الرئيسية / slider / في ملف التوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية: الدفاع يتأسف لعدم حضور شخصية وازنة ويتحدث عن النصب والمآسي

في ملف التوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية: الدفاع يتأسف لعدم حضور شخصية وازنة ويتحدث عن النصب والمآسي

آخر تحديث :2018-05-18 18:23:43

في ملف التوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية: الدفاع يتأسف لعدم حضور شخصية وازنة ويتحدث عن النصب والمآسي

 

  • العلم: الرباط – عبد الله الشرقاوي

توشك غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط (قسم جرائم الأموال) على إسدال الستار عن ملف التوظيفات المشبوهة، المتابع فيه 108 متهم، من ضمنهم 11 متهما رهن الاعتقال الاحتياطي والذين يوجد من بينهم مسؤولان كبيران وزوجة أحدهم، وزوجين آخرين.
وواصلت الهيئة القضائية بعد زوال الاثنين 2018/5/14 الاستماع إلى مرافعات الدفاع، التي كانت متباينة حسب موقع كل واحد من المتهمين في هذا الملف، حيث التمس البعض ظروف التخفيف لموكليهم، الذين هم ضحايا واقع وثقافة اجتماعية كانوا يطمحون للاشتغال في الوظيفة العمومية ودفعوا مقابلا ماديا دون علمهم بأي عملية تزوير لشواهد الباكالوريا ورخص السياقة، بينما طالب آخرون أساسا بالبراءة لفائدة اليقين، واحتياطيا البراءة لفائدة الشك بالنظر لكون ملفاتهم من جهة شملها تقادم الدعوى العمومية، ومن جهة أخرى انهم لم يرتكبوا أي فعل يعاقب عليه القانون، وليس في الملف ما يعضد المنسوب إليهم، كما أن واحد منهم لا علاقة له أصلا بالتهمة الموجهة إليه، لأنه لم يكن حاضراً أثناء اتفاق زوجته مع الموظفة بالوقاية المدنية التي كانت «تطوف» بالمغرب للبحث عن «زبناء»، حيث أكدت زوجته أمام القضاء أنها هي من اتفقت مع هذه الأخيرة لتوظيف ابنها بمقابل كما حمَّل محام متهم موظف بالوقاية المدنية موجود رهن الاعتقال مسؤولية توريط موكله وتسبب له في مآسي، رغم أنه لم يستقر على رأي وتراجع عما سبق أن صرح به لدى مثوله أمام الهيئة القضائية.
وأكد محام متهم مسؤول بالوقاية المدنية أنه كانت تحدوه رغبة كبيرة وأمل لحضور شخصية وازنة في هذه القضية وزوجة موكله التي فصلت المحكمة قضيتها لكونها ليست في كامل قواها العقلية، لأنه يستحيل المناقشة في غياب هرم الوقاية المدنية، المتمثل في الجنرال الذي أكد متهمون أن بعض عمليات استرجاع الأموال للضحايا كانت تثار في مكتبه.
وفي هذا الصدد تساءل الدفاع لماذا لم يستمع قاضي التحقيق والشرطة القضائية لهذا المسؤول، خصوصا وأن الوكيل العام بفاس كان قد أعطى تعليماته بالاستماع إلى كل شخص له علاقة بهذه النازلة، إلاَّ أنه غُيّب، علما أنه بحضوره كان الملف سيعرف منعطفا آخر، مضيفا أن جهر مؤازره بالمرض الذي كان ينخر جسم الوقاية المدنية كانت له تبعات، وأنه لما تورطت زوجته «ووقع ما وقع» اضطر هذا الأخير لاقتراض 4 قروض وتنازل عما يملك من أجل تمكين طليقته من مبالغ مالية لإرجاعها إلى أصحابها، وذلك لإنقاذ ابنائه الأربعة، وهي وضعية – يقول الدفاع – لايتمناها لأي أسرة بالنظر للمآسي التي تمخضت عنها، لكن جهات حاولت التملص من المسؤولية بعدما استغلوه وبقوا هم في منأى عن المتابعة.
وأوضح الدفاع أن قاضي التحقيق اكتفى بنسخ محاضر الشرطة القضائية، ولم يناقش العناصر التكوينية للجريمة، ولم يجر خبرة حول الوثائق والحوالات، وأن شهادة متهم على متهم لاتجوز إلا في حالة وجود ما يعضدها ويجعل القاضي الجنائي يبني قناعته، مضيفا أن المادة 187 من ق.م.ج تم تغييبه، ملتمسا من المحكمة استحضار آلام وموكله والقول بأقل العقوبة والحكم بما قضى.

ملف التوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية
ملف التوظيفات المشبوهة بالوقاية المدنية

عن العلم

شاهد أيضاً

بول مانافورت مدير حملة الرئيس دونالد ترامب السابق

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة

استدعاء مدير حملة ترامب السابق أمام القضاء بتهمة جديدة   يستدعي القضاء الأمريكي يوم الجمعة المقبل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *