الرئيسية / برلمان / الفريق الاستقلالي ينسحب من جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب

الفريق الاستقلالي ينسحب من جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب

آخر تحديث :2017-01-18 11:21:46

Last updated on يناير 19th, 2017 at 09:42 م

قرر الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس النواب عدم تزكية الأمر الواقع التي سعى البعض إلى فرضه فيما يتعلق بانتخاب رئيس مجلس النواب ، و قرر في هذا الصدد الإنسحاب من الجلسة العامة التي عقدها المجلس مساء أول أمس و ترأسها السيد عبدالواحد الراضي . و برر الفريق الاستقلالي هذا الموقف بعدم تزكية الغموض الذي يلف بالمشهد السياسي الوطني .

و كان لافتا جدا بالنسبة للفريق الاستقلالي و لقيادة حزب الاستقلال الطريقة الفجة التي تعاملت بها قيادة حزب العدالة و التنمية في هذا الصدد ، حيث انتظرت القيادة الإستقلالية من نظيرتها في العدالة و التنمية مخاطبتها في شأن التنسيق فيما يتعلق بانتخاب رئيس مجلس النواب ، و انتظرت القيادة الإستقلالية إلى إن ينتهي اجتماع الأمانة العامة للعدالة و التنمية الذي التأم يوم الأحد الماضي أي يوما واحدا قبل يوم الانتخاب ، إلا أن القيادة الإستقلالية لم تتوصل بأي جواب و علمت من خلال البلاغ الصادر عن قيادة حزب العدالة و التنمية و الذي عمم بواسطة الصحافة أن الأمانة العامة فوضت لأمينها العام التصرف في ضوء المستجدات .

و كان قد  تناهى إلى علم القيادة الإستقلالية إن حزب العدالة و التنمية سيرشح عضوا عنه لشغل هذا المنصب ، و قررت قيادة حزب الاستقلال تزكية هذا الترشيح إن حصل فعلا .

الذي حدث إن قيادة العدالة و التنمية لم تتصل بقيادة حزب الاستقلال إلا قبل ساعتين من بداية جلسة انتخاب الرئيس و أبلغتها إن الأمين العام للعدالة و التنمية و طبقا للتفويض الممنوح له قرر أن يصوت فريق العدالة و النية بالورقة البيضاء . و هذا ما رفضته قيادة حزب الاستقلال من حيث الشكل أولا لإن الأمر يتعلق بتنسيق سياسي و لبس بإعطاء التعلمات و تبليغ القرارات قصد التنفيذ بإنضباط كامل . و لذلك تداول الفريق الاستقلالي الذي تواصلت اجتماعاته طيلة يوم الإثنين الماضي رفقة قيادة الحزب في مجمل المستجدات هذه و عبر أعضاؤه عن امتعاضهم من هذا التصرف المثير الذي أقدمت عليه قيادة حزب العدالة و التنمية التي أخلت بقواعد التنسيق السياسي الحقيقي . و عبروا عن مخاوفهم من أن يكون الأمر يتعلق بصفقة سياسية ارتأتى السيد رئيس الحكومة أنها الصيغة الوحيدة المتبقية له للنفاذ بلده في مسار مشاورات تشكيل حكومة ستوديو مشوهة .

و كان مجلس النواب قد انتخب في نهاية يوم الإثنين السيد الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب ب 198 صوتا بيد أن سبعة أعضاء من الأحزاب التي قررت التصويت لفائدة لم ينضبطوا لقرارات قيادات أحزابهم ، بينما اختار 137 عضو آخر التصويت بالورقة البيضاء ، و يلاحظ أنه يوجد نواب آخرين من غير المنتمين للعدل و التنمية و التقدم و الإشتراكية صوتوا بالورقة البيضاء لأن نواب من العدالة و التنمية و في مقدمتهم عبدالإلاه بنكيران تغيبوا عن الحضور إضافة إلى نائية آخر من التقدم و الاشتراكية ، في حين قرر نواب الفريق الاستقلالي الإنسحاب من الجلسة.

عن العلم

شاهد أيضاً

النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفض تعديلات الحكومة لقانون الصحافة والنشر

النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفض تعديلات الحكومة لقانون الصحافة والنشر

النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفض تعديلات الحكومة لقانون الصحافة والنشر   العلم الإلكترونية – بلاغ …

تعليق واحد

  1. محمد اسموني ـ ابن الحرة

    الأمانة العامة فوّضت للأمين العام ، و ليس لرئيس الحكومة المعين .. فالجبة التي تلامس عظْمةَ لسان و حال رئيس الحكومة هي أمانته العامة على حزبه ، و لم ينسلخ عنها منذ توليه رئاسة الحكومة الأولى ، حيث أتى انتقاد حزب الاستقلال ـ أول ما انتقد قبل قرار خروجه من حكومة (الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية ) ـ حرص رئيس الحكومة على الخطاب باسم حزبه ، من غير حياد يعترف بباقي مكونات الائتلاف الحكومي ، و ما حققته ، و ما سطرته في برامجها الانتخابية …
    الخطوط الحمراء تم تحديها ، و استمرت السياسة الاعتدالية تنتقد و تدعم التشريع ، ليحصل الوفاق بين رئيس الحكومة وقادة من حزب الاستقلال …فانطلق الحزبان معا في اتجاه التحدي ،و قد كان الأمين العام لحزب الاستقلال أول من جهر بـ (( التحكم )) … بل خرج الحزب و أمينه العام ليناصر ( المظلومين ) قبل الإعلان عن نتائج الانتخابات الأخيرة و بعدها ..
    الأمر الغريب ؛ أن بلوكاج تشكيل الحكومة أتى لكون جبة الأمانة العامة كانت لباس الظهور الرسمي لرئيس الحكومة خلال مسلسل ( التفاوضات ) ، و ليس غريبا على أحد أن القرار الذي يتخذه رئيس الحكومة المعين لا يمكن إلا أن يكون مُرضيا للأمانة العامة و للحزب ، و منسجما مع ثوابت الحزب و مبادئه و أخلاقياته السياسية …
    الورقة البيضاء ، ورقاء رمز السلام ، لون إعلان الاستسلام ، أو لون كفن يدفن معه النسيان … أو ثوب عروس هدية ، مطرز ، بمليون ونصف بصمة ، هدية للنرجس كي يشع بياضا ، فتغار منه باقة من عشرين وردة … الساحر يُخرج ورقة بيضاء تراها العين ، و يلعب الحبر السري دوره في الحين ، و تنتهي الفرجة ….

اترك رداً على محمد اسموني ـ ابن الحرة إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *