السلطات المختصة قد تدخلت عقب الحادث حيث تمت تعبئة سيارات الإسعاف اللازمة لنقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة لتلقي الإسعافات الضرورية.

وقال مصدر طبي، ضمن طاقم الإسعاف، إن الحادث أسفر عن وفاة 15 امرأة، كلهن فوق سن الأربعين سنة، مشيرا إلى أن الضحايا فارقوا الحياة بعين المكان وقبل وصولهم إلى المستشفى بسبب الاختناق الناتج عن التدافع.

من جهة أخرى، أوضح نفس المصدر أن الحادث أسفر عن 5 إصابة 5 سيدات بنسبة متفاوتة الخطورة، حيث تم نقل 3 مصابات إلى المستشفى المحلي لتفتاشت، فيما تم تخصيص مروحية (هيليكوبتر) لنقل مصابتين إلى المستشفى الجامعي لمراكش نظرا لخطورة إصابتهما.

وأصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تعليماته السامية إلى السلطات المختصة، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضروريين لعائلات الضحايا وللمصابين.

ومشاطرة من جلالته لأسر الضحايا آلامها في هذا المصاب الجلل، وتخفيفا لما ألم بها من رزء فادح، لا راد لقضاء الله فيه، قرر جلالة الملك التكفل شخصيا بلوازم دفن الضحايا، ومآتم عزائهم، وبتكاليف علاج المصابين.

عن العلم

شاهد أيضاً

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن

وصول الشحنة الثانية من المساعدات الإنسانية المغربية الموجهة للشعب الفلسطيني إلى الأردن   حطت، بعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *