الرئيسية / slider / في عهد الحكومتين السابقة والحالية الاختراق الصهيوني للمغرب يصل مداه

في عهد الحكومتين السابقة والحالية الاختراق الصهيوني للمغرب يصل مداه

آخر تحديث :2018-05-21 21:41:46

في عهد الحكومتين السابقة والحالية الاختراق الصهيوني للمغرب يصل مداه

ارتفاع مهول في المبادلات التجارية وسماسرة وعملاء في قلب المشهد الإعلامي والرياضي

  • العلم: الرباط

في الوقت الذي تزداد وتيرة حرب الإبادة الجماعية والفردية التي يقترفها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني البطل والتي تتخذ العديد من الأشكال من جرائم قتل وتدمير البيوت والتهجير واستصدار الأراضي وبناء المستوطنات، وفي نفس الوقت التي يزداد فيه الغضب الشعبي في المغرب تجاه هذه الجرائم، فإن الاختراق الصهيوني للمغرب يزداد وتتسع رقعته بما يؤشر على أن هذا الاختراق لا يحصل من قبيل الصدفة، بل لابد وأن هناك جهة ما تخطط لهذا الاختراق وتسخر له إمكانيات مالية هائلة.

أول مساحات وجالات هذا الاختراق هو الاقتصاد، حيث تجمع المؤشرات والإحصائيات والمعطيات الرسمية على أن الكيان الإسرائيلي الغاشم يحقق مكاسب كبيرة وهامة على هذا المستوى، وهذا ما يفسر التطور الكبير الذي عرفه حجم صادرات هذا الكيان نحو المغرب والذي وصل غلافه المالي خلال السنة الماضية إلى ما مجموعه 39 مليون دولار أمريكي كما كشفت عن ذلك جهات إسرائيلية رسمية.

ويجهل ما إذا مان الأمر يتعلق بحجم مجموع الصادرات أم أن الأمر يتعلق بالصادرات التي تصل إلى المغرب بصفة مباشرة قادمة من الكيان الإسرائيلي. ولا تشمل المنتوجات الإسرائيلية التي تدخل إلى المغرب بطرق ملتوية خصوصا عبر شركات أوروبية ووسطاء من جنسيات مختلفة وأنها تدخل الأسواق المغربية بأسماء شركات أخرى، ويصعب على أية جهة تحديد نوعيات وأسماء هذه المنتوجات ولا قيمتها. وما يزيد الوضع تعقيدا أن السلطات الحكومية المغربية لا تتعامل بما يكفي من الصرامة في هذا الصدد وتبدي تساهلا كبيرا جدا معها.

ومهم أن نسجل في هذا الشأن أن واردات المغرب من الكيان الصهيوني عرفت زيادة ملحوظة في عهد الحكومة السابقة والحكومة الحالية، إذ تؤكد الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا الشأن أن صادرات الكيان الصهيوني نحو المغرب كانت قد عرفت انخفاضا كبيرا في سنة 2010 قبل أن تعود للإرتفاع بمعدلات قياسية سنتي 2012 و2013 لتصل في سنة واحدة مثلا ما قيمته 69 مليون دولار أمريكي.

ثاني مساحات الاختراق الصهيوني للمغرب تتمثل في جهود التطبيع الإعلامي بالخصوص التي تبذلها سلطات الكيان الصهيوني و تسخر لها إمكانيات مالية طائلة. وتتحدث المصادر العليمة بخبايا هذه الجهود أن سلطات الكيان الصهيوني عبر جهاز مخابراتها القوي يقوم بالتقاط عناصر تنتمي إلى الإعلام والفنون والثقافة، وغالبا ما تكون عناصر مغمورة ليس لديها ما تخاف عليه ويساقون إلى الكيان الإسرائيلي عبر رحلات منظمة يؤطرها سماسرة وحتى عملاء للمخابرات الصهيونية.

ثالث مساحات هذا الاختراق هو المجال الرياضي حيث تتعمد المخابرات الصهيونية إقحام عناصر من المستوطنين المحتلين لأرض فلسطين كأبطال رياضيين في بعض الأنشطة والفعاليات الرياضية التي يحتضنها المغرب، ولا يكون الهدف من إشراك هؤلاء هو الفوز بالميداليات بقدر ما يكون الهدف هو تكريس التطبيع ورفع العلم الصهيوني وعزف نشيد هذا الكيان فوق التراب المغربي.

وفي غالب الأحايين تجد السلطات المغربية نفسها في وضعية لا تحسد عليها أمام الجامعات الدولية الرياضية التي تكون عادة المشرفة المباشرة على الفعاليات الرياضية، وتبدي السلطات المغربية تفهما مبالغا فيه لهذه القضية.

ولسنا في حاجة إلى التذكير الآن بأن الاختراق الصهيوني للمغرب وجهود التطبيع المسمومة ارتفعت وتيرتها خلال الحكومة السابقة والحكومة الحالية، في نفس الوقت التي يتعاظم العداء الشعبي المغربي تجاه عدو يقترف جميع أنواع الجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني البطل.

الاختراق الصهيوني للمغرب يصل مداه
الاختراق الصهيوني للمغرب يصل مداه

عن العلم

شاهد أيضاً

بول مانافورت مدير حملة الرئيس دونالد ترامب السابق

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة   يستدعي القضاء الأمريكي يوم الجمعة المقبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *