الرئيسية / مجتمع / مأساة انهيار عمارة بحي اسباتة تكشف عن فضيحة التلاعب في قطاع البناء بالمغرب

مأساة انهيار عمارة بحي اسباتة تكشف عن فضيحة التلاعب في قطاع البناء بالمغرب

آخر تحديث :2016-08-17 10:19:30

Last updated on أغسطس 18th, 2016 at 10:45 ص

شكل انهيار عمارة بحي سباتة بالدار البيضاء سقوط الشجرة التي كانت تخفي الغابة، بسبب أعمال ترميمية غير مرخصة ، ذهب ضحيتها أربعة أشخاص و إصابة   24 اخرين، فقد كشفت الجمعية الوطنية لمكاتب المراقبة التقنية بقطاع التعمير و البناء، أن 157 مكتب دراسات على الصعيد الوطني، يشتغل بدون ترخيص قانوني، و أغلب هذه المكاتب  لا يتوفر على  مهندسين ولا تقنيين بل يعتمدون على أشخاص دون كفاءة و يصدرون شهادات تخص مشاريع التعمير والبناء من داخل المكاتب دون المعاينة المباشرة .
و شددت الجمعية الوطنية  على ضرورة العمل على الرفع من مستوى جودة المشاريع العقارية ومطابقتها للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها في هذا المجال، وإرساء  قانون ينظم المهن ويحدد مسؤولية كل متدخل، مع القضاء على المكاتب العشوائية التي تعمل بدون مهندس، مضيفة أن هناك 355 مكتبا للدراسات في الدار البيضاء، بينما عدد المكاتب المعترف بها على الصعيد الوطني لا يتعدى 192 مكتبا ،و 18 مكتب مراقبة معترف به بشكل رسمي على الصعيد الوطني،  في حين يوجد ما يفوق 50 مكتبا  يجمعون بين أعمال المراقبة والدراسات في نفس الوقت، وهذا أمر يتنافى مع مبادئ أخلاقيات المهنة.
وأكدت الجمعية الوطنية  لمكاتب المراقبة التقنية بقطاع التعمير و البناء  أن الحكومة مطالبة  بوضع مشروع قانون للحد من  تناسل مكاتب الدرسات التي لا تتوفر فيها الشروط القانونية للعمل،  والإسراع إلى  تنظيم القطاع لتجنب حدوث فواجع ‘كانهيار ”عمارة سباتة ”، حيث إن الضحية الأول يبقى المواطن المغربي ، وكذلك العمل على وضع إطار قانون منظم لعمل  مراكز لإنتاج الخرسانة التي أصبحت تنتشر بشكل كبير دون مراعاة الجودة، وكذلك مصانع تصنيع الأسقف والأجور دون تحديد معايير مضبوطة وقوانين تنظمها لأجل حماية المواطن والمستهلك.

عن العلم

شاهد أيضاً

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء

جلالة الملك يدشن مركزا للدعم التربوي والثقافي لتنمية قدرات الشباب بابن مسيك بالدار البيضاء   …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *