الرئيسية / ثقافة و مشاهير / قصيدة شعرية للسفير السعودي بالمغرب الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة: من وحي ما يقع من انتهاكات في مدينة حلب السورية هولاكو يغزو حلب

قصيدة شعرية للسفير السعودي بالمغرب الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة: من وحي ما يقع من انتهاكات في مدينة حلب السورية هولاكو يغزو حلب

آخر تحديث :2016-12-20 14:39:42

Last updated on ديسمبر 22nd, 2016 at 09:28 م

قهرٌ .. وهان عليناَ الذلُّ ياعرب

مدينةُ العزِّ والتاريخِ تُغتصبُ

**

صمتٌ .. ولاذتْ بصمتٍ عاجزٍ أممٌ

وسيفُ معتصمٍ في الغمدِ يَنتحبُ

**

الله ياحلبُ يا سيفَ دولتها

يا صوتَ شاعرِها تسمو به الكتبُ

**

الله ياحلبُ يافنُّ يا أدبُ

من ذا يقولُ ولم تأذنْ له حلبُ

**

أرثيك ..ِ لا كيف لي أرثيكِ ياحلبُ

لو متِّ ماتت لنا الأمجادُ والنَّسبُ

**

نرنو إليها على التِّلفازِ باكيةً

نبكي عليها وننسى ثمَّ ننْسَحبُ

**

يا دولة البغيِ بيضي واصفِري طرباً

الكلّ لاهٍ وبعضُ الكلِّ يرتعِبُ

**

العَلقميُّ أباحَ العرضَ مُنتشِياً

والفارسيُّ على الأنقاضِ يَسْتَلِبُ

**

اضْرِب كما شئت هولاكو وعُد بَطِراً

فأنت وحدكَ في الميدان تَنتهِبُ

**

في مجلس الأمن لا خوفٌ يُؤرِّقَكُم

افْعلْ كما شِئْتَ و(الفيتو ) لهُ الغَلَبُ

**

يا شامَنا جاءَ كسرى في عمامَتِهِ

رقطاءُ يسكنُ في أنيابِها العَطَبُ

**

يا شامُ يا مكْمَنَ الأمجادِ بي ألمٌ

فَهلْ أُلامُ على حبٍّ هو السَّببُ

**

إن ضعتِ يا شامُ منَّا ضاعَ أجمعُنا

أو عدتِ شامخةً عزَّتْ بكِ العربُ

عن العلم

شاهد أيضاً

صدمة مديحة يسرى بتأميم ممتلكاتها ولم تأخذ من فيلتها الا صورتها فقط ورحلت مديونة

صدمة مديحة يسرى بتأميم ممتلكاتها ولم تأخذ من فيلتها الا صورتها فقط ورحلت مديونة  

تعليق واحد

  1. غزة ، كم ناحت ، و قبلها القدس
    صاحت كبدا ، لا ، لاضاع النسب
    ……..
    بفداد تجافت قلوب من بها عز ،
    يوما و العز لها ، بات يغتصبب
    …….
    عدنان في الشام كلها ، لا فرق
    في العراق من آل البيت نسب
    ………
    من بنى للعرب حضارة ، صنعاء
    حضرموت ،عدن ،و كذا مأرب
    …………..
    تنهار معالمها ، و القتل فيها يزيد
    كيف لانبكيها و أختها ، فوا عجب !
    ………….
    أم لطيب بلد دون سواها يطيب
    ذكر المناقب ، أم متيم بها حبيب؟
    ………….
    شهباء ، ما ماتت ، و هي تتمنع
    تسقي المنايا ،ضرعا لا ينضب
    …………..
    واحد عزاءنا فينا ، كلنا مصاب
    عزا و كرامة و أخا لا يستجيب
    ………….
    عجل اللهم بفرج و أنت اللطيف
    رحماك رب ، لا إلى سواك أنيب

    …………………………
    ابن الحرة ـ محمد اسموني ـ أبي الجعد
    الثلاثاء ليلة الأربعاء 21 دسمبر 2016
    لست بشاعر ، و ما جادت به القريحة غيض من فيض المشاعر بعد قراءة قصيدة (( من وحي ما يقع من انتهاكات في مدينة حلب السورية هولاكو يغزو حلب ))

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *