الرئيسية / سياسة / في خطوة استباقية..إدارة مراقبة التراب الوطني تدرب خلاياها على تتبع مواقع التواصل الاجتماعي

في خطوة استباقية..إدارة مراقبة التراب الوطني تدرب خلاياها على تتبع مواقع التواصل الاجتماعي

آخر تحديث :2016-08-12 10:04:13

Last updated on أغسطس 15th, 2016 at 10:46 ص

• الحسن الياسميني

تضع مصالح الاستخبارات العالمية أعينها في الآونة الأخيرة على شبكات الاتصال الاجتماعي الفايسبوك باعتبارها مصدرا من مصادر الخبر ورصد الاتصالات بين المشتبهين.
وكمثيلاتها في العالم تتوفر الادارة العامة لمراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بـ DGST على خلية لتتبع شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتبر من الطرق التي تؤدي إلى التعرف على ما يروج بين المشتبهين أو من يريدون الالتحاق عن طريق هذه الشبكات بالخلايا الإرهابية.
وعلى اعتبار أن ما ينشر يكون في الغالب بالرموز والإيحاءات فإن ذلك يقتضي تدريبا لفك رموز الخطابات التي ترد في الفايسبوك.
وعلى هذا الأساس وحسب بعض المصادر الإخبارية فإن الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني قامت بتدريب عناصر خلاياها المكلفين برصد وتتبع شبكات التواصل الاجتماعي في الخارج.
وأفادت تلك المصادر ان تواجد «الجهاديين» على شبكات التواصل الاجتماعي في المغرب هم أقل من أولئك الموجودين في أوروبا أو الذين ولدوا في اوروبا.
وفي أبريل 2011 على سبيل المثال أكد تقرير لمعهد أمريكي مختص عدم وجود مغاربة على بعض هذه الشبكات.
ومع ذلك فإن الجهات الأمنية المغربية وفي خطواتها الاستباقية تهتم بهذا الموضوع استعدادا لأنشطة محتملة.
ويرى ملاحظون أن الضربات الاستباقية التي انتهجتها الأجهزة الاستعلامية المغربية أتت أكلها ومكنت من تفكيك العديد من الخلايا وإحباط عدد من المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف منشآت عمومية حساسة وشخصيات وطنية.

عن العلم

شاهد أيضاً

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية القدرة الشرائية والتشغيل وتأخذ بالاعتبار إمكانيات التنفيذ والانعكاسات المالية

في لقاء صحافي للفريق الاستقلالي بالبرلمان لتقديم مذكرة موجهة إلى رئيس الحكومة: المذكرة تتناول مشاكل الدخل وحماية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *