الرئيسية / الحياة و الصحة / فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية

فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية

آخر تحديث :2017-02-22 14:28:15

Last updated on فبراير 24th, 2017 at 01:27 ص

فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية

العلم الإلكترونية: متابعة

انتقل فريق طبي تابع للمركز الاستشفائي الإقليمي بورزازات مكون من طبيب، رئيس قسم المستعجلات ومولدة، رئيسة قسم التوليد أمس الثلاثاء 21 فبراير 2017 لإنقاذ سيدة من مواليد 1990 حامل بتوأم في شهرها التاسع في حالة مخاض، والقاطنة بدوار إشباكن، جماعة ايمي نولاون، قيادة تندوت بإقليم ورزازات عبر مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية.

فبعدما وضعت السيدة الجنين الأول بمنزلها، كان الجنين الثاني في وضعية صعبة، مما نتج عنه تمزق في الرحم، ونزيف حاد اضطر معه الفريق الطبي، بعد تقديمه للإسعافات الأولية، نقل الأم، بوجه السرعة، لإجراء عملية قيصرية بالمركز الاستشفائي سيدي حساين بناصر بورزازات.

فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية

وفور وصولها للمطار نقلتها سيارة إسعاف مجهزة إلى المركز الاستشفائي، وتدخل فريق طبي متعدد الاختصاصات بالمركب الجراحي لإنقاذ حياة الأم والرضيع الأول ووضعهما تحت العناية المركزة.

وقد خلف هذا التدخل الاستعجالي بجميع مراحله ارتياحا كبيرا واطمئنانا لدى أسرة السيدة ولقي استحسانا لدى ساكنة المنطقة.

فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية
فريق طبي بورزازات يتمكن من إنقاذ أم وجنينها بدوار إشباكن بواسطة مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية

عن العلم

شاهد أيضاً

مولاي حمدي ولد الرشيد يؤكد من قلب مدينة العيون على اصطفاف حزب الاستقلال في المعارضة.. بالأرقام الدعم المقدم لمختلف الجماعات الترابية

مولاي حمدي ولد الرشيد يؤكد من قلب مدينة العيون على اصطفاف حزب الاستقلال في المعارضة.. بالأرقام الدعم المقدم لمختلف الجماعات الترابية

مولاي حمدي ولد الرشيد يؤكد من قلب مدينة العيون على اصطفاف حزب الاستقلال في المعارضة.. بالأرقام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *